البارزاني: لا يمكن لأي جهة منع إجراء الاستفتاء

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا - اربيل

أكد رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، العزم على المضي في إجراء استفتاء الاستقلال غداً الاثنين، 25-9-2017، بعد الاقتناع بعدم امكانية البقاء مع ، مشيراً إلى "تجديد الرغبة باستمرار علاقات الصداقة مع دول الجوار والالتزام بمبادئ القانون الدولي"، وعبر عن تفاؤله للمستقبل بالقول إن "المجتمع الدولي سيتعامل مع الواقع".

وقال البارزاني في مؤتمر صحفي حضرته اشنونا إنه: "يمكن تقسيم العلاقات مع إلى مرحلتين الأولى من الحرب العالمية الأولى إلى 2003 والثانية من 2003 إلى الآن، و تتلخص المرحلة الأولى بهدم 4500 قرية كوردية من أصل 5 آلاف قرية وتعرض 182 ألف شخص أكثرهم من النساء والأطفال إلى عمليات الأنفال والتهجير كما قتل الآلاف من الكورد الفيليين وضربت حلبجة بالكيمياوي".

وأوضح أنه "في المرحلة الثانية فعلنا كل ما نستطيع لتعزيز الفيدرالية والديمقراطية في العراق وكان دستور عام 2005 الذي لولا الكورد لما تمت المصادقة عليه جيداً لكن تم انتهاك مبدأ الشراكة وخرق الدستور ومنها المادة 140 إضافة إلى منع تسليح البيشمركة وقطع لقمة العيش عن شعب كوردستان في حين أننا اتفقنا مع بغداد على بناء دولة ديمقراطية مدنية لا دولة مذهبية".

وتابع: "سعينا كثيراً لمعالجة هذه الأوضاع مع المجتمع الدولي وبغداد لكن الأخيرة هي من رفضت قبولنا، وقبل عام من الآن ذهبنا إلى بغداد للمطالبة بإصلاح الخلل الحاصل في تطبيق مبدأ الشراكة وأخبرنا جميع الأطراف برغبتنا في إجراء الاستفتاء لأننا فقدنا الأمل في استمرار البقاء مع العراق ووصلنا إلى قناعة مفادها أن الاستقلال هو الحل الوحيد والضماد لتخفيف أوجاع ذوي الشهداء والضحايا فالعودة إلى رأي الشعب هي الحل الأفضل لاتخاذ القرارات الحاسمة ولن نعيد تكرار تجربتنا الفاشلة مع بغداد، فما هي الجريمة الناجمة عن تعبير شعب عن رأيه؟!".

ولفت إلى أنه "كان علينا عدم العودة إلى بغداد في 2003 بعد كل ما تعرض له الشعب الكوردي فخلال تجربتنا السابقة مع بغداد كانت تصفنا بالخونة والعصابات وقطاع الطرق.. الوجوه وحدها التي تغيرت في بغداد والحكومة العراقية تتعامل مع الكورد بذات عقلية قبل عام 2003 ولم يعد العراقي اتحادياً بعد اعتماده على مبدأ الأغلبية في إصدار القرارات، في حين أن الدستور العراقي ينص على أنه الضامن للحفاظ على الاتحاد الحر في العراق ولو التزمت بغداد بالدستور لما وصلنا إلى هذا اليوم"، متابعاً: "لا يمكن لأي جهة منع إجراء الاستفتاء حسمنا قرارانا ومهما قمنا بتأجيل العملية فإن ذلك سيؤدي إلى تقوية بغداد ضدنا أكثر، لكننا لن نغلق أبواب الحوار".

ومضى بالقول: "الاستفتاء هو الخطوة الأولى وهو لا يعني ترسيم الحدود مباشرة.. نحن مستعدون لإجراء مفاوضات مع بغداد بعد الاستفتاء قد تدوم لعام أو عامين أو فترة أطول وقد شكلنا لجنة من المجلس الأعلى للاستفتاء بهدف التفاوض مع بغداد حول الاستقلال وملفات الحدود والنفط والغاز والمياه والعلاقات الثنائية لا مبدأ الشراكة معها من جديد".

وأوضح "نطمئن بأنهم سيبقون أهل الدار في كوردستان حتى تحرير مناطقهم وسنحافظ عليهم أكثر من عيوننا، ولن نسمح للخلافات السياسية مع الحكومة بأن تنعكس سلباً على الأخوة القائمة بين الشعبين العربي والكوردي وبقية المكونات"، مشيراً إلى أنه: "نرغب باستمرار التنسيق والتعاون بين البيشمركة والجيش العراقي وقوات ".

وحول الموقف الإقليمي والدولي من الاستقلال قال البارزاني: "لا نزال ننتظر ردود الفعل الدولية من الاستفتاء وسنقيم المواقف الرسمية التي ستعلنها دول العالم من الاستفتاء بعد إجرائه.. أسال المجتمع الدولي الذي تشيد وفوده ببطولات البيشمركة كثيراً خلال زيارتنا لماذا لا تسمحون لهذا الشعب بأن يعبر عن رأيه؟! شعب كوردستان اتخذ قراره بإجراء الاستفتاء وبالتأكيد هناك ردود فعل مختلفة من هذا الطرف أو ذاك لكن المجتمع الدولي سيتعامل مع الواقع فالانتخابات التي أجريت في كوردستان خلال التسعينيات قوبلت بتهديدات وردود فعل خارجية أكثر تشدداً من الآن"، مضيفاً أن "ردود الفعل الدولية كانت مفاجئة إلى حد ما وكان موقف أمريكا من الاستفتاء إيجابياً إبان عهد أوباما.. لم نسمع من أي دولة موقفاً رافضاً لمبدأ الاستفتاء أو طموحات شعب كوردستان ونجدد رغبتنا باستمرار علاقات الصداقة مع دول الجوار والالتزام بمبادئ القانون الدولي".

