دور النشر السورية تستعيد نشاطها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

يقول أصحاب دور النشر السورية التي تشارك في الدورة الثالثة عشر لمعرض أربيل للكتاب، إن دورهم تضررت كثيراً في الفترة التي سيطرت على مناطق واسعة من إلا أنها باتت تستعيد نشاطها، موضحين أنهم يشاركون في أغلب المعارض العربية.

والتقت اشنونا أصحاب دور النشر السورية المشاركة في فعاليات معرض أربيل الدولي الثالث عشر للكتاب، وقال عبدالله النقاشي وهو صاحب دار للنشر في سوريا: "بات القارئ السوري يستعيد نشاطه في الوقت الحالي بعد مرور المجتمع بمرحلة صعبة".

وأضاف النقاشي أن "الناشر السوري يشارك في المعارض الدولية رغم وجود بعض الصعوبات التي تتعلق بالسفر والأمور الإدارية الأخرى".

من جانبه قال أحمد الحلبي وهو صاحب دار الحافظ السوري المختص بالأطفال: "في ظل الأوضاع التي تتغير فيها المناهج التعليمية الخاصة بالأطفال في العالمين العربي والإسلامي، نحن جادون بالعمل في الانتاج والمضمون".

وأشار إلى أن "دار حافظ للأطفال تعتبر داراً شاملة فيها كتب (دينية، علمية، ثقافية)".

وحول تأثير داعش على أفكار الأطفال بعد سيطرته على مناطق واسعة من سوريا في المرحلة السابقة، قال الحلبي: "ثمة تغييرات جرت في أذهان الأطفال وأهاليهم في هذه المرحلة، وهناك مفاهيم فرضت على الأطفال من قبل داعش ويجب مواجهتها".

في السياق قال صاحب دار التكوين السوري، سامي أحمد: "تضررت دور النشر في فترة سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة من سوريا، حيث احترقت مخازن دور النشر في المناطق التي كانت تسيطر عليها داعش".

وأوضح أحمد أن "دور النشر السورية حالياً بدأت باستعادة نشاطاتها وتوزيع كتبها إلى المحافظات التي كانت محاصرة منذ سبع سنوات".

ولفت إلى أنه "الناشر السوري يشارك حالياً في أغلب المعارض العربية، مشيراً إلى أن هناك 17 داراً للنشر يعمل بشكل حقيقي رغم وجود أكثر من 300 ترخيص خاص بدور النشر".

وانطلق معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الثالثة عشرة، أمس الأربعاء، بمشاركة أكثر من 320 دار نشر ومؤسسات ثقافية عالمية وعربية وعراقية أتوا من 17 دولة.

وافتتح الرئيس مسعود البارزاني فعاليات المعرض بحضور جمع غفير من الشخصيات السياسيّة والثقافيّة وقناصل الدول الأجنبيّة، وسيستمر المعرض حتى 20 تشرين الأول الجاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق