المحور الوطني والاتحاد الوطني يتفقان على تشكيل لجان مشتركة لبحث تفاصيل تشكيل الكتلة الأكبر

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

زار وفد من المحور الوطني الذي يضم قيادات سنية، اليوم السبت، 1 أيلول، 2018، مدينة ، وعقد اجتماعاً مع الاتحاد الوطني الكوردستاني،  حيث اتفقا على تشكيل لجان مشتركة لبحث تفاصيل تشكيل الكتلة الأكبر، وسيتوجه إلى أربيل في وقت لاحق.

وفي مؤتمر صحفي مشترك قال عضو المحور الوطني، قتيبة الجبوري: "نتمنى أن تثمر هذه اللقاءات عن نتائج فعلية وليست تصريحات إعلامية فقط"، مضيفاً: "ستلمسون في الأيام المقبلة حراكاً حقيقياً واقعياً يلبي طموحات كل العراقيين".

وأضاف: "سنتوجه إلى أربيل للقاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ونسعى للعمل سوية والانفتاح على الشركاء الآخرين في العملية السياسية للإسراع بتشكيل الحكومة وحفظ الاستحقاقات الانتخابية".

وتابع: "نحن منفتحون على الجميع ولا توجد أي خطوط حمراء والحوارات مستمرة بدأنا مع الكورد وشكلنا لجاناً مشتركة وسننفتح على بقية الكتل الفائزة، واليوم يزور وفد من الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي من أجل الوصول إلى رؤى مشتركة وطرحها على الأطراف الأخرى"، مبيناً أن "الحوار السياسي ليس بين الكورد والسنة والشيعة بل بين الكتل الفائزة في الانتخابات، ومن حق أي جهة القيام بحراك سياسي، وهذه الزيارة بمعزل تام عن الزيارة التي يجريها وفد ائتلاف الوطنية إلى أربيل".

 

من جانبها، قالت عضو قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، نرمين عثمان: "عقدنا اليوم اجتماعاً مع تحالف المحور الوطني وقد تم البحث بشكل مستفيض حول آلية التعاون لتشكيل حكومة وطنية قادرة على حل جميع المشاكل وقد أكدنا في الاتحاد أن لدينا مشاكل قومية يحتاج حلها إلى التأسيس لدولة ديمقراطية وأكدنا على ضرورة تطبيق المادة 140".

وتابعت: "تقرر تشكيل لجنة من الجانبين تخطو إلى الأمام وعقد اجتماعات أخرى ووضع آلية للمستقبل من أجل التعاون داخل وخارجه لإنشاء دولة ديمقراطية تستطيع كل الأطراف العيش في ظلها"، مبينةً أن "السنة عانوا من مشاكل عديدة وقد نزح عدد كبير منهم إلى مناطقنا وهم (السياسيون السنة) يقدرون استضافتنا لهم، ونتمنى أن نمضى قدماً إلى الأمام".

وأوضحت: "لدينا شروط مشتركة وأي جهة سياسية ستوقع عهداً بتطبيقها سنكون معها، لكننا لا نريد وعوداً لأننا تلقينا الكثير من الوعود التي لم تنفذ".

بدوره قال عضو الاتحاد الوطني، بيستون زنكنة: "لم نخض في التفاصيل خلال الاجتماع بل اتفقنا على النقاط الرئيسة المتعلقة بالدستور والقوانين والتي يمكن تطبيقها في المناطق المتنازع عليها ومنها التي تحظى باهتمام خاص لدى الاتحاد ونأمل أن يكون للحكومة المقبلة رؤية جديدة للقرارات المتعلقة بهذه المناطق".

أخبار ذات صلة

0 تعليق