ناحية دينارتة تعاني من الصراع بين القوات التركية والعمال الكوردستاني

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - أربيل  

ناحية (دينارتة) في محافظة كانت مقصداً سياحياً شهيراً للزوار من إقليم كوردستان والعراق، لكن منذ اندلاع الصراع بين القوات التركية ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني أصبحت المنطقة هادئة تماما، فالسائحون يخافون زيارة المنطقة.

يستخدم مقاتلو حزب العمال الكوردستاني الجبال كقاعدة لهجماتهم  ضد الجيش التركي، وبين الفينة والأخرى تشن القوات الجوية التركية غارات على تلك المناطق لطردهم.

منتجع (قشقولي) في دينارتة، كانت تأتيه خمسون أو ستون أسرة خلال أي موسم من مواسم العطلات فيما مضى- لكن لا ترى الآن سوى أسرتين.

الأسرتان لم تكونا على علم بالخطر الذي يحيق بالمنطقة.

قراقوش، البلدة التي أتت الأسرتان منها، شهدت الكثير من العنف في السنوات الأخيرة.

يقول سالم يوحنا، سائح من ناحية قره قوش، إن "الحياة في منطقته لم تعد آمنة على الإطلاق في الآونة الأخيرة، لدرجة أنه لا يعرف ما الذي سيحدث لهم في بوجه عام، ناهيك عن هذا المنتجع الصغير".

الاقتصاد الزراعي في المنطقة يعاني هو الآخر، فمزارع كثيرة باتت مهجورة لأن أعضاء حزب العمال الكوردستاني يتحركون في أرجاء الوديان ويختبئون في الجبال، ما يجتذب هجمات تركية بين حين وآخر.

يوضح المزارع، بيرا حاجي كوهدار: "الأهالي في قرى المنطقة يخشون الذهاب إلى هناك بسبب الغارات".

يقول مدير ناحية دينارتة إن عشرين قرية من أصل سبع وثمانين في المنطقة باتت مهجورة لأنها صارت غير آمنة.

وأضاف أن السياحة تأثرت بشكل خاص، قائلاً: "حتى بالنسبة لمن يعيش على أطراف دينارتة، عندما يفكرون في المجيء إلى هنا للتنزه لأنه مكان لطيف، فهذا يجعلهم قلقين، ويقولون، إذا ذهبنا إلى هناك، فقد تقع غارات جوية تركية، كما أن هناك (عناصر) حزب العمال الكوردستاني في المنطقة، لهذا السبب، لا يشهد قطاع السياحة المحلية والاقتصاد بأكمله أي نمو هنا".

أخبار ذات صلة

0 تعليق