استيراد السيارات إلى إقليم كوردستان يرتفع بنسبة 30%

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا- أربيل

تفيد إحصائيات وزارة التجارة والصناعة في إقليم كوردستان بأن عدد السيارات المستوردة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة والأشهر الستة الأولى من هذا العام بلغ 451337 سيارة. 

وتفيد هذه الإحصائيات بأن استيراد السيارات بعد العام 2013، وبسبب الأزمة المالية، تراجع لدرجة كبيرة، فانخفض العدد من 126000 سيارة في العام 2013 إلى 35000 سيارة فقط في العام 2016، لكن في العام الماضي والأشهر الستة الأولى من هذا العام عادت الحياة إلى سوق السيارات، وشهد استيراد السيارات في الأشهر الستة الأولى من هذا العام ارتفاعاً بنسبة 30% مقارنة بالأشهر الستة الأولى من العام الماضي.

يقول مدير عام التجارة في وزارة التجارة والصناعة، نوزاد أدهم "ضعف مجال استيراد السيارات بسبب حرب والأزمة المالية ليبلغ ذروة الضعف في العام 2016، لكن التسهيلات التي قدمتها الحكومة في المنافذ الحدودية لاستيراد السيارات والاختلاف في الضرائب والرسومات ولوحات السيارات في إقليم كوردستان عن تلك التي في سائر أنحاء ، أدت إلى انتعاش ملحوظ في مجال استيراد السيارات منذ العام الماضي، حيث ارتفع عدد السيارات المستوردة في العام الماضي مقارنة بالعام 2016 بنسبة 60%".

وحسب متابعات مديريتهم العامة، فإن 75% من السيارات التي تستورد إلى إقليم كوردستان، يعاد تصديرها إلى المحافظات العراقية، بل هناك شركات في الإقليم تستورد السيارات لصالح المحافظات العراقية.

ويرى العاملون في تجارة السيارات آراء مختلفة بخصوص ارتفاع نسبة استيراد السيارات، ويقولون إن هذه الحركة في مجال استيراد السيارات جاءت بفضل التسهيلات التي تقدم في المنافذ الحدودية لاستيراد السيارات المستعملة ما أدى إلى دخول الآلاف من هذه السيارات إلى إقليم كوردستان.

يقول سوران جلال، مدير واحدة من شركات تجارة السيارات التي تعمل في مجال استيراد السيارات الأمريكية "كانت الحكومة قد تعاقدت في السابق مع شركة دولية تعمل وفق المعايير ولا تسمح باستيراد السيارات المستعملة أو المتضررة بشدة، لكن الحكومة لم تجدد عقدها مع تلك الشركة في السنة الماضية، وبدأ التجار يستوردون سيارات كثيرة دون المستوى، حيث لا يجري إلا فحص أولي لها".

وحسب جلال، فإن إدخال السيارات المتضررة بشدة عبر منفذ إبراهيم الخليل صعب للغاية، لكن منفذي باشماخ وحاج عمران يقدمان تسهيلات لإدخال مثل هذه السيارات، التي يتم تسجيلها بسهولة بعد دخولها إلى البلد".

لكن المتحدث باسم شرطة مرور إقليم كوردستان، العقيد أسعد ملا كريم، يقول إن "هناك لجنة تفتيش خاصة لهذه السيارات، ولا يمكن تسجيل أية سيارات متضررة بشدة".

ويقول مدير شركة لاستيراد السيارات المستعملة من أمريكا، حسين حسن، والذي تستورد شركته ما بين 500 و600 سيارة سنوياً "إلى جانب السيارات الحديثة، توجد في أنواع من السيارات المستعملة من بينها نوع لا مشاكل فيه يعرف بـ(غرين تايتل) وأسعاره عالية، وهناك سيارات تعرضت للغرق وأخرى متضررة بشدة، أسعارها متدنية جداً، ويقوم تجار إماراتيون بطلب من عراقيين باستيراد تلك السيارات، ويبيعونها في الإمارات لغرض التصدير".

وأضاف حسين حسن "هذه السيارات عليها إقبال كبير بسبب أسعارها المتدنية، ولكن السيارات الغارقة والمتضررة بشدة لا يمكن أن تعود إلى حالتها الطبيعية، بل ستعاني مشاكل ميكانيكية وإلكترونية"، ويوضح حسين حسن أن الأثر السلبي لاستيراد مثل هذا النوع من السيارات سيظهر في المستقبل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق