البرلمان المصري يعقد جلسة خاصة لمناقشة لعبة الكترونية تدفع ممارسيها الى الانتحار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/

البرلمان المصري يعقد جلسة خاصة لمناقشة لعبة الكترونية تدفع ممارسيها الى الانتحار

اضطرت لجنة التضامن الاجتماعي في المصري، الى عقد جلسة خاصة لمناقشة لعبة الكترونية "خطرة" تدفع ممارسيها الى إيذاء أنفسهم وانتهاج سلوكيات غريبة ومن ثم الانتحار.
وبحسب وسائل اعلام مصرية، فإن آخر ضحايا لعبة "الحوت الأزرق" كان نجل برلماني سابق.
وقالت مصادر برلمانية، إن البرلمان سيدعو الجهات الأمنية إلى حظر تلك اللعبة في ومنع تداولها بعد ورود بلاغات بدخول طلاب مصريين في حالات نفسية إلى جانب واقعة انتحار نجل البرلماني السابق حمدي الفخراني بسبب تلك اللعبة.
وبينت أن اللجنة ستناقش بعض المقترحات الخاصة بمحاصرة انتشار تلك اللعبة ومن ثم التعاون مع الجهات الأمنية على إنهاء وجودها في البلاد.
وكشفت ابنة البرلماني المصري السابق حمدي الفخراني أن واقعة انتحار شقيقها جاءت بسبب ممارسته لعبة الحوت الأزرق عبر الإنترنت، بعدما عثروا بغرفته بعد الانتحار على كتابات غير مفهومة ورموز على الورق، إلى جانب كتابة أغاني طويلة عن الموت في بعض مذكراته.
ولعبة الحوت الأزرق هي لعبة مصممة على يد روسي، وانتشرت في بعض دول العالم لتصل بعد ذلك إلى ومصر، وتتسبب في وقوع حالات انتحار بين صفوف المراهقين.
وتستهدف اللعبة الأطفال من عمر 12 إلى 16 عامًا، حيث تتيح لهم التسجيل للدخول في تحد للوصول إلى المرحلة النهائية وهي الخروج عن "الطبيعة" وفعل أشياء منافية للواقع.
وتبدأ اللعبة بعدما يطلب القائمون عليها من الراغب في الاشتراك رسم حوت على يده بآلة حادة وإرسال الصورة لقبوله، ليتم بعد ذلك إطلاق الأوامر له مثل عمل علامات غريبة في جسده بآلة حادة والاستماع لأغاني أجنبية كئيبة عن اليأس والموت.
ويستمر إصدار الأوامر من قبل القائمين على اللعبة للمشتركين من الأطفال حتى يطلب منه في اليوم الخمسين الانتحار بالقفز من فوق النافذة أو باستخدام آلة حادة أو بالشنق بزعم أنه "تحدي الطبيعة" ويمكنه العودة مجددًا للحياة.
ورغم إلقاء القبض على مصمم اللعبة فيليب بوديكين وإيداعه السجن إلا أن ذلك لم يوقف انتشارها بنحو خطير ووصولها لبعض البلدان العربية وأخيرًا مصر.
وكان الأمن المصري قد عثر الاثنين الماضي، على جثة نجل السياسي الشهير والبرلماني السابق، حمدي الفخراني، منتحرًا شنقًا داخل غرفته في منزل ذويه بمدينة المحلة.
وأفادت التحقيقات الأولية أن الطفل المنتحر صاحب الـ16 عامًا شنق نفسه داخل غرفة نومه بمنزل العائلة، بعدما مارس لعبة "الحوت الأزرق" لتدخله في حالة نفسية سيئة.

0 تعليق