حركة التغيير تطالب بمناصب في السليمانية والاتحاد الوطني ينفي تشبثه بها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

عادت حركة التغيير إلى مطالبة الاتحاد الوطني الكوردستاني بمناصب اتفق الجانبان على تقاسمها قبل عامين، لكن الاتحاد الوطني يرفض الطلب، ويقول محافظ المنتمي إلى حركة التغيير إن نائب رئيس الحكومة وافق على إسناد تلك المناصب إلى حركة التغيير.

ورغم أن العلاقات بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير من السوء بحيث لا تسمح بالحديث عن الاتفاق الإداري المبرم بينهما، يبدو أن حركة التغيير متأكدة من أن انتخابات مجالس المحافظات لن تجرى في كانون الأول القادم، وهذا ما دفعها لتأكيد مطالبتها الرسمية بالحصول على المناصب التي اتفق الجانبان على أن تكون من حصة الحركة في السليمانية وحلبجة وكرميان ولم تحصل عليها الحركة.

وفي حوار مع اشنونا ، أعلن محافظ السليمانية، هفال أبوبكر: "اجتمعنا في 23 تموز المنصرم مع السيد نائب رئيس الحكومة، وتم حل أغلب المشاكل الأمنية والإدارية في السليمانية".

ويضيف: "كان هناك تعهد بإشغال المناصب التي هي من حق التغيير حسب الاتفاق بين التغيير والاتحاد الوطني، وتجاوز المشاكل من خلال الحكومة المحلية، وعدد هذه المناصب 33 منصباً وقد قررنا إسنادها إلى ذوي الخبرة والتخصص والأهلية، وسيتم شغلها جميعاً بدعم من حكومة إقليم كوردستان".

بحضور كبار قياديي حركة التغيير والاتحاد الوطني الكوردستاني، تم خلال مراسم جرت في 9 كانون الأول 2014 التوقيع على اتفاق التناوب على المناصب من قبل الطرفين، على أساس شغل المناصب الإدارية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي رابرين وكرميان، مدة سنتين من قبل كل طرف. لكن حركة التغيير لم تزل تتذمر منذ ذلك الحين وتتهم الاتحاد الوطني بعدم تنفيذ الاتفاق.

وكان الاتفاق يقضي بمنح 43 منصب مدير عام وقائممقام ومدير ناحية ونائب محافظ في السليمانية وحلبجة لحركة التغيير، لكن الحركة لم تحصل على 33 من تلك المناصب وأهمها منصب المشرف على إدارة رابرين ونائب المشرف على إدارة كرميان، مدير عام تربية كرميان، نائب محافظ حلبجة، نائب محافظ السليمانية للشؤون الإدارية، وقائممقامي حلبجة وسيدصادق.

قبل مباشرة هفال أبوبكر مهام منصبه بيوم، صرح عضو مجلس محافظة السليمانية، نياز احمد، لـ اشنونا بأن "مباشرة محافظ السليمانية مهام منصبه، ستؤدي إلى حسم مسألة المناصب الأخرى".

لكن أبوبكر تولى منصبه منذ أكثر من سنة ومازالت حركة التغيير بانتظار الحصول على المناصب، ويقول أحد أعضاء المجلس الوطني للحركة، طلب عدم الكشف عن اسمه: "فشلنا في اتفاقين مع الاتحاد الوطني الكوردستاني وكنا سذجاً عندما صدقنا أن الاتحاد سيتخلى عن تلك المناصب لنا".

وأضاف عضو المجلس الوطني لحركة التغيير أن "الاتحاد الوطني استغل الاتفاق لصالحه ولم ينفذه، وقد أخطأنا عندما صدقنا الاتحاد، رغم أن مرسوماً لرئاسة إقليم كوردستان كان يحول دون منح تلك المناصب لحركة التغيير".

ويقول عضو المجلس الوطني لحركة التغيير ومسؤول مركز حلبجة للحركة، نزار محمد: "الاتحاد الوطني ليس مستعداً للتخلي عن بعض المناصب لنا، رغم مطالباتنا المتكررة" ومن بين هذه المناصب نائب محافظ حلبجة وقائممقام حلبجة.

ويضيف محمد "منذ أن أكمل آسو فريدون فترته كمحافظ للسليمانية، ترك محافظ حلبجة، عبدالله نورولي، منصبه ليحل محله علي عثمان".

كانت مناصب محافظة السليمانية موضع أخذ ورد مزعجين في السنوات الأربعة الماضية، ويقول محافظ السليمانية إنه بحث هذه المسألة بالتفصيل مع نائب رئيس الوزراء، قوباد الطالباني.

وينفي عضو مجلس محافظة السليمانية من كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني، ريكوت زكي، أن يكون الاتحاد الوطني قد امتنع عن التخلي عن تلك المناصب لحركة التغيير، ويقول "إن مشاكلهم الداخلية (يقصد حركة التغيير) تحول دون تسلمهم لتلك المناصب، كما أنهم لم يتسلموا بعضها بسبب مرسوم رئاسة الإقليم".

ويوضح زكي أن "بعض المناصب هي ضمن إدارات كرميان ورابرين ولا يوجد في قوانين مجلس الوزراء قانون خاص بهذه الإدارات، وهذا يعيق إصدار مراسيم مباشرة هذه المناصب".

أخبار ذات صلة

0 تعليق