المصالحة الوطنية تصدر توضيحاً بشأن العفو عن شيوخ انتموا لداعش واعتدوا على الجيش

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/

أصدرت خلية المصالحة الوطنية، الخميس، توضيحاً بشأن العفو عن شيوخ انتموا لتنظيم الإرهابي ونفذوا عمليات اعتداء ضد القوات الأمنية، والسماح لهم بالعودة لمناطقهم، فيما أكدت أن هؤلاء الشيوخ لا توجد بحقهم مذكرات قبض قضائية، والمؤشرات عليهم مواقف سياسية وتصريحات فقط.

وذكرت الخلية في بيان ، ان "صفحات التواصل الاجتماعي تناقلت نسخة مصورة لكتاب من مستشارية الامن الوطني يتضمن اسماء عدد من الشيوخ والوجهاء تزعم هذه الصفحات انه تم العفو عنهم او تبرئتهم".

وأضاف البيان، "وللحقيقة ومن اجل إحاطة الرأي العام  نورد التوضيح التالي،اولا: بعد تحقيق النصر الكبير على عصابات داعش الارهابية، ومن اجل النظر بطلبات كثيرة لعراقيين أبدو مواقف سياسية سلبية خلال الفترة السابقة لكن لا يوجد بحقهم مذكرات قبض قضائية لذلك تشكلت خلية المصالحة الوطنية وفق الامر الديواني 120 س للنظر بطلباتهم ومتابعة شؤونهم".

وتابعت الخلية، بحسب البيان، "ثانيا: استلمت خلية المصالحة الوطنية  عددا كبيرا من الطلبات وتم رفض جميع الطلبات التي تأشر عليها أوامر  قبض من القضاء العراقي والنظر بالطلبات التي لا يوجد عليها مذكرة قضائية وهي أربعة عشر طلبا المنشورة اسمائهم، وكانت المؤشرات عليهم  مواقف سياسية وتصريحات"، مردفةً بالقول "ثالثا: تم النظر بالطلبات المشار اليها ضمن صلاحيات الخلية ولا علاقة لرئيس الوزراء المحترم بها وهي قيد الإجراءات الامنية".

وأستطردت، "رابعا: إجراءات خلية المصالحة الوطنية لا تتضمن عفوا  عنهم ولا اسقاط تهم موجهة اليهم بل ومن حق اي مواطن لديه حق شخصي اقامة الدعوى عليهم في المحاكم المختصة وفقا للقانون، اما خامسا: عمل خلية المصالحة الوطنية هو فحص وتدقيق الطلبات والنظر بأي طلب لا توجد عليه إجراءات قضائية".

هذا وحصلت ، اليوم، على وثيقة سرية تحمل توقيع مستشار الامن الوطني، فالح الفياض، تشير إلى شمول عدد من الشيوخ المتهمين بالإنتماء لتنظيم داعش الإرهابي والإعتداء على القوات الأمنية، بالمصالحة الوطنية وإعفاءهم من التحري والسماح لهم بالعودة لمناطقهم.6ن

أخبار ذات صلة

0 تعليق