وأكد البارزاني: "لسنا تهديداً للأمن القومي التركي وأثبتنا خلال 25 عاماً إننا عامل استقرار وأمن وتعاون ولا نرغب في أي تصعيد مع أنقرة أو طهران أو أي جهة آخر ونأمل عدم اتخاذ إجراءات من قبيل إغلاق الحدود لأنه يضر بجميع الأطراف"، مشدداً على أن "آفاقنا واضحة ولن نرد بطريقة طفولية على أي رد فعل قد يتخذ ضدنا.. وأي مجازفة (في إشارة إلى الاستفتاء) ستكون أفضل من انتظار مصير مجهول أسود".

ورداً على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء العراقي من الاستفتاء قال البارزاني "علاقتي مع طيبة وأنا أحترمه وأعتبره أخاً وصديقاً ولا أريد قول كلام يؤذيه أو يجرحه وأرفض مهاجمته حتى لو بادر هو بذلك"، ذاكراً أن "موقف بغداد يشتد ويخف مع الموقف الدولي ونحن لا نتوقع أي نزاع مسلح مع العراق ولا نريد حدوث ذلك".

وأشار إلى أنه "سنتحمل نتائج الاستفتاء مهما كانت ونرفض سياسة الكيل بمكيالين .. نحن محبطون من مواقف بعض الدول لكنها ستتغير في المستقبل وحتى لو لم يحصل ذلك فإن الشعب هو من سيقرر مصيره ليس من المعقول معاقبة شعب لأنه يريد الاستقلال..العنف لن يحل المشاكل والتفاهم هو الطريق الأفضل للتوصل إلى النتائج المرجوة"، مبيناً أن "الاستفتاء خطوة نحو الاستقلال ولا بديل عنه لكن مبادرة بغداد بقبول الاتفاق على نكون جيراناً متحابين سيؤدي إلى تقصير السبل لتحقيق ذلك" ووصف ما حصل في بإنزال علم كوردستان بأنه "مجرد ممارسات صبيانية".

ورداً على انتقادات دعم إسرائيل للاستقلال وتشبيه دولة كوردستان بها قال رئيس إقليم كوردستان: "هذا كلام سخيف ولا معنى له".

وأكد رئيس إقليم كوردستان إن "مهمتي هي تحقيق الاستقلال لشعب كوردستان ولا أهدف للرئاسة"، لافتاً إلى أن "الأغلبية الساحقة من الأحزاب والأطراف السياسية في كوردستان تؤيد إجراء الاستفتاء ووثيقة الحقوق في كوردستان ستضمن حماية جميع المكونات".

وأردف قائلاً: "أدعو شعب كوردستان إلى الذهاب لصناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم بطريقة سلمية فلو انتظرنا أن يهدي أحد إلينا الاستقلال هذا لن يتحقق أبداً.. أنا متفائل بشأن الاستفتاء.. لن نموت جوعاً وحتى لو متنا فإننا مستعدون لذلك من أجل تحقيق الاستقلال والحرية"، مطالباً "جميع الأطراف بعدم شن حرب كسر الإرادة معنا لأنهم لن يتغلبوا علينا فيها".

نيجيرفان البارزاني: 25 من ايلول هو يوم القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالنا

وجه رئيس الوزراء حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم الأحد، رسالة الى الشعب الكوردستاني يدعو بها الى التصويت غداً الموافق الخامس والعشرين من ايلول بـ "نعم" لمستقبل افضل لنا ولأجيالنا.

وقال نيجيرفان البارزاني في رسالته الى الشعب الكوردستاني، "ان غدا الخامس والعشرين من ايلول هو يوم الاستفتاء لاستقلال كوردستان يوم تحديد المصير يوم القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالنا، يوم يوم اتخاذ الخطوة نحو تحقيق احلام الاف الشهداء والمؤنفلين والذين تعرضوا للقصف بالمواد الكيمياوية، يوم انجاز المهمة الوطنية والقومية، يوم يجب ان نذهب به جميعاً الى صناديق الإستفتاء وان نضع جميع الصراعات والخلافات على جنب لكي نقول : نعم لإستقلال كوردستان".

واضاف، "ايها الشعب الكوردستاني العزيز، كلما كانت مشاركتكم وتصويتكم بنعم غدا في الاستفتاء كبيرا كلما اصبحت كوردستان اقوى وحصلت على ضمانات اكبر لتحصيل حقوقها وبناء كوردستان مستقلة وقوية، فلنذهب جميعنا غداً للتصويت وبأسلوب حضاري هادىء وحرية وديمقراطية ونقول: نعم لإستقلال كوردستان، نعم للحياة، نعم للمستقبل الجديد، نعم لعلاقات جيدة وودية مع جيراننا ومع دول العالم".

