ترامب يرغب بتغيير النظام الإيراني ويعتبره أولوية!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

كشف محامي الرئيس الأمريكي دونالد ، عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني، علنا عن رغبة سيّد البيت الأبيض في "تغيير النظام" بإيران، فيما يستعد ترامب للتخلي عن الاتفاق النووي معها.

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن جولياني المعروف بمواقفه اليمينية قوله في مؤتمر جمعية المهاجرين الإيرانيين التي تدعو لتعزيز الديمقراطية في إيران: "إن ترامب مهتم بنفس القدر بتغيير النظام في إيران، مثله مثل كل أولئك المجتمعين في هذا المؤتمر".

وزعم رئيس بلدية نيويورك السابق، أن تغيير السلطة في الجمهورية الإسلامية هو "السبيل الوحيد للسلام في الشرق الأوسط". وادعى أن "هذا أكثر أهمية من حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

إقرأ المزيد
الرئيسان الصيني، شي جين بينغ، والروسي، فلاديمير بوتين، خلال أعمال قمة مجموعة "بريكس" في الصين يوم 4 سبتمبر 2017روسيا والصين تحذران من خطوات قد تقوض تطبيق الاتفاق النووي مع إيران
وقال ترامب في يناير الماضي، تعليقا على الاحتجاجات الجماهيرية في المدن الرئيسية في إيران، إن ستدعم شعب الجمهورية الإسلامية "عندما يحين الوقت".

وقبل ذلك عبّر ترامب، بضغط من إسرائيل والدوائر اليمينية الأمريكية، مرارا عن عدم رضاه عن الاتفاق النووي بين إيران والوسطاء الدوليين "الست" (روسيا، الولايات المتحدة، بريطانيا، الصين، فرنسا، ألمانيا). وهدد الرئيس الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بصعوبة بالغة وبعد سنوات من المفاوضات الماراثونية المعقدّة والشاقة، إذا لم يتم "تصحيحه" قبل 12 مايو الجاري، وهو موعد تجديد الالتزام الأمريكي برفع العقوبات ضد إيران، الوارد في "خطة العمل المشتركة" التي تضمنها الاتفاق النووي.

أخبار ذات صلة

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

0 تعليق