مفاوضات اللحظة الأخيرة بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي لاختيار رئيس الجمهورية ونائب رئيس البرلمان العراقي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا- أربيل 

لم يتفق الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بعد على اختيار من يشغل المناصب التي هي من حصة الكورد، ومنها منصب النائب الثاني لرئيس العراقي، حيث يستأنف في وقت لاحق من صباح اليوم السبت، 15 أيلول، 2018، جلسته لاختيار رئيس له ونائبيه.

ويخوض الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية ببرنامج مشترك مؤلف من 27 نقطة، ولدى كل منهما مرشحين مختلفين لمنصبي رئيس الجمهورية ونائب رئيس البرلمان.

وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بشير خليل وهو أحد الذين ترددت أسماؤهم مؤخراً لشغل منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان لرووداو: "السنة لم يتفقوا فيما بينهم على من يتولى رئاسة البرلمان حيث أن لديهم 7 أو 8 مرشحين، وأتوقع حسم الأمر قبل الساعة الحادية عشرة، من قبل السنة والحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني واختيار رئيس للبرلمان ونائبيه".

وفي السياق، أشار عضو البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي، ريبوار هادي، إن "منصبي رئيس الجمهورية ونائب رئيس البرلمان لن يخرجا عن الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، وما تبقى هو اختيار الشخصيتين اللتين ستتوليان هذين المنصبين، والمهم أن هذين المنصبين هما من حصة الكورد وسيحددان وفقاً للاستحقاقات الانتخابية".

ويتمسك الاتحاد الوطني الكوردستاني بمنصب رئيس الجمهورية، وقد تردد في اجتماع قيادة الحزب الأخير أسماء كل من ملا بختيار وفؤاد معصوم ومحمد صابر كمرشحين لرئاسة جمهورية .

وقال النائب عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، مريوان نادر: "لم نتفق مع أي طرف بهذا الشأن، لكن التغييرات تطرأ بسرعة، وكل شيء وارد الحدوث".

ويثار اسم رئيس تحالف الديمقراطية والعدالة، برهم صالح، الذي انشق عن الاتحاد الوطني الكوردستاني في أيلول 2017، وتتردد أنباء عن رغبته بالعودة إلى الاتحاد كأحد المرشحين لرئاسة الجمهورية، لكن أي جهة رسمية لم تؤكد ذلك بعد.

ترجمة وتحرير: شونم عبدالله خوشناو

0 تعليق