العبادي يتلقى اتصالا من

تلقى رئيس مجلس الوزراء ، اليوم الاحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس الايراني حسن روحاني، مؤكداً رفض الحكومة لاستفتاء كوردستان.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء إطلعت عليه اشنونا ، أن روحاني "هنأ الشعب والقيادة العراقية بالانتصارات المتتالية على عصابات الارهابية، مؤكداً الموقف الإيراني الرافض للاستفتاء في اقليم كوردستان العراق لخطورته على وحدة العراق واستقرار وأمن المنطقة".

وأكد الرئيس روحاني على "دعم بلاده الكامل للحكومة العراقية وجميع اجراءاتها المتخذة لحفظ وحدة العراق وسلامة أراضيه". 

من جانبه أكد العبادي "سعي الحكومة العراقية لإكمال تحرير كل الاراضي العراقية من العصابات الارهابية التي تعد اولوية بالنسبة لها".

وشدد على "موقف الحكومة الواضح لمنع الاجراءات الاحادية وغير الدستورية التي تهدد وحدة العراق والتعايش السلمي بين ابناء البلد ورفض الاستفتاء وعدم التعاطي مع نتائجه". 

كما أوضح العبادي "مجموعة الخطوات التي تم اتخاذها لحفظ وحدة البلد وسلامة مواطنيه بجميع أطيافهم".

تكبيرات المساجد وأجراس الكنائس على موعد مع إستفتاء كوردستان

طالبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كوردستان، اليوم الأحد، بإطلاق التكبيرات في جميع المساجد وأجراس الكنائس عبر المكبرات الصوتية.

وقال المتحدث الرسمي باسم اتحاد علماء الدين الاسلامي الكوردستاني، جعفر كواني، في تصريح لـ اشنونا ، تقرر بأن تقوم جميع المساجد بالتكبيرات يوم غد الإثنين، وان تقوم جميع الكنائس بدق اجراس الكنائس، تشجيعاً للمواطنين بالإشتراك في عملية الاستفتاء.

ومن جهتها، افادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كوردستان، في بيان لها اليوم وقالت "كوفاء منا لتضحيات شهدائنا الابرار الذين ضحوا بأنفسهم لتحرير اراضي كوردستان، وكدعم منا لعملية الاستفتاء، نهيب بجميع علماء الدين في مساجد كوردستان، والكنائس والمعابد الدينية كافة، بأن يكبروا غداً (الله اكبر) عند الساعة الثامنة صباحاً، ودق الاجراس في الكنائس، تأييداً لإستقلال إقليم كوردستان".

العبادي: اجراء الاستفتاء من طرف واحد خرق للدستور وسنتخذ معه خطوات لاحقة

قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم الأحد، بأن اجراء عملية الاستفتاء من طرف واحد هو خرق للدستور وسنتخذ معه خطوات لاحقة لحفظ وحدة العراق.

وقال العبادي في بيان تلقى اشنونا نسخة منه، "إنه في هذه اللحظات التي يبذل فيها ابناء العراق الغيارى ارواحهم ودماءهم الزكية دفاعا عن ارض الرافدين ووحدة البلاد"، مبيناً أنه "في ايام اشتداد الحرب على الارهاب ومع اقتراب تحقيق النصر النهائي على الدواعش في غربي الانبار والحويجة وغربي وكل مكان ، تتعرض خارطة العراق لمحاولة تقسيم من شأنها تمزيق وحدة العراق والتفريق بين ابناء الوطن الواحد على اساس قومي وعرقي وتعريضهم جميعا لمخاطر لا يعلم الا الله مداها وعواقبها الوخيمة".

وتابع "في الوقت الذي توحّدنا شعباً ومقاتلينَ لصد عصابة داعش المجرمة نفاجأ بدعوات التفرقة والعودة الى عهد الظلام والتسلط والدكتاتورية"، مؤكداً ان "قواتِنا الغيورة حررت والانبار والموصل وابعدت الخطر عن اربيل ومدن الشمال العزيزة، وهذا واجب اديناه وسنؤديه دفاعا عن كل شبر من ارض العراق الغالية".

وأكد "اننا لن نتخلى عن مواطنينا الكورد وقد رفضنا ونرفض الدولة الطائفية والدولة العنصرية، وسيبقى العراق لكل العراقيين ولن نسمح ان يكون ملكا لهذا وذاك يتصرف فيه كيفما يشاء ودون حساب للعواقب"، مشيراً إلى ان "واجب القادة هو رعاية شؤون المواطنين وحمايتهم من الاخطار التي تُحيط بهم وليس تعريضَهم للخطر وادخالهم في صراعات لا طائلَ منها."

وتسائل العبادي "ماذا جنى العراقيون من الصراعات التي زجهم بها الطاغية صدام داخليا وخارجيا؟"، مستدركاً بالقول "لا شيء سوى الدمار واشباع غروره وتسلطه وتهوره الذي اوصل العراق الى الضياع والتخلف وفقدان الأمن والاستقرار".

وبيّن ان "نظام الطاغية صدام قد بطش بكل العراقيين عربا وكردا وتركمانا والمكونات الاخرى لأنه كان يرى في كل العراقيين الشرفاء تهديدا له ولحكمه المستبد، وقد رفض اكثرية العراقيين هذا القمع والتسلط ولكن كان هناك نفر ضال من كل القوميات اصطف مع الطاغية من العرب والكرد ومن القوميات الاخرى، وقد سانده في بطشه بالمواطنين الكرد بعثيون عرب وبعثيون وكرد، كما شاركه ببطشه بالمواطنين العرب بعثيون من العرب والكرد ايضا، ومن الظلم والعنصرية بعد تذكيرنا بهذه الحقائق الثابتة اتهام كل العرب واتهام اهل بغداد بالظلم بينما أشد الظلم وقع عليهم من نظام قمعي اصطف معه ضعاف نفوس من مختلف القوميات".

