القضية الفلسطينة قابلة للحل حال توفرت العدالة وتوفرت الإرادة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

أشارت صحيفة "" إلى انه "على الرغم من أن قضايانا العربية والإسلامية متشعبة ما بين اللحاق بركب الحضارة ومعالجة المشكلات القائمة فعلاً، إلا أن ذلك لم ولن ينسنا قضيتنا المركزية دون منازع القضية الفلسطينية، هذه القضية، التي تعتبر الأطول دون حل في التاريخ الحديث وربما القديم أيضاً، لها سبعون عاماً بالتمام والكمال بين شد وجذب ومعاهدات سلام لم يتحقق إلى يومنا، ولا توجد أي بوادر باتجاه الحل كما يبدو، بل على العكس فإن التعقيدات زادت أكثر مما كانت عليه ما يصعب الوصول إلى سلام شامل وعادل كما نعرفه وتعرفه أمم البسيطة".

وأضافت "على الرغم من أن الحل واضح وجلي وممكن التنفيذ إلا أن ظروف تنفيذه واقعاً لم تكن ملائمة لإسرائيل على الدوام، ولا نعتقد أنها ستكون ملائمة إلا كما تراها إسرائيل وتحقق لها مصالحها وحدها دون الطرف الآخر ما يجعل من السلام منالاً بعيداً، ولكن هذا يجب أن لا يفتَّ في عضدنا فنحن أصحاب حق لا يمكن التنازل عنه بأي حال من الأحوال، وبالتالي فإن الجهود المبذولة والتي سوف تُبذل هدفها إرجاع الحق لأصحابه، فنحن لا نطالب إلا بما هو لنا لا أقل ولا أكثر رغم كثرة العقبات وندرة الحلول رغم بساطتها ومشروعيتها".

ولفتت إلى ان " ومنذ مرحلة التأسيس وضعت القضية الفلسطينية أولوية في سياستها لا تحيد عنها، فهي أكبر داعم للقضية الفلسطينية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وهذا أمر غير قابل للمزايدة عليه، فهو يمثل حقيقة ثابتة على مر الحقب الزمنية".

وأكدت ان "القضية الفلسطينة قابلة للحل حال توفرت العدالة وتوفرت الإرادة الحقيقية التي تصبو إلى الوصول إلى حق عادل شامل يعيد الحقوق لأصحابها ويمكن إسرائيل من سلام دائم، ولنا في المبادرة العربية للسلام أفضل الحلول".

أخبار ذات صلة

0 تعليق