قيادية في المجلس الوطني الكوردي: بيان مؤتمر رياض (2) هو الأساس في صياغة الدستور السوري

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

أكدت القيادية في المجلس الوطني الكوردي، فصلة يوسف، اليوم الأحد، أن المجلس الوطني الكوردي سيشارك في صياغة دستور المستقبل، مشيرة إلى أن "بيان مؤتمر رياض (2) هو الأساس في صياغة الدستور الجديد لسوريا المستقبل والذي اعترف بوجود جميع المكونات الموجودة في سوريا ومنها المكون الكوردي".

وقالت يوسف لـ اشنونا إنه "بعد انعقاد مؤتمر رياض (2) في شهر تشرين الثاني من العام 2017 كان لنا حضور في المؤتمر ولكنه كان ضئيلاً".
 
وأشارت إلى أنه "في اجتماعنا الأخير في قبل عدة أيام استطعنا بجهود المجلس الوطني الكوردي تحقيق مكسب مهم للشعب الكوردي وللمجلس وذلك بقبول المجلس كمكون مستقل إلى جانب المكونات الستة الموجودة في الهيئة العامة للمفاوضات السورية".
 
وأوضحت يوسف أنه "نحن جزء من هيئة المفاوضات ومشاركون في دستور سوريا المستقبل، وبيان مؤتمر رياض (2) هو الأساس في صياغة الدستور الجديد لسوريا المستقبل الذي اعترف بوجود جميع المكونات الموجودة في سوريا ومنها المكون الكوردي والاعتراف بالحقوق المشروعة له واعتبار القضية الكوردية قضية وطنية سورية، والعمل على إزالة جميع المشاريع العنصرية التي ألحقت بالشعب الكوردي".
 
وتابعت القيادية في المجلس الوطني الكوردي "هذا البيان سيكون البنية الأساسية التي سيكون نقاطها الجوهرية في دستور سوريا المستقبل ومن دونها لانقبل بالتفاوض أو التفريض بأي حق من حقوق الشعب الكوردي".

  

أخبار ذات صلة

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لتجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سوريا. وقال لافروف، خلال مقابلة خاصة مع قناة “RT” أجراها الإعلامي الأمريكي المشهور، لاري كينغ، ردا على سؤال دعم روسيا للرئيس السوري، بشار الأسد: “أعتقد أنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا والتعاون الذي يخلق ظروفا ملائمة لذلك والتي يشعر فيها شعبنا بأنه في مأمن”. وأضاف، “لنتذكر ماضي هذه المنطقة، صدام حسين كان ديكتاتورا، معمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد أن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين”. وتابع، “يمكن قول الشيء ذاته بشأن سوريا، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سوريا”. ولفت لافروف إلى أن “عددا كبيرا من المحللين يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر”، مشيرا إلى أن “واشنطن تسعى لتحقيق هذا الهدف، لكن الحقائق، التي يمكن أن نتابعها حاليا، تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا”.

0 تعليق