وأوضح إنه "ما يجب توضيحه لشعبنا الكوردي العزيز ان معظم مشاكل الاقليم داخلية وليست مع بغداد وبالتالي فأنها ستتفاقم مع دعوات الانفصال، والصعوبات الاقتصادية والمالية في الاقليم من نتاج الفساد وسوء الادارة".

وتابع "اوجهُ كلامي لأبناء شعبنا الكوردي خاصة: اسألوا المسؤولين في الاقليم اين تذهب اموال النفط وهم استولوا على ما يقارب 900 ألف برميل نفط يوميا اي ما يعادل ربع النفط المنتج في باقي العراق، لماذا لا يدفعون رواتب الموظفين في الاقليم رغم تخفيضها الى مستويات دُنيا مع انهم يحصلون على كميات نفط اعلى بكثير من نسبة السكان في الاقليم مقارنة ببقية مدن العراق، بينما نحن هنا في المركز وعلى الرغم من الصعوبات الاقتصادية الكبيرة وكُلف الحرب الباهظة لم نخفض الرواتب ولم نوقفها".
ولفت بالقول "اسألوا مسؤولي الاقليم لماذا لا تدخل واردات النفط في حساب واضح معلن يطلع عليه المواطنون كما نفعل نحن هنا في الحكومة المركزية، ولماذا لا يسمحون للرقابة المالية على الاموال العامة".

وأشار إلى ان "هذه التساؤلات عن مصير اموال نفط الاقليم وعدم دفعهم الرواتب طرحناها على مسؤولي الاقليم عدة مرات، ووجهنا اجهزة الرقابة المالية للقيام بواجبها ولكنهم، وبحجة استقلالية الاقليم، كانوا يرفضون عمل اجهزة الرقابة والنزاهة ويعتبرونه تدخلاً، بينما الهدف الحقيقي هو التغطية على الفساد وسوء الادارة"، مبيناً أن "هذه الحقائق رغم اننا طرحناها في السابق للعلن عدة مرات الا اننا لم نكن نركز عليها اعلاميا ولم نرغب الدخول بحرب اعلامية حرصا منا على الوصول الى حلول منصفة وعادلة تحفظ المال العام وحقوق المواطنين وضمن الاطر الدستورية والقانونية للعلاقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم".

وأضاف "لا يجوز ان تكون الاموال العامة ملكا للأشخاص والاحزاب وان تدفع الرواتب والهبات للأنصار ويترك باقي المواطنين، ودليل آخر على ان مشاكل الاقليم داخلية هو تجميد عمل البرلمان لمدة اثنين وعشرين شهرا واستمرار حكومة الاقليم من دون غطاء قانوني بسبب سياسات المسؤولين في الاقليم، وهذه المشاكل الداخلية ضمن الاقليم ستتفاقم ايضا، ولن يكون هناك اسناد لا من مجتمع دولي ولا من الجيران بسبب المواقف العدائية لمسؤولي الاقليم ضد كل جيرانهم وضد المجتمع الدولي وهي سياسات تقف بالضد من مصالح مواطنينا في الاقليم".

وختم بالقول "لا يمكن الاستمرار بفرض الامر الواقع بالقوة، وان هذا المنطق سيفشل كما فشِلَ البعث الصدامي في فرضه على العراقيين بالبطش وقوة السلاح"، مؤكداً ان "التفرد بقرارٍ يمس وحدةَ العراق وأمنه ويؤثر على كل مواطنيه وعلى أمن المنطقة عبر اجراء الاستفتاء على الانفصال من طرف واحد هو قرار مخالف للدستور وللتعايش السلمي بين المواطنين ولن يتم التعامل معه ولا مع نتائجه وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد ومصالح كل المواطنين".

الحكيم : صبرنا كثيرا على القيادات الكوردية

قال رئيس التحالف الوطني، عمار الحكيم، اليوم الاحد، في مجلس العزاء الحسيني الذي اقيم بمكتبه ببغداد واطلع عليه اشنونا "ستتحسرون يوم لا تنفع حسرة".

وأضاف الحكيم انه "صبرنا كثيرا وبذلنا جهود كبيرة لاقناع القيادات الكوردية للعودة والعمل بالدستور ولكن فرض الاراء بطريقة فردية لن يوصل الى نتيجة وسيشعر الجميع بان المتضرر الكبير هو شعب كوردستان اذا ما مضى نحو الاستفتاء".

واشار الى انه "نقولها لشعب من موقف الحرص انتم احبائنا ومكانكم في قلوبنا لكن هذا الاستفتاء لن يوصلكم الى نتيجة وسيفقدكم الكثير وستتحسرون يوم لا تنفع الحسرة".

وتساءل ان "البناء والاعمار في اقليم بأي اموال أليس بنفط وأموال العراق فكيف الان نحن نشبه صدام ومشاركون بالانفال؟".

