كوريا الشمالية مستعدة لتفجير قنبلة هيدروجينية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

يشير رينات عبداللين في "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى إمكان أن تفجر قنبلة هيدروجينية قبل نهاية الأسبوع الجاري.

كتب عبداللين:

كرس الرئيس الأمريكي دونالد جزءا كبيرا من خطابه في الأمم المتحدة لمشكلة كوريا الشمالية. ويبدو أنه جعل منها الاتجاه الرئيس في سياسته الخارجية. فقد أكد في آخر تصريح له استعداد بلاده التام لتسوية أزمة شبه الجزيرة الكورية عسكريا. وهذه التهديدات لم يكن لها بالطبع مفعول مهدئ. فبحسب مصادر في ، قد تجري بيونغ يانغ قبل نهاية الأسبوع الجاري اختبارا جديدا لقنبلة هيدروجينية. وإذا لم يحصل هذا في أيلول الجاري، فسوف يحصل في مطلع شهر تشرين الأول الذي يليه.
وقد أشار ترامب خلال تطرقه إلى المشكلة الكورية الشمالية إلى أن الحل العسكري لتسويتها ليس الأفضل، ولكنه أكد أن تمتلك جميع الإمكانات اللازمة لتنفيذ هذا السيناريو.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن معطيات وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية لا تعكس دائما الواقع. فيكفي أن نتذكر عدد المرات، التي نشرت فيها هذه الوسائل أنباء عن إعدام كيم جونغ أون المقربين منه وأقرباءه، أو رميهم للكلاب الجائعة. ومع أن النظام في كوريا الشمالية لا يتصف بكونه الأكثر إنسانية في العالم، فإنه لم يُعثر على ما يؤكد هذه الأنباء. ويتفق الخبراء في الشؤون الكورية على أن الكوريين الجنوبيين يبذلون كل ما في وسعهم لشيطنة النظام في الشطر الشمالي من أجل تبرير احتمال توجيه ضربة إلى بيونغ يانغ. ويتم التدريب على مثل هذا السيناريو باستمرار خلال المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. 

أما كوريا الشمالية، فاختبرت خلال السنة الحالية، إضافة إلى الصواريخ بما فيها البالستية، قنبلة هيدروجينية يوم 3 أيلول الجاري. وتؤكد إمكان تثبيتها ونقلها بواسطة صواريخ حاملة. ويذكر أن بيونغ يانغ سبق أن أعلنت عام 2016 عن اختبار قنبلة هيدروجينية. بيد أن الخبراء شككوا في صحة الخبر، ولكن الاختبار الأخير لم يترك مجالا للشك، ويؤكد أن كوريا الشمالية تملك السلاح الهيدروجيني، وإذا صدقنا كيم جونغ أون فهي مستعدة لاستخدامه. فقد كان رده على خطاب ترامب، الذي هدد فيه بتدمير كوريا الشمالية، بأن توعَّد "بترويضه بالنار"، وأنه "سيرد بإجراءات لم يشهد العالم لها مثيلا".

غير أن الكلمة الأخيرة في مسألة الحرب الحقيقية ستكون للولايات المتحدة، لأن الكوريين الشماليين، رغم تصعيدهم درجة التوتر باستمرار، فإنهم يدركون أنهم سيوجهون ضربة إلى الولايات المتحدة، ولكن نظامهم سيسقط. لذلك، يعتقد الخبراء أن تهديدات كيم جونغ أون هي ابتزاز أو دعوة إلى التفاوض. أما ترامب فليس بوسعه التباهي بنجاحات في الداخل، حيث إن جميع مبادراته باءت بالفشل، ولم يجد حتى الآن لغة مشتركة مع الكونغرس، وهو بحاجة إلى "حرب صغيرة". بيد أن الكونغرس يفضل الاكتفاء بالعقوبات، رغم عدم تعاطفه مع نظام بيونغ يانغ.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

http://www.onlinecasino.to/review/bitcoincasino-us/