العبادي: «جماعات» تخزن السلاح بذريعة محاربة «داعش»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

الحياة اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر أمس، «جماعات» لم يسمها، بـ «استغلال الحرب على تنظيم لتخزين السلاح من أجل تهديد الدولة»، مشدداً على «استمرار جهود حصر السلاح»

وقال العبادي، خلال محاضرة ألقاها في «جامعة الدفاع للدراسات العسكرية»، إن «المؤسسة العسكرية قائمة على أساس مصلحة وحماية المواطنين»، لافتاً إلى أن «البلد تعرّض إلى تحدٍ كبير ووجودي، وأرادوا تمزيقه، وقد واجهنا هذا التحدي وانتصرنا عليه بوحدة العراقيين».

وأكد رئيس الوزراء العراقي أن «المؤسسة العسكرية نجحت نجاحاً كبيراً في حربها على داعش وفي كسب ثقة المواطن الذي بدأ يشعر أن هذه المؤسسة تعمل لخدمته وحمايته»، مشيراً إلى أن «أغلب المعلومات عن العصابات الإرهابية جاءتنا من المواطنين».

ولفت العبادي إلى أن «هناك جماعات استغلت الحرب على داعش لتخزين السلاح من أجل تهديد الدولة، وليكونوا أقوى منها ويبتزوا المواطنين»، مؤكداً «أننا لن نسمح بهذا الأمر».

وزاد: «هناك تخطيط عال وحكمة للوقوف في وجه هؤلاء وحصر هذا السلاح»، موضحاً أن «هناك مواطنين امتلكوا سلاحاً بهدف الدفاع عن أنفسهم في وقت مضى، وهؤلاء يختلفون عن تلك الجماعات».

وشدد على أنه «لن يكون هناك أي سلاح خارج إطار الدولة»، معتبراً أن «الوضع الإقليمي للعراق تحسّن حالياً، وتحوّل من بلد الكل ضده إلى بلد يريد الجميع علاقات معه».

وكان العبادي أصدر في وقت سابق أوامر إلى القوات العراقية، لتعمل على نزع السلاح في «مدينة الصدر» ببغداد وبقية مناطق البلاد، على خلفية انفجار مخزن للذخيرة هناك.

واعتبر أن «وجود السلاح خارج إطار الدولة جريمة يحاسب عليها القانون لأنها تعرّض أمن المواطنين للخطر».

على صلة، دعا زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، القوات العراقية إلى «القيام بحملة لنزع السلاح في مدينة الصدر وبقية مناطق البلاد، وتسليمه إلى السلطات»، فيما كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية، في تصريح إلى «الحياة»، عن «تعليمات تلقتها الشرطة وأجهزة الأمن المختلفة، بمتابعة المخازن والمقار التي تحتوي على أسلحة».

وأشار إلى «مخاطبة الأحزاب والفصائل خصوصاً تلك التي لديها مقار داخل الأحياء السكنية ومطالبتها بضرورة الالتزام بالقوانين»

أخبار ذات صلة

0 تعليق