واضاف ان "التنصل عن كل هذه الامور بهكذا لحظة حرجة حيث لازلنا في صلب معركتنا في الارهاب بخناجر داعش، يأتي الآن خنجر الاستفتاء، فاين الوفاء أين الانصاف أين الشراكة والاخوة أين مراعاة الظروف بهذا الاستفتاء"، مبينا انه "صبرنا كثيرا في بغداد على قياداتكم الكوردية".

الاتحاد الوطني يطالب جميع المكونات في كركوك بالتوجه لمراكز الاقتراع والتصويت بـ"نعم" في الإستفتاء
؟؟؟؟؟؟
طالب مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في محافظة كركوك، اليوم الاحد، جميع المكونات في كركوك بالتوجه غدا الى مراكز الاقتراع والتصويت بـ"نعم" في الاستفتاء .

وجاء في بيان للمركز تابعته اشنونا ، "انه من منطلق المحافظة على وحدة الصف والامان والتعايش بين مكونات كركوك المتنوعة والتزاما بسياسة "شدة الورد" التي تبناها الرئيس جلال طالباني وحماية الارض وحياة مواطني المدينة وابعادها عن اية مخاطر غير مرغوب فيها وكذلك احتراما لاراء وملاحظات الدول الاقليمية والامم المتحدة والدول العظمى، كان الاتحاد الوطني يفضل تأجيل الاستفتاء لوقت انسب بعد تهيئة الارضية المناسبة والطمأنينة لكي تتحقق امال وشعار الاتحاد الوطني في حق تقرير المصير والاستقلال". 

واستدرك البيان ان اللجنة العليا للاستفتاء مصرة على اجراء الاستفتاء في اقليم كوردستان وكركوك والمناطق المتنازع عليها كافة، موضحا ان "الاتحاد الذي لم يساوم على تضحيات ونضال انصاره على طول تاريخه وعلى ارض ومقدسات الشعب فانه اكثر اصرارا على تحقيق حلم الشعب الكوردستاني واستقرار السلام والتعايش بين مختلف المكونات".

واشار البيان "ان الاتحاد الوطني في كركوك سيلتزم بقرار المفوضية العليا في اجراء الاستفتاء في موعده المقرر"، مطالبا جميع مكونات كركوك والمناطق المتنازع عليها والكوردستانيين جميعا التوجه لصناديق الاقتراع و"التصويت بنعم للدولة الكوردستانية المستقلة" .

يلدريم: الاستفتاء لن يكون وسيلة لحل مشاكل الإقليم

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم الأحد، إنّ استفتاء إقليم كوردستان المقرر إجراؤه، لن يكون وسيلة لحل أي مشكلة للإقليم، بل سيؤّدي إلى تفاقم الفوضى وعدم الاستقرار وغياب السلطة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماع أحد فروع حزب العدالة والتنمية، بالعاصمة أنقرة.

وأوضح يلدريم، أنّ سكان المنطقة سيدفعون ثمن الأخطاء التي ترتكبها حكومة الإقليم، وأنّ تركيا لن ترحب أبداً بأي كيان جديد على حدودها الجنوبية.

وأضاف أنّ الاستفتاء المزمع إجراؤه، غداً الإثنين، في شمالي العراق، غير مشروع، محملا حكومة الإقليم مسؤولية عواقبه.

وتابع قائلاً: "ليعلم الجميع أنّ تركيا ستستمر في مساعدة الذين عانوا من منظمات إرهابية مثل داعش، والـ PKK، ولن تكون مساءلتنا موجهة للكورد والعرب والتركمان، بل سنحاسب من يُصر على إجراء هذا الاستفتاء بغض النظر عن نتائجه".

اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان يرد على بيان "لجنة حكماء أهل السنة" بشأن الاستفتاء

ردّ اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، اليوم الأحد، 24 أيلول، 2017، رداً على بيان "لجنة حكماء أهل السنة" بشأن استفتاء الاستقلال، متسائلاً فيه: "كيف يمكن لمن يعتبر نفسه مسلماً وعالماً حكيماً، أنْ يمنع شعباً من الشعوب – وبالأخص الشعب الكوردي المسلم المتعايش منذ القدم معكم- بممارسة أبسط الحقوق وهي الاستفتاء لتقرير المصير".

وكانت لجنة حكماء أهل السنة أصدرت بياناً أمس السبت،  من 9 نقاط جاء فيه: "نرفض رفضا قاطعا إجراء استفتاء إقليم كوردستان المزمع عقده بتاريخ 25-9-2017 جملة وتفصيلا ورفض سياسة فرض الأمر الواقع والتمدد على حساب الوطن"، داعية إلى "محاكمة كل من روج وشجع ودعم فكرة الاستفتاء من أجل الاستقلال ودعوة الشعب العراقي بكل أطيافه للوقوف بحزم وقوة وإجهاض عملية الاستفتاء المؤدي إلى التقسيم ،  ندعو الحكومة برئاستها الثلاث لأخذ دورها الذي اقسمت عليه بالحفاظ على وحدة العراق واتخاذ كافة الاجراءات والتدابير اللازمة من اجل ان يبقى العراق واحدا موحداو دعم اجراءات الحكومة باتخاذ أي إجراء تراه مناسبا سياسيا أو عسكريا لمنع تقسيم البلد ومنع انزلاقه نحو الحرب الاهلية ، وتطالب لجنة الحكماء قوة احرار العراق حشد شعبي التابعة لدار الافتاء العراقية للقيام بأي مهام تكلف بها من قبل هيئة والحكومة العراقية، ونطالب هيئة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والهيئات الدبلوماسية العاملة في العراق بأخذ دورها بالحفاظ على تعهداتها التي اصدرتها بقرارات تضمن سلامة ووحدة العراق أرضاً وشعباً".

