الغارديان: وسائل الاعلام أغفلت كوارث أكثر قساوة ودمارا من هارفي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/


نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالا عن اهتمام وسائل الإعلام العالمية بإعصار هارفي في تكساس وإغفالها كوارث أكثر قساوة ودمارا في منطاق أخرى من العالم، لافتة إلى ان "أميركا ليست هذه الضحية في اليمن، بل تقف رفقة بريطانيا مع المعتدي.

 

وإذا سئلت عن وبحثت في الانترنت عن أسوأ كارثة إنسانية في العالم حاليا، وقلت فيضانات هارفي فلا تلم نفسك لأن التغطية الإعلامية كانت كثيفة والصور مؤثرة".


وذكرت أن عدد قتلى هارفي 44 شخصا من تكساس، وعدد المنكوبين الذين تركوا منازلهم ونقلوا إلى الملاجئ نحو 32 ألف شخص، منذ بدء الإعصار الأسبوع الماضي، مؤكدة أنها كارثة لكل واحد من هؤلاء الضحايا، و"لكن الأرقام صغيرة جدا مقابل الدمار الذي أحدثته الفيضانات جنوبي آسيا في الفترة نفسها، إذ قتل 1200 شخص، وشردت السيول الكثيرين شمالي الهند، وجنوبي نيبال، وشمالي بنغلاديش، وجنوبي باكستان".


ورأت أن "هناك تمييز في الاهتمام العالمي بهذه الكوارث الطبيعية، وهو أمر معتاد"، معتبرة أنه "نوع من العنصرية يعتبر أرواح مجموعة من الناس أهم من أرواح مجموعة أخرى، وبالتالي تستحق التغطية والاهتمام والتضامن والحزن أكثر من غيرها".

 

وأضافت ان "لوم وسائل الإعلام وحدها ليس منصفا، فالمشاهد الغربي، يتأثر لرؤية صورة مدينة أميركية تغرق أكثر من رؤيته لمدينة تغرق في نيبال، لأسباب متعددة، منها أن المدينة الامريكية تبدو له أقرب بفضل التلفزيون والأفلام، أو لأن الدمار يستغرب في ، ولا يستغرب في الهند أو ينغلاديش.

 

فالمعاناة والمآسي أصبحت من يوميات الناس في الدول النامية". وقالت: "اليمن هي أسوأ كارثة إنسانية اليوم، فقد أعلنت الأمم المتحدة في تموز أنها أكبر كارثة إنسانية في العالم".

أخبار ذات صلة

0 تعليق