اشنونا تكشف مشروع الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني للتفاوض مع بغداد

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا- أربيل

لم ينتظر كبار المسؤولين في الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني نتائج مظاهرات جنوب وردود الأفعال عليها واجتمعوا اليوم، الاثنين 16 تموز، لإعداد حزمة مشتركة للتفاوض مع الأطراف العراقية، وقال القيادي في الديمقراطي الكوردستاني، آراس حسو ميرخان، إن هذه الحزمة ليست فقط للتفاوض مع الأطراف العراقية "بل مع الأمريكيين والأوروبيين أيضاً".

وأشار ميرخان إلى وجود نقاط مشتركة كثيرة بين حزبه والاتحاد الوطني للاتفاق عليها قبل فتح باب التفاوض على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مع الأطراف الفائزة في الانتخابات. لذا فإن حزبه بعد الاجتماع مع الوطني الكوردستاني سيبادر بدعوة حركة التغيير والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي "للانضمام إلى التحالف الثنائي والمشاركة في كتابة مشروع مشترك للتفاوض على أساسه مع الأطراف العراقية".

وكشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن الاجتماعات السابقة مع الأطراف العراقية "لم تكن رسمية بل كانت لقاءات ودية"، لأن المحكمة الاتحادية لم تصدر قرارها النهائي بخصوص نتائج الانتخابات إلى الآن، إضافة إلى الوضع المتوتر الذي خلقته التظاهرات الاحتجاجية لسكان جنوب العراق.

وقال ميرخان: "لن ننتظر توقف المظاهرات، وسنعد مشروعنا المشترك مع الاتحاد الوطني ثم سنتصل بالأحزاب الأربعة ونعرض عليهم المشروع ليصبح المشروع المشترك لنا جميعاً، وإذا أصروا على عدم المشاركة، عندها سيضطر الديمقراطي والاتحاد إلى العمل معاً".

أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بعد انتخابات 12 أيار المنصرم بساعات أنه سيبادر لذهاب الأحزاب الكوردستانية إلى معاَ.

ويقول عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، سعدي أحمد بيرة، إن من المحال التفاوض مع الأطراف العراقية في ظل الظروف الحالية ولكن "عندما نذهب إلى بغداد سنذهب حاملين مشروعنا الوطني الذي يضم كل مطالب الكورد، ولتشكيل الحكومة العراقية الجديدة سندعم الطرف المستعد لتلبية مطالب الكورد".

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها اشنونا من مسؤوولين في الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، بأن المشروع المشترك للحزبين سيضم عدة نقاط أهمها: تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي وإجراء استفتاء لتحديد مصير المناطق المتنازع عليها، حل ملف التفط والغاز، عودة البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، تشكيل حكومة متوازنة من الشيعة والسنة والكورد، صدور جميع قرارات وقوانين بالتوافق وليس على أساس الأغلبية والأقلية، وتوزيع المناصب الحكومية بصورة متوازنة.

وفي الآونة الأخيرة زارت وفود عراقية وقيادات أحزاب عراقية أربيل، التي صارت كما كانت الحال قبل أربع سنوات قبلة للأطراف التي تريد لها حصة ودوراً قوياً في الحكومة القادمة، لكن مسؤولي الحزب الديمقراطي الكوردستاني يقولون إنهم اكتووا مرة، ولن يسمحوا بتشكيل حكومة قوية من أربيل لتهمش الكورد فيما بعد، وقال مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يرغب الكشف عن اسمه إنه التقى البارزاني مؤخراً وأن الأخير كان متفائلاً بالمستقبل ويرى أن الموازين ستنقلب لصالح الكورد وسيكون لإقليم كوردستان مكانة أقوى من التي كانت له قبل الاستفتاء على استقلال كوردستان.

وقال مسؤول في الاتحاد الوطني الكوردستاني لم يرد الإفصاح عن اسمه، إن اتفاق حزبه مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيركز فقط على مطالب شعب كوردستان والقضايا الهامة "لكن الأفضل أن تجتمع كافة الأحزاب الكوردستانية معاً، وسنسعى لإقناعهم بذلك مرة أخرى، رغم أننا مقتنعون بأنهم لن ينضموا إلينا".

وقال القيادي في الديمقراطي الكوردستاني، آراس حسو ميرخان، إن البارزاني كانت له مؤخراً لقاءات مع الأمريكيين والبريطانيين والأوروبيين، وقال لهم "إن صبرنا على أوضاع والمناطق الأخرى لن يدوم، وسنربط بين حل مشكلة هذه المناطق وبين مشاركتنا في تشكيل الحكومة الجديدة وعليكم أن تمارسوا دوركم قبل أن ينتهي صمتنا"، ولهذا فإن المشروع الذي نحن بصدد إعداده "يجب أن نتباحث بشأنه مع الأمريكيين والبريطانيين والأوروبيين أيضاً".

أخبار ذات صلة

0 تعليق