وأصدر اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان بياناً هذا نصه:

رد علماء الدين الإسلامي في كوردستان حول بيان ما يسمى بلجنة حكماء أهل السنة

بتاريخ 2392017 أصدرت ما يُسمى بـ - لجنة حكماء أهل السنة التابعة لدار الإفتاء العراقية - بياناً مضاداً لإستفتاء إستقلال إقليم كوردستان، أباحت فيه دماء و أعراض و أموال و كرامة مواطني كوردستان، وأجازت للجيش العراقي والحشد الشعبـي إتخاذ كل الإجراءات السياسية و العسكرية ضد شعب الإقليم .

باسم علماء الدين الإسلامي في كوردستان نرفض بيانهم رفضاً قاطعاً جملة و تفصيلاً، ونتسائل: كيف يمكن لمن يعتبر نفسه مسلماً وعالماً حكيماً، أنْ يمنع شعباً من الشعوب – وبالأخص الشعب الكوردي المسلم المتعايش منذ القدم معكم- بممارسة أبسط الحقوق وهي الإستفتاء لتقرير المصير؟ في حين أنَّ الاستفتاء فرعٌ لمبدأ الشورى في الشريعة الإسلامية وقد قال تعالى في مدح المؤمنين: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} وهي مبدأ إنساني إجتماعي أخلاقي إلى جانب كونها قاعدة لنظام الحكم في النظم الإسلامية، والاستفتاء من أجل الاستقلال يتطابق مع مبدأ العدل المأمور به في كتاب الله حيث قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } ولا يخفى عليكم إنَّ مبدأ ( أنْ يكون لكلّ أمّةٍ وشعبٍ دولته المستقلة يحكم نفسه بنفسه ويكون له الحرية في تقرير مصيره) يتوافق مع قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، فنحن نرفع هذه الآية عالياً علو السماء ومؤمنون بمفاهيمها التي بلّغها رسولنا الكريم إلى سائر الشعوب والأمم، حيث تفسح في أعماق معانيها أنَّ كل بني إنسانٍ إخوة في الإنسانية وأنَّ كل الشعوب سواسية أمام العدل الإلهي لا فضل لواحدٍ على غيره إلا بالتقوى، كما ويحل لكل شعبٍ ما هو حلالٌ للشعوب الأخرى، وأنَّ لكل شعبٍ الحق الكامل أن يفتخر بهويته القومية لكونها جعلاً إلهياً، وله الحق الكامل في تقرير مصيره وليس هناك شعبٌ مختارٌ بين الشعوب يفعل ما يشاء و يحكم مايريد، ويحلُّ له ما لا يحل لغيره، وليس هناك شعبٌ مقيّدٌ بالأغلال حُرَّم عليه التمتع بحق الحياة و حقوق الإنسان و التطور والبناء في هذا الكون، و نستغربُ عمن ينتمي لهذا الدين الحنيف و يقرأ ايات القرآن الكريم ووصية الرسول: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ومن ثَّم يقف ضد حقوق الإنسان و حريته وإرادته.

فالاستفتاء هو حق طبيعي لشعب كردستان وجميع شعوب العالم ويجب أنْ نمارس هذا الحق الطبيعي،  ومنع مواطني إقليم كوردستان من حقّ الاستفتاء لتقرير مصيره يُعتبر ظلماً واضحاً وفاضحاً، وقد قال تعالى: {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} و كذلك يُعدّ خرقاً سافراً للمقرّرات والمعاهدات والمواثيق الدّولية الّتي أقرَّتها الدّول الإسلاميّة وغيرها، و من حقنا أن  نتسأل: لم هذا الإصرار على حرمان هذا الشعب من ممارسة هذا الحق الذي يحق لغيرنا؟ ‏الإسلام لم يمنع أحداً أنْ يُعبِّر عن رأيه، رجلاً كان أو إمراة، مسلماً كان أو غير ذلك، لكن لجنة ما يسمى بـ  - حكماء أهل السنة-تحُرِّم على مواطني الإقليم هذا الحق المشروع، لا شكّ أنَّ بيانهم العجيب هذا يجعل عقول حكمائهم تبدوا رجعية عنصرية أكثر فأكثر، ويجعل من الإسلام - حسب حكمهم- أنْ يظهر كدين ديكتاتوري قمعي، في حين أنَّ الاسلام دين الرحمة و المحبة والأخوة، ولو أنَّ أعينهم نظرت إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية لعلموا حق اليقين أنَّهم على خطأ و ويخطون عكس أصول الإسلام الحنيف.

وكنا نتوقع أنْ يصدر مثل هذه البيانات، خصوصاً وأن تاريخ العراق شاهدٌ على كونه حافلاً بوجود الشوفينين الذين يصبغون القمع والإستبداد بصبغة الدين والشرع الحنيف، وأنَّ العقلية البعثية والشوفينية التي أباحت دماء وأعراض وأموال الكورد في الماضي وأعطت الشرعية لحكام العراق في الظلم و الإستبداد سيطرت تماماً على أفكارهم.

