مسعود حيدر: حياد الكورد إزاء الصراع السياسي القائم في العراق موقف ممنهج وعقلاني

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

وصف النائب الكوردي السابق في العراقي، مسعود حيدر، موقف الكتل الكوردية في العراقي باتخاذ موقف محايد من الصراعات السياسية في البلاد بـ"الممنهج والعقلاني"، مشيراً إلى أن "الكورد لم يصبحوا جزءاً من الصراعات الدولية والإقليمية الدائرة على الساحة السياسية في ".

وقال حيدر لـ اشنونا إن "الصراعات السياسية الحالية والتي تجري بتدخل دول أجنبية ومنها الأمريكية والخلاف الداخلي بشأن تشكيل الحكومة القادمة وشخصية رئيس الوزراء تؤخر جلسة البرلمان العراقي"، مبيناً أن "الواقع السياسي يفرض نفسه حتى على احترام الدستور".

وتابع: "من المؤمل اختيار رئيس البرلمان اليوم وهذا الأمر يتطلب وجود اتفاق بين الكورد والسنة والشيعة لأن الرئاسات الثلاثة مرتبطة ببعضها البعض، واختيار رئيس مجلس النواب إذا ما تم اليوم فإنه مؤشر على وجود اتفاق بخصوص رئاستي الجمهورية والوزراء".

ومضى بالقول: "هناك أسماء متداولة كثيرة، لا أريد التطرق إليها، لكن هناك بعض الشخصيات التي لديها عمق تاريخي وسياسي مع جميع الأحزاب السياسية والمكونات وأيضاً ذات خلفية اقتصادية وشخصيات مرموقة ونأمل أن يساهم رئيس الحكومة المقبل في تحسين الوضع الاقتصادي".

وأشار إلى أنه: "لا يمكننا تقيم عمل البرلمان من الآن فعمل اللجان وتشريع القوانين والدور الرقابي هو الذي يحدد عمل هذه الدورة"، ذاكراً أن "الدورة الثالثة كانت حافلة بالأحداث والإقالات والاستجوابات ونتمى أن يكون البرلمان الحالي منسجماً فيما بينه ويمارس دوره بمحاربة الفساد وإصلاح مؤسسات الدولة العراقية".

ولفت إلى أن "هناك الآن تنسيق بين المكونات لتحديد الرئاسات الثلاث.. التفاهمات تتغير لكن المهم هو احترام الدستور ومحاولة معالجة المشاكل السياسية والدستورية والقانونية".

وبشأن موقف الكورد، قال مسعود حيدر إن "الموقف السياسي للكورد كان موقفاً ممنهجاً وعقلانياً والكورد لم يصبحوا جزءاً من الصراعات الدولية والإقليمية الدائرة على الساحة السياسية في العراق، وبالنتيجة سيكون هناك تفاهم دولي فيما يتعلق بمرشح الحكومة القادمة بعد اتفاق المكونات على الرئاسات الثلاث عليها".

وبدأت عملية فرز أصوات الاقتراع السري لاختيار رئيس لمجلس النواب العراقي في جلسته التي عقدت اليوم السبت، 15-9-2018 لانتخاب هيئة رئاسة البرلمان.

وقال مراسل اشنونا في ، مصطفى كوران، إن نواب عدة كتل بينها سائرون والفتح والنصر والحكمة والوطنية ودولة القانون والحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني انسحبوا من جلسة مجلس النواب العراقي، مضيفاً: "لكن الكتل المنسحبة عادت لجلسة مجلس النواب العراقي باستثناء تحالف الفتح حيث بدأت عملية الاقتراع على اختيار رئيس للبرلمان وسط انقسام الكتل بين الحلبوسي والعبيدي".

وفي وقت سابق، استأنف البرلمان العراقي جلسته لاختيار هيئة رئاسة البرلمان، حيث تدار من رئيس السن لمجلس النواب، محمد علي زيني.

وأضاف مراسل اشنونا أن رئيس كتلة حزب الجماهير الوطنية، محافظ صلاح الدين، أحمد الجبوري، وكذلك القيادي في تحالف المحور الوطني النائب عن محافظة محمد تميم، والنائب رعد الدهلكي، وطلال الزوبعي، ومحمد الخالدي، انسحبوا من الترشح لرئاسة البرلمان.

وفشل البرلمان في انتخاب رئيس له خلال الجلسة الأولى، في الثالث من الشهر الجاري، وسط فوضى سادتها نتيجة الخلاف الواسع على "الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً"، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

ويتولى السُنة رئاسة البرلمان، والكورد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع في البلاد منذ سنوات.

0 تعليق