الصراع بين السعودية وإيران ليس سنيا شيعيا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

"الشرق الأوسط: من العلم إلى فن الدبلوماسية"، عنوان المقال الافتتاحي في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، والخلاف الديني في الشرق الأوسط.

يتوقف المقال عند إعلان المملكة العربية عن إنشاء تحالف عسكري من الدول الإسلامية من أجل مضاعفة الجهود المبذولة في الحرب العالمية ضد الإرهاب.

كما يتوقف المقال عند الصبغة الدينية الشكلية للصراع، حيث يرى المراقبون في إنشاء "الناتو الإسلامي"، الذي أصبحت البلدان ذات الغالبية العظمى من السكان السنة أعضاء فيه، إشارة إلى إيران الشيعية، التي أصبح وضعها صعبا، وخاصة في ضوء سياسة دونالد المتصاعدة في عدائها لإيران.

ويشكك المقال برأي متداول في أوساط الخبرة الروسية يرى في المواجهة السنية الشيعية عاملا حاسما للتغيرات الجيوسياسية في الإقليم. فخلاف ما يقولون، يرى المقال في الاختلاف الديني عاملا ثانويا، مؤكدا أن العداوة بين بلدان الشرق الأوسط تدل على أن كل بلد يسعى إلى تحقيق أهدافه السياسية الخاصة.

ويؤكد مقولته من خلال أن لاعبي الشرق الأوسط يقيمون، الآن، تحالفات تتناقض مع الأفكار الراسخة حول العداء السني الشيعي. فقبل عامين فقط، لم يكن من الممكن تصور أن تتوصل تركيا وإيران إلى تعاون وثيق في الصراع السوري المؤلم وتدعمان بشكل مشترك الهدنة.

وينتهي المقال إلى أن قمة قادة الدول الثلاث (روسيا، تركيا، إيران) في سوتشي أصبحت دليلا إضافيا على أن روسيا تمارس مبدأ التساوي بين مركزين إقليميين للسلطة، يجسدان اتجاهين مختلفين في الإسلام. ومع أن الخلافات الشيعية السنية لا تزال تحتفظ بقدرة كامنة على التفجر، نظرا إلى أن الإسلام لا يزال واحدا من الهياكل الرئيسية التي من خلالها تحدد شعوب الشرق الأوسط هويتها الخاصة، إلا أن دوافع الصراعات الحديثة لا تقع فقط على المستوى الديني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق