نجل طالباني يدعو القوى الكردية إلى التكاتف

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

دعا نائب رئيس حكومة إقليم قباد طالباني القوى الكردية إلى «التكاتف» للحافظ على مصالح الشعب الكردي والمناطق المتنازع عليها مع بغداد، فيما يواجه قرار اتحادي لغلق منافذ حدودية غير رسمية في اعتراضات محلية

وتجري لجان وزارية من الحكومتين الاتحادية والكردية عملية تدقيق في لوائح موظفي القطاع العام لدفع رواتبهم المتأخرة، في إطار تفاهمات جارية لتسوية الملفات الخلافية العالقة، منها إخضاع المنافذ الحدودية والمطارات إلى السلطات الاتحادية التي تفرض عقوبات على الأكراد جراء خوضهم استفتاء الانفصال في أيلول (سبتمبر) الماضي.

ودعا طالباني إلى «حماية المصالح العليا لشعب كردستان، خصوصاً في المناطق الكردية خارج الإقليم (المتنازع عليها مع بغداد)».

وقال في بيان إن «الإشكالات لن تنتهي، لكن من المهم ضمان وحدة الصف في القضايا المصيرية عبر التكاتف بين القوى».

وذلك في ظل فشل الأحزاب الكردية تشكيل ائتلاف موحد لخوض الانتخابات العراقية في 12 أيار (مايو) المقبل، جراء تفاقم انقساماتها عقب الاستفتاء.

وتوقعت مديرة التخطيط في وزارة الصحة الكردية فيان حسين، أن «تستمر عملية تدقيق لواح موظفي الوزارة أكثر من أسبوع»، مؤكدة أننا «بصدد البحث في تفاصيل العملية والإجراءات، والأمور تسير بسلاسة، ونأمل في معرفة موعد دفع الرواتب».

ومع قرب البدء بعملية تدقيق في لوائح وزارات أخرى، حذر النائب عن «الاتحاد الوطني» ريبوار طه، من أن «سعي رئيس الوزراء إلى الفصل بين حصة الإقليم في الموازنة الاتحادية والرواتب، سيؤدي إلى استمرار الأزمات»، مؤكداً أن «عمليات التدقيق الجارية ستستغرق نحو 4 أشهر، وشدّد العبادي خلال لقائه الكتل الكردية أن رواتب وزارتي الصحة والتربية ربما ستصرف في آذار (مارس) المقبل».

وبعد أيام من اتفاق لجان من الطرفين على تحويل منافذ حدودية في محافظة السليمانية إلى ملاكات السلطة الاتحادية، أقدم سائقو شاحنات نقل على قطع طريق في منطقة هاورامان احتجاجاً على معلومات تداولتها وسائل إعلام تفيد بصدور قرار لغلق المنافذ غير الرسمية، إلا أن مدير الجمارك في الإقليم، أكد أن «قرار الغلق لا يشمل المنافذ التي تتبع الإجراءات الجمركية الرسمية».

وشدد رئيس غرفة التجارة في السليمانية سيروان محمد، على «عدم الخضوع لقرار غلق المنافذ الصادر من بغداد، لأن هذه المنافذ قائمة منذ سنوات وليست جديدة كي يتم غلقها بهذه السهولة، هذا الإجراء سيلحق الضرر البالغ بمعيشة مئات الأسر».

وفي محافظة المتنازع عليها، أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان «الانتهاء من توزيع محاور عمليات فرض الأمن في كركوك وطوزخورماتو».

وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع أمني، أن «العمليات المرتقبة هدفها التأكد من تأمين المناطق المذكورة والبحث عن خلايا جماعة الرايات البيضاء أو عناصر تنظيم إن وجدت». وأشار إلى «وجود تنسيق مع قوات البيشمركة للقيام بعمليات في الخط الدفاعي للجانبين»، إلا أن الناطق باسم وزارة البيشمركة الفريق جبار ياور نفى في بيان «عقد أي اجتماع مع وزارة الدفاع العراقية بهذا الصدد».

في غضون ذلك، أفاد مسؤول عمليات «محور الشمال» في قوات «» أبو حسام السهلاني بأن «عملية عسكرية ستنطلق قريباً للقضاء على تهديد تشكله بقايا داعش، والانفصاليين (متطوعون أكراد)، شرق طوزخورماتو».

وزاد أن «الخطة ستنفذ من خمسة محاور لتأمين المنطقة»

أخبار ذات صلة

0 تعليق