مراقبون: "العبادي" اللاعب الأقوى والرابح الأكبر بمنافسة معسكري الصدر والمالكي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/ متابعة

يرى مراقبون، أن رئيس مجلس الوزراء، زعيم تحالف النصر، حيدر ، هو الرابح الأكبر، من خلال احتدام التنافس والتقارب بين معسكري زعيم ائتلاف دولة القانون نوري ، وزعيم التيار الصدري الداعم لتحالف سائرون، مقتدى الصدر.

وقال مراقبون، بحسب تقرير لموقع العربي الجديد، إطلعت عليه ، إن "العبادي هو الرابح الأكبر، من خلال احتدام التنافس والتقارب بين معسكري المالكي والصدر".

ويشير التقرير إلى أن "حوارات تشكيل الكتلة الكبرى لتأليف الحكومة العراقية المقبلة، تحولت إلى التنافس الشديد بين معسكرين اثنين، فقد استطاع زعيم دولة القانون، نوري المالكي، استغلال خلافات زعيم تحالف سائرون مقتدى الصدر، معه ومع جزء من تحالف الفتح وجهات أخرى، لكسب خصوم الصدر إلى جانبه، وجمع كتلاً مقاربة لعدد مقاعد تحالف الصدر، في سياق استقطاب تحالف رئيس الحكومة (النصر)، الذي أصبح اللاعب الأقوى في هذه المنافسة، والذي منح فرصة كبيرة لفرض شروطه عليهما، والتمسك بمنصب رئيس الحكومة المقبلة".

في هذا السياق، قال نائب عن التحالف الوطني، لـ"العربي الجديد"، إنّ "خلافات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، ومع كتلة عصائب أهل الحق، ذات الـ15 مقعداً ضمن تحالف الفتح، أسهمت بشكل كبير بتشكيل معسكر منافس للصدر"، مبيناً أنّ "المالكي استطاع استغلال ذلك بتشكيل هذا المعسكر، وتقرّب إلى الفتح، مع تحالفات أخرى صغيرة ليجمع 94 نائباً".

وأوضح أنّ "تحالف دولة القانون (المالكي) له 25 نائباً، والفتح () 47، وهم على تفاهم جيد مع تحالف الذي يملك 14 مقعدا، وإرادة 3 مقاعد، وكفاءات مقعدين، والجماهير مقعدين"، مبيناً أنّ "هذا العدد من المقاعد أوجد معسكرين متنافسين، لا توجد بينهما أي خطوط للتقارب، هما معسكر المالكي ومعسكر الصدر".

وأضاف النائب، أنّ "المعسكرين اليوم يواصلان جهودهما لاستقطاب تحالف العبادي (النصر)، لأجل تحقيق نصاب الكتلة الكبرى"، معتبراً أنّ "هذا الصراع منح العبادي فرصة أكبر لتعزيز موقفه، وفرض شروطه على كلا الطرفين لتحقيق مكاسب أكبر".

وأشار، إلى أن "دولة القانون بدأ بإجراء اتصالات مع تحالف العبادي (النصر)، متجاوزاً كل الشروط والتقاطعات بينهما، إذ إنّ المالكي اليوم سلّم بأنّ منصب رئيس الحكومة المقبلة ليس له، كذلك زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وهم اليوم يحاورون العبادي الذي يتمسك بقوة بولاية ثانية، فضلاً عن شروط أخرى".

وبين أنّ "الخيارين المطروحين أمام تحالف المالكي لا ثالث لهما، إما خسارة تشكيل الكتلة الكبرى، أو القبول بشروط العبادي، لذا فالحل الثاني هو الأسهل بالنسبة له".

يشار إلى ان تحالف سائرون وتيار الحكمة وائتلاف الوطنية، وقّعوا أول أمس الجمعة، على ميثاق مبادئ عامة تمهيداً لتحالف رسمي بينهم، وقد جمعوا 94 مقعداً، من خلال 54 مقعداً لسائرون، والحكمة 19 مقعداً، والوطنية 21 مقعداً.

من جهته، قال النائب عن تحالف الوطنية، عبد الكريم عبطان، "حتى الآن لا يوجد اتفاق نهائي بين الوطنية وسائرون والحكمة بشأن الكتلة الكبرى، إذ إنّ موضوع الكتلة الكبرى يحتاج إلى اتفاق بشأن منصب رئيس الحكومة المقبلة، فما زال الموضوع قيد الحوار والبحث"، مشيراً إلى أنه "لا توجد لدينا أي خطوط حمراء على تحالف العبادي أو أي تحالف آخر، وقد كان هناك حوار مهم بين العبادي والوطنية".

ولفت إلى أنّ "موضوع تشكيل الكتلة الكبرى يحتاج إلى مزيد من الحوارات، فلا توجد كتلة يمكن لها أن تحصد الأغلبية، فالكتل متقاربة مع التفاوت، ما زاد من الأمر صعوبة"، مؤكداً أنّ "الوطنية مستمرة بحواراتها الجدية، ونأمل بتذليل العقبات".

فيما قال القيادي عن تحالف سائرون، حسن الجنابي، إنّه "لا توجد خلافات وتقاطعات كبيرة بين سائرون والعبادي، وأنّ التقارب بينها وبين تحالفي الوطنية والحكمة، هو جزء من حوارات مستمرة لتشكيل الكتلة الكبرى"، مبيناً أنّ "عدم حضور العبادي إلى اجتماع الكتل الثلاثة لا يعني مقاطعة بينها".

وأردف الجنابي، بالقول "حواراتنا مع العبادي متواصلة، وهناك تفاهمات كبيرة بيننا، وأنّ سائرون غير متمسك بمنصب رئيس الحكومة، بقدر اهتمامه بتشكيل حكومة تكنوقراط"، مؤكداً أنّ "تشكيل الكتلة الكبرى لن يكون من دون سائرون، وسيعلن بعد المصادقة على نتائج الانتخابات".

وأشار إلى أنّ "الطعن بنتائج الانتخابات لن يؤثر على حوارات سائرون، فالتحالف لن يخسر، إذا لم يكسب مقاعد جديدة، فهو التحالف الأقرب للشعب".

بدوره، قال الخبير السياسي زياد الطائي، إنّه "لا يمكن لأي من المعسكرين تشكيل الكتلة الكبرى من دون ضم تحالف العبادي، الأمر الذي أكسبه فرصة كبيرة لإملاء شروطه".

وأوضح الطائي، أنّ "العبادي يسعى إلى تحقيق مكاسبه، سواء أكانت مع المالكي أم مع الصدر، لكنه أقرب إلى الصدر بكل الأحوال، وهذا الأمر يفرض على المالكي أن يقدم تنازلات إضافية للعبادي لأجل كسبه"، مؤكداً "لا أستبعد تحالف الأخيرين، في حال حصل العبادي على ما يريده من شروط".

وصوت العراقيون، السبت 12 أيار 2018، لإختيار برلمان جديد، وتعد هذه الإنتخابات الأولى بعد هزيمة تنظيم ""، فيما أعلنت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، أن نسبة المشاركة في الإنتخابات بلغت 44%.6ن

أخبار ذات صلة

0 تعليق