حرب كبرى قادمة.. يبعدون موسكو عن رباعية النورماندي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

"رباعية النورماندي تفكر بثلاثة، متجاهلة روسيا"، عنوان مقال دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن استبعاد روسيا من المحادثات بشأن قوة حفظ السلام في دونباس.

وجاء في المقال: في مايو، ستعقد قمة بمشاركة زعماء ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا في آخن الألمانية، مكرسة لنشر قوات حفظ سلام دولية في دونباس. وستجري المناقشات في ظل استبعاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. يقال إن صاحب المبادرة إلى هذه القمة كان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو.

وفي الصدد، يقول مدير مركز التعاون الاجتماعي والإعلامي، إدوارد بوبوف، لـ"سفوبودنايا بريسا":

يحاول بوروشينكو استغلال الوضع غير المواتي لنا: الرغبة في تشكيل ائتلاف موحد من الغرب ضد روسيا. والحجة، وليس السبب، "قضية سكريبال".

ليس من قبيل المصادفة أن أوكرانيا طردت عددا قياسيا من الدبلوماسيين الروس...وكما اتضح من بيان بوروشينكو، أمس، فإنه يريد مساعدة الغرب في "قمع بوتين" وفي قضية دونباس التي لها أهمية أساسية بالنسبة له. يحاول بوروشينكو الحصول على عائد الامتنان لمساعدته القيّمة للغرب في الحرب الدبلوماسية ضد روسيا. وجعل أعضاء رباعية "النورماندي" يعقدون مباحثات "منفصلة".

استراتيجياً، بوروشينكو، يفكر بما هو أبعد من ذلك بكثير. هدفه التنسيق مع الدول الغربية، وقبل كل شيء مع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مسألة إدخال قوات حفظ سلام إلى دونباس. لهذا الغرض، من الضروري التغلب على الفيتو الروسي والحياد المحتمل للصين في مجلس الأمن الدولي. وهكذا، فإن أوكرانيا والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى تلعب لعبة مشتركة، وتتوقع كييف الحصول على المساعدة في قضية مهمة للغاية بالنسبة لها - تنظيم احتلال دولي لدونباس.

ولكن وزارة الخارجية الروسية لا تعارض مثل هذه الاجتماعات. فهل تحتاج موسكو للرد بأي شكل من الأشكال؟ أو اتخاذ خطوات فردية؟

إجراء محادثات "منفصلة"، مناسبة للقلق الشديد لوزارة خارجيتنا. أتذكر كيف أن وزارة خارجيتنا لم تعترض منذ سنتين أو ثلاث سنوات على انضمام إلى المحادثات. وماذا جرى؟ إنذارات نهائية ومطالب استسلام غير مشروط، يوجهها فولكر من وقت لآخر، ليس إلى جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك إنما إلى روسيا!
استبعاد روسيا من "رباعية النورماندي" وعموما من عملية التفاوض، يبطل اتفاقات "مينسك" ويجعل الحرب الكبرى حتمية. هل يريدون ذلك في العواصم الأوروبية؟ بالكاد. لذلك أرى خط سلوك روسيا صحيحا. وأفترض أن دبلوماسيينا يتباحثون الآن بالفعل مع الألمان والفرنسيين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق