سوريا الديمقراطية: جهات تسعى لإفشال محادثاتنا مع دمشق افتعلت اشتباكات القامشلي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - أربيل

أصدر مجلس الديمقراطية، يوم الأحد، 10 أيلول 2018، بياناً بشأن الاشتباكات التي جرت بين قوات (الآسايش) وقوات أمنية تابعة للحكومة السورية في مدينة القامشلي، مشدداً على أن "جهات تسعى لإفشال محادثاتنا مع افتعلت الاشتباكات". 

وقال المجلس في بيان اطلعت عليه اشنونا إن "حدث اشتباك بتاريخ 8-9-2018 ما بين قوات تابعة للنظام وقوات الأساييش في مدينة قامشلو/ القامشلي لدى عبور دورية للأمن العسكري لحاجز الأساييش ، نتج عنها وقوع خسائر من الطرفين".

وأشار البيان إلى أن "تزامن هذا الافتعال مع توقيت انعقاد القمة الثلاثية في طهران مدعى للتساؤل في الوقت الذي فُتح فيه باب اللقاءات والتحدث عن مفاوضات بين السلطة السورية ومجلس سوريا الديمقراطية، وكان مثيراً للاهتمام التصريحات التي أدلى بها مسؤولون عن النظام السوري , نعتبرها تحريضية ومتضمنة لغة التهديد والابتعاد عن لغة الحوار".

وأضاف مجلس سوريا الديمقراطية في بيانه "أننا نأسف لما حدث البارحة في مدينة القامشلي، وندعو الأطراف لضبط النفس والابتعاد عن كل ما يثير الاستفزاز, ونرى أي تصعيد في هذا الوقت بالذات لن يخدم أي طرف وطني سوري يؤمن بلغة الحوار في إيجاد حل للأزمة السورية على أساس مساره السياسي".

وأوضح البيان: "لقد لبينا دعوة السلطة السورية إلى الحوار انطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية وإيماناً بدورنا المؤثر وتعاملنا مع الدعوة وفق مشروعنا الديمقراطي وانتمائنا السوري, ونؤكد مرة أخرى بأننا دعاة حوار وطلاب سلام ومؤسسين حقيقيين للأمن والاستقرار في شمال وشرقي سوريا، ولن نوفر جهداً من شأنه إنقاذ شعبنا السوري وإيقاف العنف والتدمير، وفي الوقت نفسه لن نسمح لأحد العبث بمكتسبات شعبنا وتضحياته وتأسيس الحالة المتقدمة التي نعيشها ونراها للمرة الأولى في العيش المشترك وفي أخوة الشعوب".

ودعا مجلس سوريا الدميقراطية إلى "الوقوف صفاً واحداً من القامشلي إلى الساحل السوري إلى دمشق وإلى حوران الجبل والسهل, وأن نتحمل سوياً مسؤولياتنا وبذل كل ما هو ممكن في إنجاح اللقاءات ما بين السلطة السورية ومجلس سوريا الديمقراطية، ونؤكد لشعبنا السوري بأن ما حدث في مدينة القامشلي يقف وراءه من يبغي إفشال محادثاتنا ولقاءاتنا ممن يتربص بها إقليمياً ودولياً".

ووجه المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية، علي الحسن، يوم السبت، 9 أيلول 2018، في تصريح لـ اشنونا رسالة شديدة اللهجة إلى الحكومة السورية على خلفية الاشتباكات التي جرت في مدينة القامشلي بكوردستان سوريا، مشدداً على أن "دخول دوريات تابعة للنظام إلى مناطقنا بهدف اعتقال شبابنا أمر غير مقبول".

يذكر أن الاشتباكات التي اشتباكات بين الطرفين في منطقتي السياحي وطريق الحسكة، أسفرت عن مقتل 13 عنصراً من القوات الحكومية، وفق مصادر من الإدارة الذاتية. 

يشار إلى أن الحكومة السورية لم تصدر أي بيان أو توضيح حول حصيلة الاشتباكات التي اندلعت بين قواتها الأمنية وقوات الإدارة الذاتية حتى إعداد هذا الخبر. 

وتأتي هذه الاشتباكات في الوقت شهدت فيه القامشلي بوقت سابق، مظاهرات من قبل المسيحيين تنديداً بإغلاق مدراس السريان من قبل الإدارة الذاتية ورفض المناهج التعليمية التي فرضتها الإدارة على مناهج المحافظة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق