فؤاد حسين لرووداو: الرئيس البارزاني هو من رشحني رسمياً لمنصب رئيس جمهورية العراق

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا- أربيل
 
أكد رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، فؤاد حسين لـ اشنونا أن "السيد مسعود البارزاني طلب مني رسمياً تسميتي مرشحاً للحزب الديمقراطي الكوردستاني لرئاسة جمهورية "، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي يعمل على إنجاحه وأن زيارة نيجيرفان البارزاني إلى كانت بهذا الغرض.

ويصر كل من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني على نيل مرشحه منصب رئيس جمهورية العراق، فيما يرفض المرشح غير الرسمي للاتحاد، لطيف رشيد وبقية المرشحين المستقلين الانسحاب من المنافسة.

حركة التغيير والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي الكوردستاني، أعلنت موقفها بعدم التصويت لصالح أي من مرشحَي الاتحاد والحزب الديمقراطي.

وبعد الإعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، عقد الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني العديد من الاجتماعات واتفقا على الذهاب إلى بغداد ببرنامج مشترك، لكن ترشيح برهم صالح من قبل الاتحاد لمنصب رئيس الجمهورية فتح باب الخلاف بينهما على مصراعيه، وسرعان ما أعلن الحزب الديمقراطي على لسان سكرتير المكتب السياسي، فاضل ميراني أن صالح ليس المرشح المشترك الذي يمثل الحزب.

في المقابل، قال عضو قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، فريد أسسرد إن حزبه ٌ على إسناد المنصب لبرهم صالح، وقال لـ اشنونا : "هناك رؤيتان متباينتان بشأن منصب رئيس الجمهورية، وكان يجب تحديد الموقف من المناصب الرئيسة في بداية الاتفاق على البرنامج المشترك لكن وضع البرنامج كان مشوباً بالنقص وتضمن مجرد الآلية المتفق عليها بين الجانبين للتفاوض مع الأطراف العراقية بشأن تشكيل الحكومة".

ونفى أسسرد أن يكون برهم صالح هو سبب الخلاف بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني مضيفاً: "لقد حددنا مرشحنا وسندخل جلسة انتخاب اختيار رئيس الجمهورية، ونعلم أننا سنكسب".

في المقابل، يرى الحزب الديمقراطي أن تحديد من سيشغل منصب رئيس الجمهورية يجب أن يكون بالاتفاق، بعد إلغاء منصب رئيس إقليم كوردستان، حيث كان هذان المنصبان يقابل أحدهما الآخر، خاصة أن الاتحاد الوطني هو من شغل المنصب طوال الدورات الثلاث الماضية على التوالي، فيما يؤمن الاتحاد الوطني بأن صلاحيات رئيس الإقليم باقية وأنها نقلت إلى رئيس الحكومة لذا فأن رئاسة جمهورية العراق من حصته.

في 22 أيلول الجاري، زار نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نيجيرفان البارزاني بغداد واجتمع مع القادة البارزين في الساحة السياسية العراقية، وفيما كان لا يزال في العاصمة العراقية، أصدر المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكوردستاني بياناً واصفاً الزيارة بأنها لا تتماشى مع وحدة الموقف، وكانت لهجة الرد من قبل الحزب الديمقراطي مماثلة في بيان أوضح أن الحزب كان في انتظار رد الاتحاد حينما قرر الأخير تحديد مرشحه دون العودة للحزب الديمقراطي، وعقب زيارة الحزب الديمقراطي هذه، أرسل الاتحاد الوطني وفداً إلى بغداد لتحشيد الدعم لمرشحه.

وقال عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، آراس حسو ميرخان، لرووداو إن "مباحثاتنا مع الاتحاد بشأن منصب رئيس الجمهورية لم تصل إلى طريق مسدود، وقد طُلب تأجيل انتخاب رئيس الجمهورية إلى ما بعد انتخابات برلمان كوردستان، وهناك محاولات لعقد اجتماع بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني ليكون لنا مرشح واحد، وفي حال اتفقنا سندخل جلسة التصويت على اختيار رئيس الجمهورية بمرشح مشترك، وإذا لم يحصل ذلك فسيكون لكل منا مرشحه".

وإلى جانب برهم صالح وفؤاد حسين، ترشح كل من عبداللطيف رشيد، وسروة عبدالواحد، وسردار عبدالله، وسليم شوشكي، وعمر البرزنجي، وكمال قيتولي للمنصب.

