الإدارة الذاتية تكشف الهدف من إزالة الصور والأعلام من شوارع مدن كوردستان سوريا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - أربيل

كشفت الإدارة الذاتية، أن الهدف من إزالة الصور والأعلام من الشوارع في مدن كوردستان ، هو "تجميل المدن، وإزالة جميع إعلانات الطرق من أجل الدخول في مرحلة جديدة من أعلام الطريق.

وقالت هيئة البلديات والبيئة في إقليم الجزيرة التابع للإدارة الذاتية: "إيمانا منا بجمالية مدننا وحفاظاً على منظر لائق لشوارعنا وحفاظاً على حالة التنظيم للإعلانات الطرقية تم انشاء مؤسسة روج للأعلام والتي هي مهمتها إعادة هيكلة الاعلانات الطرقية بشكل جميل ولائق وفق انظمة المؤسسة لذلك قامت بإزالة جميع مظاهر إعلانات الشوارع وذلك لتخصيص أماكن محددة لها لكي يمدد بجمالية مدن الجزيرة".

وأشارت إلى "أننا نؤكد لشعبنا أن الإعلام الأسود قام بنشر الأخبار الكاذبة عن إزالة صور الشهداء ورموز الثورة في شمال سوريا بقرار سياسي هذا غير صحيح"، لافتة إلى "أننا في البلديات نؤكد احترامنا وقدسيتنا لشهدائنا لأنهم قادتنا المعنويين الذين نقتدي بهم" .

وأضافت الهيئة "أننا ندعو شعبنا للوقوف صف واحد ضد هذا الإعلام الأسود الذي يهدف إلى خلق حالة من عدم اليقين".

واختتم البيان بالقول: "نحن في بلديات اقليم الجزيرة هدفنا تجميل المدن وإزالة جميع إعلانات الطرق من أجل الدخول في مرحلة جديدة من أعلام الطريق يكون ذو جمالية منظمة في كافة البلدات ومدن الجزيرة."

وكان الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في حزب الاتحاد الديمقراطي، شيخموس أحمد، قد نفى السبت، 30 حزيران، 2018، لـ اشنونا ما جاء في صحيفة "الوطن" السورية، حول توصل الإدارة الذاتية والحكومة السورية إلى اتفاق يقضي بإزالة أعلام ورموز الإدارة في مدن كوردستان سوريا.

وقال أحمد إن "صحيفة الوطن مقربة من النظام والذي كتب التقرير حول عقد لقاءات بين الإدارة الذاتية والنظام شخص عنصري وضد الوطنية والديمقراطية والشعبين السوري والكوردي".

وأشار إلى أن "ما جاء في الصحيفة حول الاتفاق على إزالة صور الرموز والأعلام عارٍ عن الصحة، فلم يجر أي اتفاق أو حتى لقاء حواري بين النظام والإدارة الذاتية الديمقراطية".

وأردف يقول: "مسألة إزالة الصور والأعلام واللافتات من شوارع مدينتي القامشلي والحسكة تدخل في إطار تطوير وتنظيم المدن"، لافتاً إلى أن "ما تقوم به بلديات الشعب (التابعة للإدارة الذاتية) في المدن هو تطبيق للسياسة الديمقراطية، ومن واجبها أن تقوم بإزالة الصور والأعلام التي مزقت وتراكمت عليها الأوساخ".

وكانت صحيفة "الوطن" السورية، قد نقلت عن مصادر لم تسمها يوم الخميس الفائت، أن "الإدارة الذاتية قامت بإزالة أعلام حزب الاتحاد الديمقراطي وصور الشهداء وزعيم العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان من الشوارع والساحات الرئيسة في مدينتي القامشلي والحسكة".

وبحسب الصحيفة فإنه "من المقرر أن تشمل عملية إزالة الصور مدن رأس العين وعامودا في الأيام القليلة القادمة".

أخبار ذات صلة

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

0 تعليق