لطيف رشيد: لن أنسحب من الترشح لرئاسة جمهورية العراق

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - أربيل

أعلن لطيف رشيد، لـ اشنونا ، أنه لن ينسحب من الترشح لرئاسة جمهورية ، وأنه أبلغ الاتحاد الوطني الكوردستاني والأطراف العراقية بخياره هذا.
وكان مجلس قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني قد حسم أمر مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية، الأسبوع الماضي، باختيار برهم صالح مرشحاً للحزب بعد أن طلب الأخير قبول عودته إلى صفوف الاتحاد الوطني ووافق المجلس المذكور على قبول طلبه.

ورغم ترشيح برهم صالح رسمياً من جانب الاتحاد الوطني الكوردستاني لرئاسة جمهورية العراق، فإن لطيف رشيد، وهو كادر متقدم في الاتحاد الوطني، وعديل أمين عامه المتوفى، جلال الطالباني، يرفض الانسحاب من الترشح لمنصب رئيس جمهورية العراق، ويقول "إن المصلحة العامة تستدعي وجود أكثر من مرشح لكل منصب ليختار ممثلو الشعب واحداً منهم".

وأوضح رشيد "قبل أشهر من الآن، طلب مني العديد من الأصدقاء والشخصيات السياسية ومنظمات المجتمع المدني أن أترشح لرئاسة الجمهورية، لأنني على حد قولهم، كنت في لسنوات ورافقت مام جلال فيها، فوجهت رسالة إلى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني طالباً دعمي للترشح، وأبدى المكتب السياسي موافقته على ذلك مسروراً".

وعن الدعم الذي قد يحظى به من الاتحاد الوطني الكوردستاني، قال رشيد: "تحدثت إلى القيادة، ورحب أغلبهم بترشيحي، لكن بعد عودته (يقصد برهم صالح) رشحوه عن المكتب السياسي، وقد أبلغت الأخوة في الاتحاد الوطني أنني سأمضي في ترشيحي للمنصب".

وعن مساندة الأطراف العراقية، قال رشيد: "إنهم مطلعون على توجهاتي، وقد تحدثت إلى الكثير منهم، وتبادلنا وجهات النظر، وأغلبهم عبر بحماسة عن الدعم لي".

ويؤكد رشيد على انتمائه إلى الاتحاد الوطني الكوردستاني والتزامه بهذا الانتماء، لأنه كما يقول، كان مع هذا الحزب منذ تأسيسه ويؤمن بالنهج الذي رسمه جلال الطالباني.

الدكتور عبداللطيف جمال رشيد، من مواليد 1944 – ، متزوج من شاناز إبراهيم أحمد، تولى وزارة الموارد المائية العراقية من العام 2003 ولغاية نهاية العام 2010، وفي كانون الأول 2010 عيّن مستشاراً أقدم لرئيس جمهورية العراق ولازال مستمراً.

أخبار ذات صلة

0 تعليق