نيجيرفان البارزاني يعلن استئناف عملية الإعمار وإنعاش الاقتصاد في إقليم كوردستان

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا  -

أكد رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، أن الحكومة تملك خططاً لإعمار مختلف مناطق الإقليم، مضيفاً: "نريد ترسيخ المؤسساتية وتقليل التأثير الحزبي والسياسي". 

وقال نيجيرفان البارزاني خلال افتتاحه عدداً من المشاريع الاستراتيجية في دهوك، إن "حكومة الإقليم بدأت بالإصلاح المنظوماتي وفقاً للمعايير الدولية، وهناك الكثير من المشاريع غير المعلنة في هذا الإطار"، مضيفاً: "ليس من المناسب أبداً عرض هذه الإنجازات في الحملة الانتخابية لأننا نريد ترسيخ المؤسساتية وتقليل التأثير الحزبي والسياسي".

وتابع: "اليوم نعلن بدء مشروع طريق رفيا – كوبال الذي ينفذ من قبل شركة كافين بإشراف من مديرية الطرق بمحافظة دهوك، وقد خصصت حكومة الإقليم 80 مليون دولار لهذا المشروع".

وأوضح أن "الطريق الذي يبلغ طوله 22 كلم سيعبد وفق نظام سلامة الطرق ومن المقرر أن ينجز خلال 900 يوم، لكننا نأمل إكماله قبل هذا الموعد".

وأشار نيجيرفان البارزاني إلى فتح مشروعين آخرين من قبل محافظ دهوك قبل أيام، مبيناً أن "حكومة الإقليم تعتزم استثمار الموارد في هذه المنطقة من حيث الزراعة والسياحة والثروات الطبيعية والقدرات البشرية من أجل إعمار المنطقة وتعزيز اقتصاد كوردستان عموماً".

وتابع: "التنسيق القائم إلى حد ما بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية بعد انتهاء الحرب على ، وتحسن الوضع المالي لحكومة الإقليم مقارنة مع السنتين الماضيتين، يدفعنا لإعادة النظر جدياً في مطالب هذه المنطقة وتنويع مصادر الإيرادات وتعزيز البنية التحتية في كوردستان".

وشدد على أن "نفقات الحرب على إرهابيي داعش ومجيء نحو مليوني نازح إقليم كوردستان وقطع حصة الإقليم من الموازنة من قبل وانخفاض أسعار النفط إلى ما دون الـ25 دولاراً للبرميل كلها عوامل جعلت حكومة الإقليم أمام ظرف يحتم عليها جعل استمرار توفير الأمن والخدمات الأساسية هدفها الأول ما تسبب بإيقاف العديد من المشاريع الاستثمارية وبالتالي انخفاض فرص العمل".

ومضى بالقول: "من ثم واجهت الحكومة مشكلات داخلية ومحاولات لإضعافها لأهداف سياسية في وقت كان يجب فيه على الجميع حماية الأمن الاجتماعي وتنحية المصالح الضيقة للأحزاب جانباً، لكن ما يستحق التقدير هو أن صمود شعب كوردستان ومساعدة الدول الصديقة في العالم ساعدا في حفاظ الحكومة على شرعيتها وتجاوز الحصار السياسي والاقتصادي والجوي، وبعد تعديل نظام الادخار نحن نتطلع لإنهائه قريباً".

وشدد على أن "حكومة إقليم كوردستان هي لجميع المواطنين على اختلاف مكوناتهم وتوجهاتهم، وسنمضي قدماً لتعزيز هذا الأمر"، مضيفاً: "وزراء الحكومة كلهم مشاركون في هذه الإنجازات ولا وجود للرجل الخارق (سوبرمان) الذي يعود له الفضل بكل شيء، بل أن الحكومة استطاعت القيام بهذا عبر العمل الجماعي بين جميع الوزراء".

ترجمة وتحرير: شونم عبدالله خوشناو

أخبار ذات صلة

0 تعليق