نائب سابق عن الحزب الديمقراطي: جلسة البرلمان حول البصرة سياسية وعلى العبادي الاستقالة فوراً

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

أكد الرئيس السابق لكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عرفات كرم، اليوم الجمعة، 07 أيلول، 2018، أن جلسة العراقي المقررة يوم غد السبت حول أوضاع غير قانونية وغير دستورية وتهدف لتحقيق أغراض سياسية، مبيناً أن "تولي حيدر منصب رئيس الوزراء مجدداً كارثة تعني نهاية ، وعليه الاستقالة فوراً".

وقال كرم لـ اشنونا : "لرئيس السن فقط إدارة الجلسة الأولى حتى انتخاب رئيس جديد للمجلس ونائبين له، أما جلسة الغد غير دستورية وغير قانونية لأنه لن تتمخض عنها أي قرارات وهذه الجلسة سياسية لإيصال رسالة لأهالي البصرة باهتمام السياسيين لأمرهم عبر استعراض العضلات، ولا معنى لجلسة يوم غد وأتمنى أن لا يحضرها الكورد".

وأضاف: "حان الوقت لاستقالة العبادي الذي أثبت فشله، قبل أن تمدد الاحتجاجات إلى مناطق أخرى"، متابعاً أن "مشكلة البصرة ليست جديدة والوضع معقد في هذه المحافظة، وخرابها يعني خراب العراق والبعض يريد أن يستغل الأوضاع هناك لأغراض سياسية".

وتابع أن "العبادي أصبح عائقاً أمام حل الكثير من المشاكل، ولا أدري بأي حق يحول 53 مليار دينار إلى البصرة، فمشاكل المحافظة ليست مالية بل ستنحل بمحاكمة الفسادين والعبادي هو أول من تجب محاسبته إلى جانب وزيرة الصحة ووزير الموارد المائية..".

وحذر كرم من أنه "إذا لم تتم معالجة الأوضاع فقد يتطور الأمر إلى حرب داخلية خاصة مع الصراع القائم بين الأطراف السياسية على الكتلة الأكبر وتدخل الدول الإقليمية في هذا الشأن".

وأوضح أن "شغل العبادي منصب رئيس الوزراء مرة ثانية كارثة تعني نهاية العراق"، مشدداً أنه "على العبادي الاستقالة فوراً مع أعضاء حكومته". 

وبين أنه "إذا أنهت الدول الإقليمية تداخلاتها سيتم تعيين رئيس الوزراء والبرلمان بأقرب وقت، والحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني هما الوحيدان اللذان لم يرضخا للضغوط الخارجية".

وأشار إلى أن "الصدر بنفسه طالب باستقالة العبادي ومن غير المعقول دعمه لولاية ثانية، وليس أمام العبادي فرصة لشغل منصب رئيس الوزراء مجدداً"، مبيناً: "لا مشكلة لدينا إذا كان رئيس الحكومة من حزب الدعوة لكن العبادي عقد الأوضاع طوال الـ 4 سنوات الماضية ومنها العلاقات بين وأربيل".

ولفت إلى أن "العبادي هو رجل في العراق وقد لبى كل ما طلبته منه، لكن حتى لو أصبح رئيساً فإنه لن ينفذ أوامر أمريكا لأنه تابع لحزب إسلامي معروف التوجهات".

ودعا رئيس المؤقت محمد علي زيني، اليوم الجمعة، النواب المنتخبين حديثاً إلى عقد جلسة طارئة غداً السبت، لبحث الاضطرابات التي تشهدها محافظة البصرة جنوبي البلاد.

وذكر بيان صادر عن البرلمان أنه "بناء على الطلب المقدم من 54 نائبًا لعقد جلسة خاصة لمناقشة وضع البصرة، وجه رئيس السن (الأكبر سناً) بعقد جلسة لمناقشة المشاكل والحلول والتطورات الأخيرة".

وأضاف البيان، أن "الجلسة من المقرر أن تعقد غدًا السبت الساعة الواحدة ظهرًا (بالتوقيت المحلي) وبحضور رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين".

وأمس، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، البرلمان المنتخب حديثًا للانعقاد بحضور العبادي والوزراء المعنيين بالخدمات العامة، لبحث احتواء أزمة البصرة.

ومساء الخميس، أضرم المئات من المحتجين الغاضبين النيران في مقرات حكومية ومكاتب أحزاب شيعية بارزة مقربة من إيران وعلى رأسها "منظمة بدر" بزعامة هادي العامري، و"عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي.

وكان هذا أحدث تصاعد في وتيرة العنف المرافق للاحتجاجات الشعبية المتواصلة في محافظات وسط وجنوبي البلاد منذ يوليو/تموز الماضي والتي تطالب بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد. 

ومساء اليوم الجمعة، فرضت سلطات الأمن حظر التجول في البصرة لاحتواء أعمال العنف التي خلفت 11 قتيلًا في صفوف المتظاهرين منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، و26 قتيلًا منذ بدء الاحتجاجات في 9 يوليو/تموز الماضي، حسب أرقام المفوضية العليا لحقوق الإنسان.

وتقول الحكومة العراقية إن مندسين بين المحتجين يعملون على تخريب الممتلكات العامة، وأنها لن تسمح بذلك، لكن المتظاهرين لطالما اتهموا قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليهم لتفريقهم بالقوة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق