تيار الحكمة: سنشارك في انتخابات برلمان كوردستان في حال تأجيلها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا- أربيل

الأحزاب والقوى العراقية التي لديها مكاتب في إقليم كوردستان، درساً قاسياً في انتخابات 12 أيار النيابية العراقية، ولم تسعفها دعايتها الانتخابية في شيء، ويقول مسؤول مكتب قائمة النصر في "لم يستحسن السيد مشاركتنا في انتخابات برلمان كوردستان، لأنه يعتقد بأنها شأن داخلي يخص إقليم كوردستان".

تمضي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كوردستان في استعداداتها لانتخابات برلمان كوردستان، وقد انتهى موعد تسجيل الكيانات السياسية والمرشحين المشاركين في الانتخابات بدون مشاركة الأحزاب والقوى العراقية التي لديها مكاتب في إقليم كوردستان منذ انتخابات العراقي، رغم أنها كانت خلال حملاتها الانتخابية السابقة لانتخابات 12 أيار تقول إنها ستشارك في انتخابات برلمان كوردستان أيضاً.

يقول رئيس قائمة النصر لانتخابات مجلس النواب العراقي، في السليمانية، إبراهيم رشيد، إن انشغالهم في بالعمل على تشكيل الحكومة الجديدة وأكبر كتلة نيابية، حال دون الالتفات إلى أمور أخرى.

وأشار رشيد إلى موقف رئيس قائمة النصر، ، من انتخابات برلمان كوردستان بالقول إن "السيد العبادي يعتبر برلمان كوردستان تابعاً لإقليم كوردستان، وقال لا نريد التدخل في هذه الانتخابات والتسبب في مشاكل، فالقانون يعتبر هذا الموضوع شأناً داخلياً لإقليم كوردستان"، لكن قائمة النصر ستشارك في انتخابات مجالس محافظات إقليم كوردستان "لأنها انتخابات تشمل كل وسنشارك فيه كعراق اتحادي".

وأضاف رشيد "حتى لو شاركنا في انتخابات برلمان كوردستان، فلن نحصل على أي مقعد، ولن نفوز إلا بواحد في المئة من الأصوات".

وكان تيار الحكمة الوطني، الذي يتزعمه عمار الحكيم، قد شارك أيضاً في سباق الانتخابات النيابية العراقية في إقليم كوردستان، لكنه خرج منها خالي الوفاض.

ويعزو المرشح رقم واحد على قائمة تيار الحكمة في انتخابات مجلس النواب العراقي، الشيخ عيسى البرزنجي، عدم مشاركة التيار في انتخابات برلمان كوردستان إلى "ضيق الوقت" ويقول: "سنشارك في الانتخابات في حال تأجيلها لمدة سنة".

ويعتبر البرزنجي قصر الفترة الفاصلة بين الانتخابات النيابية العراقية وانتخابات برلمان كوردستان عائقاً في طريق بعض القوى والأطراف السياسية، ويبين أن "الانتخابات عملية صعبة وتحتاج إلى الكثير من الاستعدادات والعمل واختيار مرشحين، ولم نتمكن من القيام بكل ذلك، وإلا فإن كبار مسؤولي تيار الحكمة كانوا يحبذون المشاركة فيها".

يذكر أن البرزنجي لم يجن من أصوات السليمانية في انتخابات مجلس النواب العراقي إلا أقل من مئة صوت، ويقول إنه ما كان ليترشح في حال مشاركة التيار في انتخابات برلمان كوردستان، لأنه يستطيع أن يفعل في بغداد ما لا يستطيعه في كوردستان "فلدي في بغداد دعم سياسي ومرجعية اجتماعية وكان بإمكاني أن أفعل الكثير هناك، لكني لا أستطيع شيئاً في برلمان كوردستان". 

0 تعليق