معارك جنوب سوريا.. مقتل قائدين بارزين في صفوف الجيش السوري

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

قُتل اثنان من كبار قادة الجيش السوري في المعارك الدائرة بمحافظة درعا جنوبي ، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية موالية للنظام، اليوم الاثنين.

وكان الجيش السوري والمجموعات التابعة له قد كثف القصف الصاروخي على مدن وبلدات صيدا، الطيبة، الجيزة في ريف درعا الشرقي، كما استهدفت السهول المحيطة ببلدة طفس وسط اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة والقوات الحكومية السورية خلال محاولات تقدم باتجاه البلدة من أطراف مدينة داعل.

وأفادت مصادر ميدانية أن القوات الحكومية تكبدت خسائر بشرية، أبرزها ضابطين من كبار قادة الجيش، حيث قُتل اللواء عماد عدنان إبراهيم واللواء يوسف محمد علي خلال اشتباكات عنيفة طريق التابلين بالقرب من بلدة طفس بريف درعا، وهو ما أكدته مصادر إعلامية موالية للنظام.

وقال مركز الدفاع المدني التابع للمعارضة إن الطيران الحربي السوري شنَّ 18 غارة جوية، وكانت كل واحدة منها محمّلة بـ 6 صواريخ، استهدفت مدينة طفس، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى بين صفوف المدنيين.  

وأعلنت غرفة العلميات المركزية في الجنوب السوري عن استهداف "مجموعة من قوات النظام والميليشيات الإيرانية حاولت التسلل من بلدة خربة المليحة بالقرب من بلدة كفر شمس شمال درعا، وحاولت قطع الطريق بين بلدتي عقربا - كفر شمس".

الى ذلك، قالت مصادر عسكرية في غرفة العمليات المركزية جنوبي سوريا "إن الجولة الثالثة من المفاوضات بين الروس والمعارضة جرت في مدينة بصرى الشام.

وأكدت المصادر أن الجانب الروسي جدد مطالبه بتسليم كل الأسلحة وفرض تسوية لمدن ومناطق درعا، وتسليم من يرغب بالتسوية وتجريدهم من السلاح دون ملاحقة أمنية شريط العودة بعد 6 أشهر للالتحاق في صفوف النظام.

وتضمنت المطالب الروسية أيضا، دخول قوات من الشرطة الروسية إلى جانب قوات نظامية لفرض السيطرة من جديد في تلك المناطق، بالإضافة لتسليم المعابر ومنها معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لتكون تحت رعاية روسية، الأمر الذي رفضته الفصائل المعارضة مجددا.

أخبار ذات صلة

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

0 تعليق