مثال جمال الآلوسي: للإنسحاب من مكيدة الانتخابات العرجاء وافشال مخططات تريد بالعراق الشر وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

وجه الأمين العام لحزب الامة العراقية رئيس كتلة التحالف المدني في مثال جمال الآلوسي نداء إلى العراقيين نبه فيه إلى المخاوف الكبيرة بين إمكانية اجراء انتخابات نزيهة او بين إمكانية اجراء انتخابات بعيدة عن التلاعب الإقليمي والخارجي في وقال إن الحل يتمثل بالانسحاب من مكيدة الانتخابات العرجاء وافشال مخططات تريد بالعراق وبكم الشر وآن الاوان للمجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته في حماية العراقيين العزل وضمان بداية للعراق بعيدآ عن شعوذه التدخل الخارجي والفاشيون الجدد
ومما جاء في بيان الآلوسي:

يا أبناء شعبنا العراقي الأبي .
ايها المواطنون الاحرار .
السيدات والسادة المحترمون في التيار المدني ، في التحالف المدني وفِي تحالف تمدن والمستقلون في القوائم الانتخابية الاخرى .
لا يختلف اثنان عن حجم المخاوف والتحذيرات من عدم نزاهة الانتخابات العراقية المزعم اجرائها في 12 من هذا الشهر ، فبيان المرجعية الكريم وتحذيرات السيد الصدر العالية بل وتحذيرات الحكومة وأسماء لامعة من المثقفين والاُدباء والفنانين وجماهير الشباب العراقي المتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي اضافة الى تعالي أصوات أغلبية اعضاء مجلس الأمن الدولي والدول الاساسية الأوربية والمنابر الحرة في العالم ، كلها تؤكد المخاوف الكبيرة بين إمكانية اجراء انتخابات نزية او بين إمكانية اجراء انتخابات بعيدة عن التلاعب الإقليمي والخارجي في العراق . كما لا يختلف اثنان ان الاسلاميين المتعاقبين على الحكومة العراقية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والاقتصادية والتربوية والقضائية والخدمية حملوا الدولة والمجتمع والانسان العراقي نتائج مروعة مدمرة بل ودموية بسبب القصور والفساد الذي تتعامل به شخصيات سياسية وإدارية فاشلة ولكن ايضا بسبب هيمنة عناصر النظام الايراني وتسلطها على مقدرات السياسة وجزء خطير من السياسيين من خلال أساليب الترهيب والترغيب وبناء شبكات مسلحة خارج القانون والسيادة تخضع لنزوات المغامرات التوسعية للحرس الثوري الايراني حتى شُل واغتصب القرار السيادي وأصبح العراق اداة لعب خطير فخسرنا آلاف لا تعد من خيرة الرجال والشباب العراقيين قتلى ابرياء وتفكك الوطن ومن ذهابنا للشكوى في المحافل الدولية ومجلس الأمن الدولي على النظام السوري البعثي لدعمه المثبت للارهابيين والارهاب في العراق وتسببه المتعمد بقتل العراقيين وتدمير الدولة والحكومة والبنى التحتية فإذا بِنَا اليوم نقاتل بكل الوسائل المالية والدبلوماسية والعسكرية والبشرية لدعم المجرم بشار الأسد ونظامه الإرهابي القاتل للعراقيين ونحن هنا لا نتصرف بأرادة حرة بل بما يمليه علينا النظام الايراني ومن يتبعه من الخارجين على الدستور والسيادة والمضرين بأمن المواطنين والأمن القومي العراقي .
ولا يختلف اثنان ان خبرة المفوضية العليا للانتخابات القصيرة العهد ناهيك عن علم الجميع بلعبة تقسيم أعضائها ليمثلوا قوى سياسية بعينها وهي بالتالي بعيدة كل البعد عن الاستقلالية المفروضة للقيام بانتخابات نزيهة عادلة تمثل إرادة المواطنين العراقين والمصالح العراقية الوطنية .
ولا يختلف اثنان ان ملايين وحيتان الفساد المالي للسياسيين الفاسدين ولزبانيتهم هي التي تتحكم اليوم بالمشهد الانتخابي مقابل نزاهة واستقامة والقدرات المتواضعة للمرشحين المستقلين وللمدنيين بكل مسمياتهم السياسية والانتخابية ومقابل ألتزام ديمقراطي وقانوني وسياسي ووطني يسعى لانتخابات عادلة منفذة للعراق والعراقين لا مزورة كما يُتهم فيها الآخرون من المجموعات التي تسلطت على مقدرات العراق منذ ٢٠٠٣ فسرقت البلاد وعم الدمار وتحكمت من خلالها بالعراق وشعبنا الابي بؤر التدخل الخارجي وإرهابهم المعروف .
أهلي الاكارم
زميلاتي وزملائي المدنيين الوطنيين ، ان آليات هذه الانتخابات غير النزيهة هي ضمان لنتائج خطيرة ضارة تمثل اشرس انواع الحرب على العراقيين وعلى السياسيين المدنيين والديمقراطية العراقية الناشئة . وهي تمثل إرادات شريرة تلغي إرادة العراقيين في التغيير والإصلاح
انني ادعو التيار المدني وقائمة تمدن وأدعو المستقلين في هذه الانتخابات كما وأدعو الكرد والتركمان والأقليات العرقية والدينية الى الانسحاب من هذه الانتخابات غير العادلة والتي خرجت وقبل يوم الاقتراع عن كل المعايير الديمقراطية والسلوكية والقانونية المطلوبة بل وقد تكون نتائجها بوابة فقدان السيادة بشكل لا عودة فيه وبداية دمار وجرم وشعوذة ابطالها الاٍرهاب والمافيات وعناصر منفلتة متطرفة مسلحة .
يجب ان نفشل مشروع التسلط الفاشي وتسلط المافيات بأسمائها الدينية والدين والوطن منهم براء .
اهلي الاكارم
اعتقد ان الحل يتمثل بالانسحاب من مكيدة الانتخابات العرجاء وافشال لمخططات تريد بالعراق وبكم الشر وآن الاوان للمجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته في حماية العراقيين العزل وضمان بداية للعراق بعيدآ عن شعوذه التدخل الخارجي والفاشيون الجدد .
وهنا ادعو الى اجتماع طارئ للرئاسات الثلاثة في العراق وعقد جلسة طارئة لمجلس النواب وليتحمل الجميع مسؤولياته في حماية الشعب والدولة وهنا ادعو لنقاش تمديد عمل الرئاسات الثلاثة ومجلس النواب لستة أشهر بدون راتب ومخصصات وتكليف رئيس مجلس الوزراء بإعلان حالة الطوارئ للحفاظ على تغلبنا وانتصارنا على ولغاية حماية امن ومصالح المواطنين و الحفاظ على السلاح فقط بيد الدولة والتحضير لانتخابات عادلة نزيهة ولن تكن الفرص متكافئة بعيدا عن العابثين الخطرين الا بتفعيل الادعاء العام وحشر السياسين الفاسدين المجرمين وإحالتهم للقضاء العراقي العادل
البقاء والعزة للعراق
البقاء والعزة لدعاة القانون والبناء والحياة .
العزة للنزاهة وسماحة المدنيين العراقيين وعزمهم على اﻻصلاح والعطاء .
والخزي والنهاية لكل من سرق العراق والعراقيين ولكل مزور وعابث ومجرم.
اللهم اشهد اني بلغت

أخبار ذات صلة

0 تعليق