التجربة الفيدرالية لإقليم كوردستان ضمن كتاب "نهاية الدولة الممركزة" الصادر حديثاً

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

أصدر الكاتب والمترجم الكوردي، حسين عمر، أول كتاب له باللغة الكوردية، ممثلاً بـ"نهاية الدولة الممركزة"، والذي يبحث فيه الكاتب ظاهرة الدولة وشكلها ومضمونها.
ويعقد الكاتب مقارنةً بين آراء ومعتقدات عدد من الفلاسفة وعلماء الاجتماع الذين ينتمون لعصور مختلفة، حيال الدولة.

كما يسعى مؤلف الكتاب لشرح الأزمات والعقبات التي تعترض تجربة "الدولة الممركزة"، ويسلط الضوء على عملية "لامركزية الدولة" كعملية تاريخية تبنتها غالبية دول العالم.

ويتحدث الكتاب في أحد أجزائه عن التجربة الفيدرالية في وإقليم كوردستان، والعقبات التي تعترض طريق هذه التجربة.

يتكون كتاب "نهاية الدولة الممركزة" من 214 صفحة، وطُبع في دار النشر "J&J" في مدينة "آمد" بكوردستان تركيا، العام الجاري.

ومن أعمال الكاتب والمترجم الكوردي، حسين عمر، المولود في قرية "ركافا" التابعة لمنطقة "ديريك" في كوردستان عام 1967، ترجمة ديوان "سبعون نافذة متجولة" للشاعر الكوردي الكبير، شيركو بيكس، من الكوردية "السورانية" إلى العربية، فضلاً عن ترجمة 28 كتاباً من الفرنسية إلى العربية.

ترجمة وتحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

أخبار ذات صلة

0 تعليق