الأمم المتحدة تعرض وساطتها بين بغداد وأربيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

باسم فرنسيس - الحياة
أكدت بعثة الأمم المتحدة إلى استعدادها للمساعدة في توسيع نطاق المحادثات والتفاهمات الجارية لحل الخلافات العالقة بين حكومتي أربيل وبغداد، فيما وصف قيادي في الحزب «الديموقراطي الكردستاني» مدينة «بالمحتلة» رافضاً تقاسم المناصب فيها مع التركمان والعرب.

ويؤكد مسؤولون أكراد أن عملية التدقيق التي تجريها لجان من الحكومة الاتحادية في لوائح موظفي الإقليم «قطعت مراحل جيدة»، على أن يتم لاحقاً رفع تقرير نهائي إلى رئيس الوزراء للبت في قرار إطلاق تدريجي لرواتب الموظفين.

وقال رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني خلال اجتماعه مع المبعوث الأممي الخاص إلى العراق يان كوبيتش، إنه «على رغم أن التوصل إلى حل الخلافات مع بغداد يتطلب خطوات عدّة، إلا أن الحوارات الجارية تعد بداية جيدة للدخول في مفاوضات جادة».

وعبّر كوبيتش في بيان، عن ارتياح البعثة الأممية «إلى الاجتماعات الجارية، خصوصاً تلك التي عقدت على مستوى رئاسة الحكومتين». وأبدى استعداد البعثة «لتقديم كل أشكال الدعم والتعاون بغية توسيع الاجتماعات الفنية بين الحكومتين لإيجاد حلول للخلافات العالقة، ومنها أزمة رواتب الموظفين ورفع الحظر المفروض على مطارات الإقليم».

وأفاد حزب «الاتحاد الوطني» بأن كوبيتش «أجرى أيضاً محادثات مع القيادي في الحزب بافل طالباني حول ملفات الأزمة والإشكالات الحاصلة في ملف محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو وسبل تهدئة الأوضاع هناك».

ونظم عدد من الفلاحين في محافظة حلبجة أمس، احتجاجاً على «تنصل بغداد» من دفع مستحقاتهم المالية. وقال الناطق باسم المحتجين ريبوار صالح، إنه «إذا كان العبادي يقول بأننا كأكراد عراقيون، فعليه أن يصرف مستحقاتنا»، مؤكدا أنه إذا لم يستجب لمطالبنا، فسنرفع ضده دعوى قضائية لمخالفته القوانين».

في غضون ذلك، اتهم مكتب العلاقات في وزارة النقل والمواصلات الكردية هيئة الاتصالات الاتحادية بإصدار أمر «بقطع الاتصالات بين البدالات الأرضية وشبكات الجوال، ما خلق مشاكل كبيرة».

إلى ذلك، وصف رئيس «مجلس أمن إقليم » القيادي في «الحزب الديمقراطي» مسرور بارزاني، مدينة كركوك بـ»المحتلة». وقال في مؤتمر صحافي عقده في أربيل أمس، إن «ما يُطرح من مطالب لتقسيم المناصب في كركوك بنسبة 32 في المئة مرفوض». وأضاف: «نحن نرى بأن المدينة تعد محتلة حالياً، ولن نعترف بأي حلول حتى تطبيع الأوضاع فيها». وزاد: «لم نقرر بعد وجهتنا في شأن التحالفات لخوض الانتخابات»، لافتاً إلى أن «اهتمامنا ينصب الآن على الأمور المستقبلية والجهة التي ستكون مستعدة لتلبية مطالب وحقوق الأكراد الدستورية». وأكد أن «كل الخيارات ستكون مفتوحة في شأن عقد تحالفات ما بعد الانتخابات».

كما اتهم بارزاني حكومة بغداد بـ»اتباع سياسة فاشلة» في إدارة ملف . وقال في كلمة أمام مؤتمر «منظمة بارزاني الخيرية» التي يديرها، أن منظمته «قدمت مساعدات للنازحين من المناطق العراقية في شكل كبير، لكن في المقابل، كنا نأمل بأن تقوم بغداد بواجباتها في تقديم المساعدة، إنما للأسف لم يحدث ذلك، ما زاد من العبء الملقى على عاتقنا».

وردت المحكمة الاتحادية أمس، الدعاوى المتعلقة بعدم دستورية رفع العلم الكردي في كركوك. وقال الناطق باسم المحكمة إياس الساموك، في بيان، إن «المحكمة تجد أن دعاوى الطعن بقرار مجلس كركوك رفع علم كردستان على أبنية المحافظة، تخضع لقانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم، وتخرج عن تخصص المحكمة، لتكون من تخصص جهات أخرى حددها ذلك القانون». وأفاد بأن «قانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم، نص على أنه في حال إصرار مجلس المحافظة على قراره الذي اعترض المحافظ عليه، يتوجب عليه إحالته إلى المحكمة الاتحادية العليا للبت في الأمر».

أخبار ذات صلة

0 تعليق