بلجيكا تفجّر مفاجأة جديدة وتُقصي البرازيل بـإمتاع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

في مباراة يوم أمس، فاجأ المنتخب البلجيكي الجميع بفوزه على البرازيل وإقصائه لراقصي السامبا بعد شوطٍ أوّل أدّاه رفاق روميلو لوكاكو بأداءٍ في القمّة، وتوّجوه بهدفَين نظيفَين سجّلهما اللاعب البرازيلي "فيرناندينيو" في شباكه عن طريق الخطأ، والنجم البلجيكي كيفن دي بروين.

وعلى الرغم من اعتقاد الجميع أنّ البرازيل ستستسلم بعد شوطها الأول المخيّب، والذي شهد تضييعاً لكمٍّ كبير من الفرص السهلة، تمكّن رفاق من دخول الشوط الثاني بقوّةٍ وسيطرة تامّة، إلّا أنّهم عجزوا عن فكّ شيفرة الدفاع البلجيكي إلى أن قام المدرب البرازيلي "تيتي" باستهلاك كلّ تبديلاته المتاحة، لِتُثمِرَ هدفاً في الدقيقة 76 عن طريق آخر بديل "ريناتو أوغستو".

ولم يستطع "راقصو السامبا" أن يضيفوا هدفاً آخراً يعدّل الأرقام ويذهب بهم إلى الأشواط الإضافية، فعلى الرغم من استمرار سيطرتهم، اصطدموا بسدّ بلجيكا المنيع، الحارس تيبو كورتوا، وبِتسرّع نيمار ورفاقه الّذين فقدوا الكرات بشكلٍ غريب ومتسرّع.

وكان لافتاً في اللقاء أداء اللاعبَين ايدين هازارد وناصر الشاذلي، إذ تمكّن الأول من لعب أفضل مبارياته في المونديال وفي الفترة الأخيرة، فاستطاع أن يُربِك الدفاع البرازيلي بسرعته حتى الدقيقة 95، فيما كان واضحاً أثرُ الشاذلي على أداء البلجيك بشكلٍ عام، بعد المباراة المخيّبة أمام اليابان، والتي أنقذهم فيها بنفسِه.

وباختصار لهذه المباراة، يمكننا القول أن بلجيكا تمكّنت من "رقص السامبا" بطريقةٍ مميّزة أمام البرازيل المشهورة بهذه الرقصة، فاستعارت منهم الإقناع والإمتاع مع الفوز، لتُصبح قابَ قوسَين أو أدنى من الوصول إلى نهائي البطولة.

وبهذه النتائج، بات أوّل لقاء في نصف النهائي واضحَ المعالم، حيث سيلعب "الديوك الفرنسية" أمام بلجيكا في مباراةٍ تعد بالكثير من الإثارة والمتعة، فالمنتخبان أثبتا علوّ كعبَيهما على بقيّة المنتخبات، وكلاهما يتمتّعان بجيلٍ ذهبيّ من اللاعبين، فالأول يقوده الشاب كيليان مبابي، فيما يعتمد الثاني على لاعبيه المتألقين في مباراة اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق