الوطني الكوردستاني: لا نستبعد ارتباط عملية استهداف مخازن المفوضية بمواقف سياسية في كركوك

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا – أربيل

أدان حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الأحد، 1 تموز 2018، الهجوم الذي استهدف مخازن مفوضية الانتخابات بمدينة ، مشيراً إلى "أننا لا نستبعد أن تكون هناك علاقة بين هذه العملية الإرهابية والمواقف السياسية لبعض القوى السياسية التي اقتحمت مخازن كركوك بدعم من مجموعة من المجاميع  المسلحة ورفضهم لأي إجراء تقوم بها المفوضية العليا للانتخابات".

وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، خالد شواني في مؤتمر صحفي حضرته اشنونا : "صباح اليوم الأول من تموز 2018، استهدفت المجاميع الإرهابية مخازن مفوضية الانتخابات في كركوك والتي تخزن فيها صناديق الاقتراع، ففي الوقت الذي ندين بشدة هذه العملية الإرهابية فإننا لا نستبعد أن تكون هناك علاقة بين هذه العملية الإرهابية والمواقف السياسية لبعض القوى السياسية التي اقتحمت مخازن كركوك بدعم من مجموعة من المجاميع  المسلحة ورفضهم لأي إجراء تقوم بها المفوضية العليا للانتخابات، وكذلك رفضهم لقرارات القضاء والمحكمة الاتحادية العليا وإجراءات السادة القضاة المنتدبين".

وأضاف أن "بعض القوى السياسية في كركوك وبدعم من بعض المجموعات المسلحة قد عبث وتلاعب بصناديق الاقتراع وتم تبديل الأوراق الموجودة داخلها، منذ اقتحام مخازن كركوك من قبل مجاميع تابعة لهذه الأحزاب وبمساعدة ومساندة موظفي مكتب كركوك لمفوضية الانتخابات الذين شاركوا وساهموا وسهلوا للقيام بتلاعب أوراق الصناديق منذ 1352018".

وأردف يقول: "أغلب الصناديق قد تم فتحها وتم نقلها مرة أخرى إلا أن عملية وضع الاقفال قد تمت بشكل مغاير لإجراءات المفوضية، وعند بدء عملية العد والفرز سيبين ذلك بشكل واضح للسادة وأعضاء المفوضية من القضاة المنتدبين وعملية التلاعب حصل في ظل عدم وجود كاميرات المراقبة دخل المخازن".

وبحسب شواني فإن "أغلب الأجهزة الالكترونية المستخدمة في العملية الانتخابية قد اتلافها من قبل الذين اقتحموا مخازن كركوك وقد سلم إلى موظف معين دون وجود أية رقابة عليها".

وأكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني أن "أغلب موظفي المفوضية في مكتب كركوك هم من أحزاب معينة وقد شاركوا في جريمة التلاعب بصناديق الاقتراع وقد قدمنا شكوى بذلك للمفوضية وبأدلة قطعية".

وأشار إلى أن "ممثلي كياننا السياسي يتعرضون لضغوطات والتهديد والترهيب من قبل بعض المجاميع المسلحة التي تدعم هذه القوى السياسية بحيث يستحيل معها القيام بمهامها في مراقبة إجراءات العد والفرز.

أخبار ذات صلة

0 تعليق