مؤتمر لتطهير العراق من الألغام في واشنطن يركز على إزالة الألغام من سنجار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - أربيل

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمراً حول عملية تطهير من الألغام والمتفجرات، وكانت سنجار من بين المناطق التي جرى التركيز على تطهيرها من الألغام.

وأعلن مدير قسم إزالة وتقليص الأسلحة في وزارة الدفاع الأمريكية، ستانلي براون، لـ اشنونا بأن الأمريكية أنفقت على مدار سنتين مبلغ 176 مليون دولار على تطهير العراق من الألغام.

وتم خلال المؤتمر المذكور، عرض إحصائية عن الألغام التي زرعها وعدد الضحايا في المناطق المزروعة بالألغام.

جرى المؤتمر في يوم الخميس، 13 أيلول 2018، وأكد في جزئه الأكبر على تطهير العراق من عشرة ملايين لغم مزروع في أراضيه.

أنفقت دول مختلفة عشرات ملايين الدولارات على تطهير العراق، وخاصة منطقة سنجار، من الألغام، وصرف أغلب تلك المبالغ لمنظمة MAG البريطانية التي تتولى إزالة الألغام من القضاء الذي تقطنه غالبية كوردية إزيدية.

وقال براون، في تصريحه لـ اشنونا : "خلال الفترة بين العامين 2015 و2017 تم صرف حوالي 176 مليون دولار لإزالة الألغام وخاصة من البنى التحتية الهامة".

وكانت هناك تساؤلات تقول بأن هذا مبلغ ضخم لينفق في سنتين على إزالة الألغام، وتعبير عن شكوك في وجود فساد في الإنفاق عند مقارنة الإنفاق بالإنجاز الفعلي، لكن مسؤولي MAG المشاركين في المؤتمر أحجموا عن الإدلاء بأي تصريح أمام كاميرا اشنونا "لحساسية الوضع".

لكن اشنونا علمت بأن السبب وراء تأخير تطهير سنجار من الألغام كان سياسياً، فبعد استفتاء إقليم كوردستان على الاستقلال، لم تتمكن MAG من العمل في سنجار، لأن الحكومة العراقية لم ترخص لها، وحصلت على الترخيص قبل شهرين من الآن فقط.

وأضاف براون: "يتوقع هنا أن تستغرق العملية فترة طويلة، فالحرب هناك استمرت فترة طويلة، وقد باشرنا عملية إزالة الألغام منذ فترة لكنها عملية ستطول".

في العام 2012 أعلن رسمياً أن الأردن هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط والتي تخلو من الألغام، وكان أمير أردني هو الذي يقف وراء هذا الإنجاز، وكانت له رسالة إلى سياسيي العراق.

فقد أعلن رئيس لجنة تطهير الأردن من الألغام، الأمير مرعد بن رعد الحسين، لـ اشنونا : "يجب أن تكون هناك إرادة سياسية، يجب أن تكون هي مكمن تلك الرغبة. أن تكون الدولة مستعدة لتوفير المال اللازم لرفع وإزالة الألغام وأن تكون هناك خبرات ومراقبة ومساعدة دولية، والشفافية والمساءلة مطلوبان بشدة".

في موسم الانتخابات هذا، تكون آذان السياسيين أكثر انفتاحاً للإنصات، وفي حال عدم عودة الحياة إلى سنجار، يكون داعش قد نجح في عزلنا عن ماضي ومستقبل واحدة من مدننا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق