فيان دخيل لرووداو: لن تُشكل الحكومة العراقية المقبلة بدون "بصمة" الحزب الديمقراطي الكوردستاني

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - أربيل

أكدت عضو الدورة الثالثة في العراقي عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فيان دخيل، اجتماعاتنا مع وفد الخارجية الأمريكية كانت لضمان تقديم المساعدة للكورد الإزيديين وتأمين عودتهم إلى مناطقهم، مشيرة إلى أنه "لن تشكل الحكومة العراقية المقبلة بدون أن تكون بصمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني موجودة فيها، وكل الوفود ستأتي من إلى أربيل للاجتماع مع القيادات الكوردية لوضع خطوط واضحة لتشكيل الحكومة المقبلة".

وقالت دخيل لـ اشنونا حول زيارة وفد من الخارجية الأمريكية واجتماعهم مع عدد من الشخصيات الإزيدية إن "وفد كبير زار إقليم كوردستان واجتمع مع الإزيديين والمسيحيين"، مضيفةً أنه "قبل حوالي شهر ونصف صرح نائب رئيس أمريكا بتقديم المساعدة للمسيحيين والازيديين في الشرق الأوسط وخاصة في بشكل مباشر".

وأضافت أنه "بحثنا خلال الاجتماع ملفين تقديم المساعدة للمتضررين مما ارتكبه تنظيم في مناطقهم وخاصة في سنجار، وإعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة وعودة أهاليها"، لافتةً إلى أنه "جرى البحث أيضاً حول نقطة مهمة وهي العدالة الانتقالية حيث أن الإزيديين لايدعون إلى الانتقام لكننا لن نقبل أن تذهب حقوقنا سداً ونطالب ان تأخذ العدالة مجراها ويأخذ كل مدان جزائه".

وأشارت دخيل إلى أنه "أمريكا أبدت دعمها الكامل لهذه المطالب لكنه في حال عدم تحقيق المصالحة المجتمعية فإن الأهالي لن يستطيعوا العودة إلى مناطقهم لفقدان ثقتهم بعد ماتعرضوا له في سنجار".

وتابعت أنه "لابد من توفير الثقة الكافية للمدنيين لمنع تكرار ماحل بهم عام 2014، وتوفير الحماية لهذه المنطقة من أناس نثق بهم، وبعد عودتهم نستطيع البدء بالمشاريع والخطط هناك في سنجار".

وحول زيارة وفود من الفتح وسائرون والقانون إلى أربيل للقاء القيادات الكوردية أردفت دخيل أن "الذين كانوا يراهنون أن حزب الديمقراطي الكوردستاني أصبح ضعيفاً خاصة بعد الاستفتاء هذه رسالة واضحة بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني مازال محافظاً على مكانته ولن تشكل الحكومة في بغداد بدون أن يكون للحزب الديمقراطي الكوردستاني بصمة واضحة فيها، وكل الوفود من بغداد ستأتي إلى أربيل للاجتماع مع القيادات الكوردية لوضع خطوط واضحة لتشكيل الحكومة المقبلة".

وبينت أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يضع خطاً أحمراً على الشخصية التي ستتولى رئاسة الوزراء العراقية، لكن لدينا خطوط حمراء حول حقوق الكورد وكوردستان لنرى أي طرف سيحقق حقوقنا ويضعها في برنامج الحكومة".

وأوضحت عضو الدورة الثالثة في البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني أنه "كان هناك بعض الأقاويل حول أن يتولى السنة رئاسة الجمهورية والكورد رئاسة البرلمان لكن ذلك لن يتحقق، وأعتقد هذه المرة ستكون رئاسة الجمهورية من نصيب الحزب الديمقراطي الكوردستاني ".  

0 تعليق