وقال المرشح المستقل، سردار عبدالله، لرووداو إنه أقدم على الترشح بناء على رغبة عدد من الشخصيات والأستاذة الجامعيين في العراق وإقليم كوردستان، مضيفاً أن "خبرتي السابقة تؤهلني لأداء هذه المهمة على النحو الصحيح"، فيما أشار لطيف رشيد إلى أنه مدعوم من قبل عدد من الشخصيات السياسية وأنه من الطبيعي أن يكون أحد المرشحين انطلاقاً من تجربته الطويلة للعمل في بغداد.

وترفض عدة أطراف كوردستانية التصويت لصالح أي من مرشحي الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، وقال النائب في العراقي عن الجماعة الإسلامية، أحمد حاجي رشيد لرووداو: "نحن ندعم مرشحنا للمنصب وهو السيد سليم شوشكيي"، فيما أشار البرلماني عن حركة التغيير، غالب محمد إلى احتمالية مقاطعة الحركة جلسة اختيار رئيس الجمهورية، بالقول: "ليس لدينا مرشح، والمجلس الوطني هو من سيقرر خلال اجتماعه حضورنا الجلسة من عدمه".

وفي السياق قال مسؤول في الاتحاد الإسلامي الكوردستاني لرووداو: "لسنا مع وجود أكثر من مرشح، ولن ندعم أياً من مرشحَي الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، وليس واضحاً بعد متى ستعقد الجلسة".

وكان من المقرر أن تشهد جلسة البرلمان يوم 25 أيلول انتخاب رئيس للجمهورية بأصوات ثلثي النواب، وهو المنصب الذي يعد أحد استحقاقات الكورد.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها اشنونا أن البرلمان سيجتمع في 2 أو 3  تشرين الأول المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية، وحينها فقط سيتبين أي مجموعتي الضغط هي الأقوى في بغداد: الحزب الديمقراطي أم الاتحاد الوطني؟ وهل سيتقلد فؤاد حسين مفتاح رئاسة الجمهورية خلفاً لفؤاد معصوم، ليحرم "فؤاد آخر" برهم صالح من هذا المنصب للمرة الثانية، أم أن الأخير سيتجاوز هذه العقبة بنجاح.

وفيما يلي نبذة عن مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس جمهورية العراق فؤاد حسين:

-مواليد 1949

-درس الابتدائية، المتوسطة والإعدادية في خانقين

- تخرج من كلية التربية جامعة بغداد سنة 1971
- بدأ دراسته في بغداد سنة 1967 وأصبح عضواً في اتحاد طلبة كوردستان وبعد ذلك عضواً في حزب الديمقراطي الكوردستاني
-بعد تخرجه في مدينة خانقين وبعد ذلك في بغداد كان عضواً نشطاً ومتقدماً في الحزب الديمقراطي الكوردستاني
-في بداية سنة 1974 التحق بقوات البيشمركة
-في شهر 1975 وبعد نكسة الثورة الكوردية المسلحة أصبح لاجئاً في هولندا وهناك عمل في النشاط السياسي
- أصبح سكرتيراً لجمعية طلاب كوردستان في خارج البلاد سنة 1976
- أصبح نائباً للمعهد الكوردي في باريس سنة 1987
-وفي مطلع سنة 1984 ترك صفوف الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد أن كان قد انضم إليه في 1975 وعمل كسياسي مستقل
-في آذار 1991 كسياسي مستقل شارك في مؤتمر المعارضة العراقية في بيروت 
-في حزيران 1992 شارك في مؤتمر المعارضة العراقية في فيينا
-في 1992 شارك في مؤتمر صلاح الدين - أربيل
- شارك في مؤتمر المعارضة العراقية في نيويورك سنة 1999
-سنة 2002 شارك في مؤتمر لندن للمعارضه العراقية 
-بعد سقوط النظام في 2003  عاد إلى العراق وكان أحد المشرفين على وزارة التربية في العراق 
-كان لمدة معينة عضواً مناوباً في مجلس الحكم في العراق 
-مع تأسيس رئاسه إقليم كوردستان تولى رئاسة ديوان رئاسة إقليم كوردستان
-لديه علاقات متوازنة وجيدة مع أكثرية الأحزاب الكوردستانية
-له واسعة من العلاقات مع الأحزاب والقادة السياسيين العراقين
-التقى بعدد كبير من قادة دول العالم، حيث التقى مع أكثرية قادة دول الخليج، وإيران، وتركيا، والدول الأوروبية ورؤساء وكذلك مع قادة روسيا
-له علاقات واسعة مع الإعلاميين والدبلوماسيين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق