صدور كتاب "هوية كركوك"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - أربيل

أصدر مركز اشنونا للدراسات، كتاباً بإسم "هوية "، ويضم مجموعة من الدراسات حول تاريخ وهوية مدينة كركوك، واشترك في كتابتها كل من ( أ.د. عبدالله كران، أ.د. عثمان علي، د.أري باديناني، مامند روژه، بهروز شجاعي، محمد بايراك، سعيد ڤه‌روژ، زريان روژهه‌لاتي)

وتتناول هذه الدراسات أو البحوث مدينة كركوك، من حيث التاريخ والهوية، وتسليط الضوء على الحملات التي تعرضت لها هذه المدينة، لتتحول الى قضية إقليمية خرجت عن حدود .

يبدأ الكتاب بمقدمة "آكو محمد" التي جاء فيها أن "كركوك لا تمثل مشكلة حسب الوثائق التاريخية، لكن تم "تحويلها" إلى مشكلة، فالكتابات والسجلات التاريخية المرتبطة بكوردستانية كركوك هي أكثر بكثير من تلك المرتبطة بكوردستانية الكثير من مناطق كوردستان الأخرى التي لا خلاف على كورديتها وكوردستانيتها. 

البحث الأول يحمل عنوان "تاريخ وهوية كركوك" من إعداد الأستاذ الدكتور عبدالله كران، ويتناول فيه هوية وتاريخ كركوك كما ورد في المصادر والمراجع التاريخية بدءاً من "معجم البلدان" لياقوت الحموي، حتى كتابات مارك سايكس في مطلع القرن العشرين، ويتوصل إلى أن الغالبية من سكان كركوك كانت دائماً من الكورد مهما كان من حكموا المدينة.

ثم يأتي بهروز شجاعي، في البحث الثاني من الكتاب، ويورد ما جاء في المصادر الغربية من العام 1722 إلى العام 1890 عن كركوك وهويتها وهوية سكانها، تحت عنوان "بيبلوغرافيا كوردستانية كركوك"، ويستنتج الباحث أنه "بالرغم من أن شعوب المنطقة وربما الكورد أيضاً نسوا الهوية الكوردستانية والجغرافيا السياسية لكركوك، إلا أن الوثائق والمصادر تتحدث عن كوردستانية كركوك من الناحيتين السياسية والديموغرافية".

ويأتي الأستاذ المساعد الدكتور عثمان علي، ليرد في البحث الثالث، وتحت عنوان "مراجع كوردستانية كركوك – نظرة تاريخية"، على من يريد نفي كوردستانية كركوك، من خلال الإجابة عن تساؤلات من قبيل: من عاش على هذه الأرض على مدار التاريخ؟ ما هي القومية الأقدم فيها؟ متى جاء العرب والتركمان إليها؟

البحث الرابع "كركوك في الوثائق العثمانية والتركية" لمحمد بايراك، يبين فيه ما جاء في وثائق وكتابات الأتراك العثمانيين وكيف أن الأتراك في معاهدة لوزان طالبوا بكركوك على أنها كوردية وأصروا على كورديتها كحجة للمطالبة بضمها إلى تركيا.

البحث الخامس هو للدكتور آري باديناني بعنوان "ممثلية لواء كركوك في العهد الملكي (1921-1958)" وهو الوحيد من بين بحوث الكتاب الذي كتب أصلاً بالعربية، في حين أن البحوث السبعة الأخرى والمقدمة ترجمت إلى العربية من قبل "عوف عبدالرحمن عبدالله".

يتناول البحث آثار الاحتلال البريطاني على كركوك، واستفتاء العام 1918 الذي نفذه البريطانيون حول مصيرها، ثم يتحدث عن تمثيل كركوك في الذي تشكل في العهد الملكي.

البحث السادس، "كركوك – ، من الأمس إلى اليوم" يتطرق فيه الباحث سعيد فروز إلى أصول كركوك واسمها، وملاحظات الرحالة الاقليميين والعالميين عنها، ثم يتناول قيام الدولة العراقية ومحاولات تعريب كركوك وتأثيرات النفط والادعاءات التركية في كركوك.

البحث السابع "كركوك- عقد التعريب"، يبين فيه الباحث مامند روزة تاريخ التعريب منذ أول وصول العرب إلى المنطقة بعد ظهور الإسلام وحتى أحداث 16 أكتوبر التي تم فيها "احتلال كركوك من قبل جيش عربي" معتبراً إياها الموجة الرابعة من موجات التعريب.

وفي البحث الثامن "التغيير في الدولة والصراع في كركوك"، يتحدث فيه الباحث زريان روزهلاتي عن حالتين في العراق، تشكيل دولة العراق من قبل البريطانيين بعد الحرب العالمية الأولى، وإعادة تشكيل هذه الدولة من قبل الأمريكان بعد 2003، وتأثيرات الحالتين على الصراع في كركوك.
ا
للتعرف أكثر على ما جاء في الكتاب إضغط على هذا الرابط:

"هوية كركوك"

أخبار ذات صلة

0 تعليق