بمشاركة كوكبة من الأفلام العربية {تورنتو السينمائي} يستقطب عشاق الفن السابع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

تورنتو نافع الفرطوسي

أختتمت مؤخراً فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في نسخته الحادية والأربعين بمشاركة مجموعة من الافلام العربية، بالإعلان عن فوز الفيلم النرويجي لعبة التقليد “Imitation Game “بجائزة المهرجان الأولى وهي جائزة الحضور للمخرج السينمائي النرويجي مورتون تيلدون.

وعرض المهرجان في دورته لهذا العام، عددا أقل وبنسبة عشرين بالمئة من الأفلام مما كان عليه العام الماضي ،حيث بلغ إجمالي عدد الافلام المعروضة 260 فيلما توزعت بين أفلام روائية طويلة وقصيرة وأفلام دوكمنتري (وثائقية) من مختلف دول العالم ،حيث تعرض غالبية هذه الأفلام لأول مرة ومنها أفلام انتهى للتو عرضها في مهرجان البندقية الذي يمهد لمهرجان تورنتو. ويحتل مهرجان تورنتو المرتبة الثانية من حيث الشهرة للمهرجانات السينمائية الدولية بعد مهرجان كان السينمائي الفرنسي الذي يقدم في شهر أيار من كل عام، لكن ميزة مهرجان تورنتو انه يشكل بوابة الدخول الأخيرة إلى ترشيحات جوائز الأوسكار وغالبا ما تفوز بالأوسكار أفلام كانت توّجت في مهرجان المدينة الكندية .كما ان ميزته الاخرى هي خلوه من لجان تحكيم، وإنما الكلمة الفصل هي لعشاق الفن السابع من عامة الناس. وشهدت ايام وليالي المهرجان الكندي عرض فيلم بتوقيع السينمائي اللبناني زياد دويري بعنوان: The Insult الإهانة أو “القضية رقم 23” الذي أعلنت الحكومة اللبنانية ترشيحه لجوائز الأوسكار عن أفضل فيلم ،وقد قوبل هذا الفيلم باستحسان كبير في مهرجان البندقية في إيطاليا مؤخرا، حيث شارك في المسابقة الرسمية، فيما عرضه مهرجان تورنتو في فئة “سينما العالم المعاصرة”. وفي فئة “العروض الخاصة”، قدم المهرجان عرضا أوليا لفيلم”الشيخ جاكسون” للسينمائي المصري عمرو سلامة من بطولة أحمد الفيشاوي. اما السينمائي المغربي نبيل عيوّش فقد دخل في المسابقة الرسمية بفيلمه الجديد بعنوان:”رازيا” Razzia وهو فيلم يسلّط الضوء على الفوارق الاجتماعية في المجتمع المغربي من خلال خمس قصص،يمثل القاسم المشترك فيها تفشي قيم التعصب والأصولية في المجتمع المغربي والجهل ورفض تقبّل الآخر بكل اختلافاته، ودخل هذا الفيلم في المنافسة مع نتاجات هوليوودية ضخمة. السينما السودانية شاركت في المهرجان بالفيلم الوثائقي Beats Of Antinove للمخرج حجوج كوكا وتم عرضه بدار الجالية السودانية بتورنتو وجذب عددا كبيرا من الجمهور السوداني الذي تفاعل مع الفيلم. بدورها طرحت الصحافة الكندية الفنية هنا ،تساؤلاتها عما إذا كان الفيلم النرويجي سيجد طريقه إلى حفل الأوسكار ليفوز هناك أيضا كالعادة . والمعروف أن ستة أفلام فازت بجائزة الحضور في مهرجان تورنتو السينمائي وصلت إلى النهائيات في حفل الأوسكار عن فئة أفضل فيلم ، وقد توّجت ثلاثة منها بالأوسكار، وكان آخر هذه الأفلام فيلم “أثنا عشرعاما من العبودية” الذي فاز في حفل الأوسكار العام الماضي بأكثر من جائزة وهو كان قد استحق في تورنتو جائزة الجمهور وهي أكبر جوائز المهرجان. وعن الأفلام الكندية فاز فيلم “فيليكس ومايرا” بالجائزة الأولى وهو من توقيع المخرج الكندي الفرنسي من مقاطعة كيبيك ماكسيم جيرو، يذكر أن هذا الفيلم قدّم في عرض أول في تورنتو وكانت حظوظه بالفوز تقريبا معدومة ، إذ إنه ينافس فيلم “مومي” لغسافييه دولان الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان الأخير ، وفيلم نيكول كيدمان “ هل أنت نائمة” للسينمائي ستيفان لافلور الذي كان أيضا محط أنظار الأوساط الفنية والنقدية عندما قدّم في إطار “كنز المخرجين” أي الأفلام الخمسة عشر الواعدة التي اعتاد على تقديمها مهرجان كان السينمائي وهذه الأفلام تكون عادة لافتة ومهمة وغالبا تكون أعمال باكورة أو أعمالا بتوقيع مخرجين يشاركون في مهرجان كان لأول مرة كما في حالة المخرج الكندي ستيفان لافلور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق