الإعلام السوري: بدء عملية إجلاء المقاتلين وعائلاتهم من دوما

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

بدأت ظهر الاثنين عملية إجلاء مقاتلين من "جيش الاسلام" مع أفراد من عائلاتهم من مدينة دوما آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.

وأعلنت الوكالة عن "خروج حافلتين من مدينة دوما على متنهما عدد من إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى جرابلس"، وذلك غداة اعلان روسيا التوصل الى اتفاق لإجلائهم من المدينة، لم يصدر أي تأكيد رسمي بشأنه من قياديي جيش الاسلام.

وفي وقت سابق توصل جيش الإسلام، أحد فصائل المعارضة السورية، وروسيا إلى اتفاق جزئي يقضي بإجلاء 1300 مدني من الراغبين في الخروج من دوما بغوطة الشرقية إلى إدلب شمال .

وكان المرصد السوري أعلن السبت الماضي أن المفاوضات مستمرة للتوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق بمسلحي جيش الإسلام.

وانتهت عملية إجلاء فيلق الرحمن ومدنيين من القطاع الجنوبي بالغوطة الشرقية، بخروج أكثر من 40 ألف شخص خلال ثمانية أيام.

وقد أفاد ناشطون بسقوط جرحى من قافلة مهجري حي جوبر شرقي العاصمة دمشق.

وذلك من جراء تعرض الدفعة الثامنة والأخيرة، لإطلاق نار مباشر أثناء مرورها من مناطق تسيطر عليها قوات النظام، على طريق بانياس إلى قلعة المضيق.

وباتت القوات الحكومية وحلفاؤها يسيطرون على خمسة وتسعين في المئة من مساحة الغوطة الشرقية، ولم يبق سوى دوما الجيب الأخير الخاضع لسيطرة مسلحي المعارضة والذي يؤوي عشرات الآلاف من المدنيين.

وتقول مصادر حكومية إن نتائج الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية حققت الأمن للعاصمة بعد استكمال الحزام الأمني في ريف دمشق الشرقي.

كما أدت هذه الحملة إلى تأمين الطرق السريعة بين دمشق ومناطق وسط سوريا في حمص وصولا إلى المناطق الشمالية في حلب والساحلية في اللاذقية.

ومع تأمين الطريق الى حمص، باتت المنطقة الشرقية عبر البادية وصولا إلى الحدود العراقية مؤمنة بالكامل للقوات الحكومية.

ومن شأن السيطرة على دوما أن تلحق أكبر خسارة لفصائل المعارضة المسلحة بعد دحرهم من آخر معقل كبير لهم قرب والتي كان يعيش فيها نحو 400 ألف شخص.

0 تعليق