نادية مراد: الأوضاع في سنجار ليست ملائمة لعودة الأهالي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - واشنطن

تحدثت الناشطة الكوردية الإزيدية نادية مراد، الفائزة مؤخراً بجائزة نوبل للسلام، عن أوضاع الكورد الإزيديين في سنجار وأسباب عدم عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم، مشيرة الى أنه رغم هزيمة في فإن أبناء طائفتها يعيشون ظروفاً بائسة، واصبح المجتمع الإزيدي يواجه مستقبلاً مجهولاً، وهذا يأتي بعد الإبادة الجماعية لهم في العام 2014.

لقد ركزت عدسات إعلام واشنطن على هذه الفتاة الإزيدية يوم أمس الاثنين، عندما تحدثت باللغتين الكوردية والعربية عن مآسي شعبها، فقد أصبحت حياة هذه الفتاة مثال على نتائج التطرف الإسلامي، فبعد قتل أخوتها وأمها، باعها داعش في أسواق النخاسة.

وقالت نادية في حديث خاص لـ اشنونا ، عقب مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة الأمريكية واشنطن: "الأوضاع في سنجار ليست ملائمة لعودة الأهالي، فهناك أكثر من 350 ألف إزيدي يعيشون في المخيمات، ليس رضا هؤلاء عن معيشتهم الحالية سبباً لعدم عودتهم، على العكس، فهم يعيشون حياةً صعبةً للغاية منذ 4 أعوام في المخيمات".

واضافت، "عاد أكثر من 65 ألف إزيدي إلى سنجار، ويعيشون أوضاعاً صعبة للغاية، بلا علاج أو دعم أو أمان، نحن لا نجد إنجازاً كبيراً في سنجار لنتساءل عن سبب عدم عودة السكان".

قبل سنوات فقط، كانت نادية ابنة قرية كوردستانية اسمها كوجو، وهي اليوم قيادية عالمية، إنها سفيرة الأمم المتحدة لضحايا الاعتداء الجنسي في العالم.

واوضحت مراد، بأنه "سيكون لنا لقاء مع نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، وسنسأله عن مصير تلك الأموال ومستقبل أهالي هذه المنطقة".

تشير نادية بهذا إلى مبلغ 25 مليون دولار، خصصه نائب الرئيس الأمريكي هذا العام للأقليات الدينية كالإزيديين والمسيحيين في العراق.

لقد غادرت نادية الغرفة الملأى بالصحفيين في واشنطن، لتواصل نضالها الطويل الدي بدأته لخدمة شعبها المظلوم.

كان هذا أول ظهور لنادية مراد أمام الصحافة بعد فوزها بجائزة نوبل، لكنها قالت بينما هي ممتنة لمنحها هذه الجائزة، إلا أن مداواة جراح طائفتها بحاجة إلى بذل المزيد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق