دولة القانون: أميركا كانت تسعى لسحب الثقة من المالكي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

    نشر المكتب الإعلامي لائتلاف دولة القانون بيانا جاء فيه: لم يكن مستغربًا ما تحدث به السفير الأميركيّ الأسبق في «كريستوفر هيل » في مقال نشره مؤخرا في موقع"project-syndicate" عن حجم الدعم الكبير الذي قدمته الادارة الامريكية السابقة لزعزعة الأمن والاستقرار في العراق وإسقاط المدن بيد عصابات الإرهابية عام ٢٠١٤ بهدف إسقاط الحكومة العراقية ورئيس الوزراء السيد نوري .   وتابع البيان ان تصريحات السفير "هيل " التي تمثل تدخلا مباشرا في شؤون الدول الاخرى وسابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية ، لم تكن تأت من فراغ بل تكشف عن مدى حالة الانزعاج لدى ادارة الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما من النهج الوطني القوي والثابت لحكومة السيد المالكي خصوصا ما يتعلق منها بخروج القوات الأجنبية من العراق والتزامه الاكيد بعدم الانخراط في لعبة صراع المحاور في والمنطقة .   وأضاف لقد كشفت مواقف السفير الامريكي الأسبق مدى المحاولات الأمريكية آنذاك في تحشيد قدراتها لسحب الثقه عن المالكي وكيف انها فشلت بمعية القوى التي اجتمعت معها لهذا الغرض ، كما عكس المقال حقيقة رؤية السيد نوري المالكي للدوافع الحقيقية التي أدت الى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق بعد الانتصارات الكبيرة التي تم تحقيقها على الجماعات المسلحة والمليشيات في عملية خطة فرض القانون عام ٢٠٠٧ وما بعدها .   وأشار الى انه وفِي ضوء ما تقدم تثبت تلك المواقف ألأسباب الحقيقية وراء عدم إيفاء بالتزاماتها مع العراق خصوصا في مسالة تسليح الجيش العراقي وعرقلة تزويده بالعتاد وقطع الغيار لصنوف الدروع ( دبابات ألابرامز ) والقوة الجوية وطيران الجيش ، ناهيك عن رفضها عام ٢٠١٣ ضرب معسكرات داعش في الجزيره وعلى طول الحدود مع سوريا عندما كان العراق لا يمتلك طائرات مقاتلة .   وختم: من هذا المنطلق نطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ازاء ذلك ، ويجب أن لا تمر المسألة مرور الكرام ، ونطالب بفتح تحقيق جدي لكشف ابعاد المخطط الذي على اثره سقطت مدن العراق بيد تنظيم داعش الارهابي ، وتحميل الادارة الامريكية مسؤولية الدماء والدمار والخراب الذي حصل في العراق.

أخبار ذات صلة

0 تعليق