وأخيراً نقول لهم : إنَّ اراقة دم أيّ كوردي و عراقي يكون على عاتقكم وعاتق فتاواكم الشوفينية، والتأريخ سجل كيف أنَّ فتاواكم الشوفينية أشعلت النار على دماء العراقيين، وأصبحت سبباً للقتل والدمار وإراقة الدماء بين المسلمين، بدل أن تكونوا سبباً للخير والسلام والوئام .

اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان

قرية تابعة لدهوك تعلن "الاستقلال" قبل استفتاء إقليم كوردستان

قرر أهالي قرية تابعة لقضاء "سيميل" في محافظة بإقليم كوردستان تسمية قريتهم بـ"القرية المستقلة"، حيث لم يكن لهذه القرية اسمٌ رسمي على الرغم من أنها بُنيت قبل مدة من الزمن.

وقد بُنيت هذه القرية قبل حوالي 7 أعوام، ولكن لم يكن لها اسم رسمي، وكانت هناك آراء مختلفة حول التسمية، وبعد أن اجتمع أهالي القرية، اتفقوا بالإجماع على تسميتها بـ"القرية المستقلة".

وفي هذا السياق قال مسؤول القرية، عمر بيبو: "لقد اتفقنا جميعاً على أن يكون اسم قريتنا (القرية المستقلة)، وبإذن الله ستكون لنا دولتنا المستقلة أيضاً، ونعيش جميعاً فيها".

وإلى جانب أهالي القرية، يعيش في "القرية المستقلة" نازحون من الكورد الإزيديين وكذلك من العرب، وهم سعداء بهذه التسمية، وحتى إذا عادوا إلى مناطقهم، فستبقى تلك القرية ذكرى جميلة في مخيلتهم.

"حميد علي" هو أحد النازحين العرب في تلك القرية، ويقول إنهم "يعيشون معاً في القرية المستقلة ولا توجد أي تفرقة بينهم، وأهالي القرية يحترمونهم كثيراً، حيث يعيشون فيها منذ 3 أعوام ويلاقون معاملة حسنة منهم".

أقدم منازل القرية هو منزل، باسمة محمد صالح، وعندما بنت منزلها هناك لم تكن القرية قد تكونت بعد، أما الآن فهناك 20 بيتاً في القرية، فيما تؤكد باسمة إنها "من أهالي القرية المستقلة الآن".

وقالت باسمة محمد صالح: "لقد اخترنا هذه التسمية بمناسبة الاستفتاء، وأنا سعيدة جداً بهذه التسمية، ومن الجميل أن تقول إن اسم قريتك هو (القرية المستقلة) حين يسألك أحدهم عن اسمها".

وهناك طريقان مؤديان إلى تلك القرية، وقد عُلقت لافتتان على الطريقين كُتب عليهما (القرية المستقلة)، فيما بدأت الجهات الرسمية بزيارة القرية الجديدة.

إيران تغلق أجواءها مع إقليم كوردستان تلبية لطلب بغداد

أعلنت إيران، اليوم الأحد، 24 أيلول، 2017، إغلاق أجوائها مع إقليم كوردستان تلبية لطلب مقدم من الحكومة العراقية في بغداد، على خلفية إجراء استفتاء الاستقلال غداً الإثنين، 25 أيلول 2017.

وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن الوطني الإيراني، كيوان خوسري، في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية واطلع عليها اشنونا ، إنه "اجتمعنا صباح اليوم بناء على طلب من الحكومة المركزية العراقية لإغلاق الحدود مع إقليم كوردستان، ونظراً لعدم جدوى المحاولات السياسية التطوعية لبلادنا وإصرار مسؤولي إقليم كوردستان على إجراء الاستفتاء في المنطقة، تقرر بناء على طلب من الحكومة المركزية العراقية تعليق الرحلات الجوية من أربيل والسليمانية إلى إيران".

وأشار خوسري إلى "عدم السماح لجميع الرحلات الجوية التي تنطلق من إقليم كوردستان، بالمرور بالأجواء الإيرانية".

من جانبه، أكدت إدارتا مطاري أربيل والسليمانية الدوليين، عدم تلقي أي تبليغ رسمي بشأن تعليق الرحلات الجوية الإيرانية.

وقالت مديرة مطار أربيل الدولي، تلار فائق، لـ اشنونا : "ليست لدينا معلومات عن تعليق الرحلات الجوية من وإلى إيران"، مضيفة أن "رحلة جوية أجريت اليوم إلى إيران دون أن تعترضها أي مشاكل".

من جانبه، قال مدير مطار الدولي، طاهر عبدالله، لرووداو: "لا نستطيع تأكيد تعليق الرحلات الجوية من الجانب الإيراني دون تلقي تبليغ رسمي".

يشار إلى أن مطار السليمانية يشهد أسبوعياً ست رحلات جوية من وإلى إيران.

الجماعة الإسلامية تعلن عن دعمها لإجراء إستفتاء استقلال إقليم كوردستان

اعلنت الجماعة الاسلامية الكوردستانية، اليوم الأحد، في بيان لها عن دعمها الكامل لإجراء استفتاء كوردستان وكلنا مع التصويت بـ"نعم" للإستقلال، 

واشار البيان، بأنه "سنصوت جميعاً بـ"نعم" للإستقلال عند إجراء الإستفتاء، لأنه حينما تسأل اي كوردي مخلص، هل تريد ان تكون لك دولة مستقلة؟ فسيقول نعم بكل تأكيد".

