هذا ما دعت إليه أنجيلينا جولي من العراق

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

اعتبرت الممثلة الامريكية العالمية أنجيلينا جولي، التي تزور بمبادرة من المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة اليوم الأحد، أنّ "الأولوية هي لتجنّب النزاعات بهدف الحد من المعاناة التي تتسبب بها". وقالت جولي في مؤتمر صحافي عقدته في دوميز بإقليم العراق: "آمل هذا العام، لمناسبة اليوم العالمي للاجئين (20 حزيران)، بأن نجد القوّة (...) للتقدم نحو عصر جديد من تجنب النزاعات وتقليص انعدام الإستقرار، بدل التحرك فقط للتصدي لتداعياتها".

وأضافت في هذا المخيم الذي افتتح في العام 2011 ويضم أربعين ألف لاجىء سوري: "حين لا تحصل المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة سوى على خمسين في المئة من الأموال التي طلبتها وفقط 17 في المئة هذا العام، فإنّ لهذا الأمر نتائج إنسانية رهيبة. علينا ألّا نتوهم". وتابعت: "حين ينعدم الحد الأدنى من المساعدات، فإنّ عائلات اللاجئين لا تتلقى العلاج الطبي الملائم، وتصبح النساء والفتيات في وضع هش في مواجهة العنف الجنسي ويعجز عدد كبير من الأطفال عن الذهاب الى المدرسة، ونبدد (بذلك) فرصة الإستثمار ليتمكن اللاجئون من اكتساب مهارات ومساعدة عائلاتهم". وقالت أيضاً: "ذلك هو الوضع اليوم في العراق وسوريا وفي كلّ مكان حيث هناك لاجئون أو نازحون".

وكانت جولي زارت أمس السبت ، المعقل السابق لتنظيم "" في إطار زيارتها الخامسة للعراق. كما جالت في المدينة القديمة التي دمّر قسم كبير منها جرّاء المعارك ضدّ "الجهاديين"، والتقت عائلات نازحة وتحدثت عن إعادة الإعمار. وقالت إنّه "التدمير الأسوأ الذي أشهده منذ عملت مع مفوضية اللاجئين. الناس خسروا كلّ شيء، دُمّرت منازلهم (...) يفتقرون إلى أدوية لأولادهم وعدد كبير منهم يحتاج إلى مياه الشرب، كما أنّ هناك جثثاً لا تزال تحت الأنقاض". وأضافت: "بعد الصدمة الهائلة التي تعرّضوا لها، يحاولون إعادة بناء منازلهم بإمكانات ضئيلة للغاية".

وهي المرة الثالثة التي تزور فيها الموفدة الخاصة للأمم المتحدة هذا المخيم في كردستان شمال العراق، بعد زيارتين في 2012 و2016.

أخبار ذات صلة

0 تعليق