{دجلة السماوي» يكرم الأديب المصيفي الركابي

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

واشنطن نافع الفرطوسي

عاود الصالون الثقافي للاديبة العراقية المغتربة الدكتورة دجلة أحمد السماوي فتح ابوابه مجددا في ديربورن بولاية مشيغان عبر الاحتفاء بتجربة الاديب والشاعر العراقي المصيفي الركابي وتجربته القصصية وذاته المغتربة بمشاركة متميزة لنخب ثقافية واعلامية.

استهل اللقاء الذي عقد في صالة المكتبة الاسلامية في جيسون بارك بديربورن، بكلمة للسماوي ذكرت فيها ،ان للكلمة حراكها وابداعها كي تنتعش النفوس في وديانها الازلية وتتراقص العصافير في وكناتها .مشيرة الى ان “مشروعنا الثقافي الادبي يرتكز على التحاور ثقافيا وفكريا وعقليا من أجل الكلمة العربية في المهجر وغرس المفاهيم الصالحة”.وأضافت “من هنا ينطلق بيتنا الثقافي كما الروض الملون الذي يعطي للمثقف العربي هويته الثقافية وهو جزء من مشروع بدأه رواد الحراك الثقافي العربي في المهجر أمثال جبران خليل جبران وايليا ابو ماضي وميخائيل نعيمة وغيرهم” .  بعدها جرى الاحتفاء بالقاص والشاعر المصيفي الركابي وتوقيع مجموعته القصصية الجديدة، والمصيفي هو مغترب عراقي هاجر الى الاميركية،حاصل على شهادة الدكتوراه، وهو كاتب للقصة القصيرة والومضة وشاعر للهايكو ..ومن بين  مؤلفاته( بين الحقيقة والخيال.. خواطر وتأملات 1978)، وله كتابان مع الكاتبة المغربية زكية بوقديد مشترك بـ 70 قصة قصيرة جدا،وقصص عربية قصيرة جدا مشترك مع 111 كاتبا عربيا،ومجموعة (نيازك – قصص قصيرة جدا)،هواجس ثملة (ديوان شعر) فراشات ملونة – ديوان شعر (هايكو) اطيار المواسم الاربعة، فضلا عن نشر نتاجاته الادبية في الصحف والمجلات وغيرها. والمصيفي الركابي يستخدم اللغة السلسة المعبرة والمفردة الشفافة التي تصل للقارئ بمفهومها الواضح المتمعن في صياغة القصة والقصيدة تلوح بريشة شاعر ادلى بمشاعره على ضفاف البحر يلتقط قوته من الحب والجمال ويرسم اسطورته ضمن سلسلة عبقة تضج بين الغموض والوضوح.. شارك في الجلسة الدكتور والناقد صبري مسلم والدكتورة ماري عسال والشاعر الشاب علي السندي والاعلامية بان الذهب وحشد من المثقفين والاعلاميين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق