السفارة الامريكية في العراق تنفي خبر عقد لقاء "سري" بين ماكغورك وسليماني

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/

نفت السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد، اليوم الاحد، صحة عقد لقاء سري بين بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الامريكي دونالد ، وقائد فيلق القدس الايراني اللواء قاسم سليماني، للتباحث بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وملفات مشتركة بين البلدين

وقالت المتحدث باسم السفارة الأمريكية تشالز كول، في تغريدة على حساب السفارة الرسمي في موقع "تويتر"، تابعتها "سامراء"، انه "لاحظت السفارة الأمريكية تداول تقارير اعلامية غير صحيحة تتحدث عن لقاء جمع ما بين المبعوث الرئاسي الخاص بريت ماكغورك مع جنرال إيراني لمناقشة تشكل الحكومة العراقية الجديدة".

وأكد كول "هذه أخبار عارية عن الصحة ولم يحدث مثل هكذا اجتماع على الاطلاق".

وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية، قد كشفت في عددها الصادر أمس السبت، ان قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، التقى بالمبعوث الاميركي للعراق للتوصل الى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مؤكدة ان الجانبين نفيا أي علاقة لهما باحداث العنف التي شهدتها محافظة وقصف ببغداد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر ايرانية قولها، ان قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، التقى "سراً" بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العراقية، الثلاثاء الماضي، للاتفاق على حل لتشكيل الحكومة العراقية المتعثر، ووقف التصعيد بين الجانبين على أراضي .

وبينت المصادر ان اللقاء تم بناءً على طلب ماكغورك، إذ إن الجانب الأميركي أكد للإيرانيين عدم ارتباطه بأي شكل بإحراق القنصلية الإيرانية في البصرة، خلال احتجاجات البصرة، وطلب من الإيرانيين الإيعاز لحلفائهم بتجنب مهاجمة المصالح الأميركية في العراق، لتفادي أي تصعيد قد يخرج عن السيطرة ولا تحمد عقباه.

وأضافت أن ماكغورك شدد لسليماني على أن البلدين يجب أن يضعا خلافاتهما جانباً، ويعملان معاً على دعم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

واوضحت أن واشنطن "لا تصر" على دعم شخصية سياسية محددة لقيادة الحكومة المقبلة، بما في ذلك رئيس الوزراء المنتهية ولايته ، لكنها ترى أن الوقت حان لإفساح المجال أمام شخصيات جديدة للبروز، وألا تتقيد طهران بحلفائها التقليديين الذين انقطعوا عن الشارع العراقي منذ سنوات طويلة.

وأشارت المصادر إلى أن سليماني قدم وثائق حصلت عليها استخبارات الحرس قبيل الهجوم على القنصلية الإيرانية في البصرة، وأكد لماكغورك أن الإيرانيين كانوا على علم بـ"مخطط للاعتداء"، وأخلوا المقر الدبلوماسي من الموظفين والوثائق، لتجنب أي رد فعل غاضب من جانب أنصار طهران في العراق قد يتسبب في إشعال مواجهة بين العراقيين.

ولفت سليماني، بحسب الصحيفة الكويتية، إلى أن الاستخبارات الإيرانية تجري تحقيقات لكشف من يقف خلف الاعتداء.

وفي الوقت نفسه، نفى سليماني ضلوع حلفاء إيران بالهجوم على المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية، أو توجيه تهديدات للمصالح الأميركية في بغداد.

واكد سليماني أن الوثائق التي حصل عليها الحرس الثوري تشير إلى أن الذين نفذوا الهجوم على القنصلية الإيرانية هم أنفسهم منْ دبر قصف المنطقة الخضراء لجر الجانبين إلى مواجهة مفتعلة.

وذكرت المصادر أن سليماني أكد أن على الأميركيين الانتباه إلى أن العراق بالنسبة لإيران "خط أحمر ومصالح حيوية، ولا يمكن التفريط فيه أو خسارته"، معرباً عن استعداد بلاده لضمان عدم تهديد المصالح الأميركية من حلفاء طهران حال التزام واشنطن عدم المساس بمصالح الجمهورية الإسلامية في جارتها العربية.

وبحسب المصادر فإن الجانبين اتفقا على الاحتفاظ بخط اتصال سري من خلال الواسطة التي جمعتهما لتجنب صدامات غير مقصودة مستقبلاً بالعراق، وأن يستمر التنسيق بينهما عبر هذا الخط لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، لأن وجود عراق بدون حكومة يعتبر خطراً على الجميع.

وأضاف أن الجانبين اتفقا أيضاً على إمكانية توسيع التنسيق فيما بينهما لحل الخلافات في لبنان والمساعدة في تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

أخبار ذات صلة

0 تعليق