وأكدت الجماعة الإسلامية بحسب البيان،  بأن الشعب الكوردستاني له الحق كجميع شعوب العالم في ان تكون له دولته ويمارس ارادته وادارته وحريته واستقلاله في ظل دولة وكيان سياسي خاص.

واوضح البيان، ان الجماعة الاسلامية وكتهيئة الارضية لهذه المسألة قدمت وجهة نظرها في مؤتمر صحفي في السادس من نيسان 2014 كمشروع لاتخاذ خطوات نحو تشكيل الدولة الكوردستانية المستقلة.

وبشأن استفتاء أفاد البيان، بأن الجماعة قد طرحت رأيها بشكل واضح في العديد من الاجتماعات الخاصة والقنوات الاعلامية بانه بسبب عدم تهيئة الارضية الملائمة داخليا واقليميا ودوليا فان وراءه قرار حزبي بدلا من قانون خاص او قرار مؤسساتي شامل فان الجماعة تشعر بخطر جدي وان لا ينجح الاستفتاء بل سيكون سببا في وجود الخسائر، مستدركا انه للاسف لم يتم التعامل مع ملاحظات وانتقادات الحركة والاخرين بشأن الكيفية والظروف التي يجرى فيه الاستفتاء.

واضاف البيان، انه كان من المتوجب تهيئة الارضية الكاملة للاستفتاء في المناطق الكوردستانية المتنازع عليها التي من من الواضح انها لم تتم وان هناك مخاوف من اندلاع الحرب والاضطرابات فيها.

يشار إلى أن الجماعة الإسلامية التي تملك 6 مقاعد في برلمان كوردستان ومقعدين في العراقي، أبدت خلال الفترة الماضية عن مواقف مماثلة لحركة التغيير حول مسألة الإستفتاء،  وقاطع كلا الحزبين الاجتماع الذي عقد بين الأطراف السياسية برئاسة رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، وتمخض عن تحديد 25-9-2017 موعداً لإجراء الاستفتاء.

اجتماع بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني والاتحاد الإسلامي برئاسة البارزاني لبحث الاستفتاء

يعقد الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والاتحاد الإسلامي الكوردستاني، اليوم الأحد، 24 أيلول، 2017، اجتماعاً برئاسة رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني.

ويتألف وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، من رئيس وزراء إقليم كوردستان، نائب رئيس الحزب، نيجيرفان البارزاني، و سكرتير المكتب السياسي في الحزب، فاضل ميراني، وعضوا المكتب السياسي روز نوري شاويس، وصلاح دلو، ومسؤول فرع الحزب الديمقراطي في كركوك، محمد خورشيد.

فيما يتألف وفد الاتحاد الوطني من النائب الأول للأمين العام للحزب، كوسرت رسول، ومسؤول الهيئة التنفيذية بالمكتب السياسي للاتحاد، ملا بختيار، ومحافظ كركوك، نجم الدين كريم، والمتحدث باسم الاتحاد، سعدي بيره، وعضو المكتب السياسي في الاتحاد، آسو مامند، ووزير الإعمار في حكومة الإقليم، درباز كوسرت رسول. 

وفد الاتحاد الإسلامي يتألف من المتحدث باسم الحزب، هادي علي، وعضو المجلس التنفيذي في الحزب، خليل إبراهيم، ومسؤول فرع الحزب في كركوك، مولود كركوكي.

كما يشارك رئيس مجلس محافظة كركوك، ريبوار الطالباني في الاجتماع.

ائتلاف الوطنية: ندعو إلى تأجيل استفتاء إقليم كوردستان وفق ضمانات ملزمة

أكد رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية، كاظم الشمري، اليوم الأحد، على ضرورة تأجيل استفتاء إقليم كوردستان المزمع إجراؤه يوم غد الاثنين وفق ضمانات يلتزم بها الجميع، مبيناً أن "الائتلاف يرفض أي شكل من أشكال التجزئة ومخالفة الدستور".

وقال الشمري في بيان اطلعت عليه اشنونا إننا "ندعو القوى السياسية في بغداد وأربيل لضبط النفس والابتعاد عن لغة التصعيد والتهديد والتصريحات المتشنجة التي لن تصب بمصلحة أحد وستعمق الأزمة ولا تقدم حلول لها وسيكون الخاسر فيها الشعب العراقي".

وشددالشمري على "ضرورة تأجيل الاستفتاء وفق ضمانات واضحة يلتزم بها الجميع والدخول بحوارات مكثفة مع حكومة بغداد والقوى السياسية غير المشاركة بالحكم لحل جميع الخلافات".

وأضاف أن "ائتلاف الوطنية بزعامة أياد سعى وما زال يسعى لوأد الفتنة وإطفاء نارها التي بدأت تقترب من حرق الأخضر واليابس"، مشيراً إلى أن "هناك اجتماعات ولقاءات مكثفة لإيجاد بدائل عن الاستفتاء المزمع اجراؤه يوم غد في إقليم كوردستان والمناطق المتنازع عليها".

وبين الشمري، أن"صيانة وحدة العراق أمر ضروري والشعب الكوردي جزء أساس من الشعب العراقي، بالتالي نرفض أي شكل من أشكال التجزئة أو مخافة الدستور والإرادة الوطنية".

أخبار ذات صلة

0 تعليق