وثيقة سرية.. المصالحة الوطنية تشمل شيوخا انتموا لداعش وآخرون اعتدوا على الجيش

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/  

حصلت ، الخميس، على وثيقة سرية تحمل توقيع مستشار الامن الوطني، فالح الفياض، تشير إلى شمول عدد من الشيوخ الذي انتموا لتنظيم الإرهابي واعتدوا على القوات الأمنية، بالمصالحة الوطنية وإعفاءهم من التحري والسماح لهم بالعودة لمناطقهم.

وجاء في الوثيقة، "من أجل ايقاع المصالحة الوطنية وبغية الحفاظ على عراق عزيز وموحد بهدف جمع لحمة أبناء الوطن الواحد ولملمة الجراح وبعد الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون على براثن الارهاب وسحق فلول داعش ودحرها، وبجهود جميع العراقيين وفي طليعتهم قواتنا الأمنية كافة والحشد الشعبي فقد حصلت موافقة رئيس مجلس الوزراء على توصيات خلية المصالحة الوطنية".

وتابعت، "توصيات الخلية تتضمن، الترحيب بعودة الشيوخ من الأشخاص المذكورة اسمائهم أدناه إلى مناطقهم والوقوف لجنبهم وتشجيعهم لمساهمتهم في دعم وإرساء الأمن المجتمعي والاستقرار الدائم لمناطقهم وعشائرهم ورفع اسمائهم من السيطرات ان وجدت وإيقاف وكف التحري عنهم لما ورد في المعلومات الأمنية المثبتة ازاء كل منهم سابقاً".

وتضمنت الوثيقة، "أسماء الشيوخ الذي تم شمولهم بالمصالحة الوطنية وكف التحري عنهم وهم :- 1- صباح صطام شرجي، 2- علي حمادي سمير المحمدي، 3- احمد تركي مصلح الفريجي، 4- عدنان خميس جميل العلواني، 5- نايف احمد، 6- ابراهيم نايف مشحن الحردان، 7- حاتم عبد الرزاق عناد العزاوي، 8- رعد دحام نصيف الجوهاني، 9- مشحن عباس الجميلي، 10- صلاح ضاري خلف نومان، 11- عنتر صابر بديوي، 12- ابراهيم معني".

ولم يتسنى لوكالة التأكد من صحة الوثيقة.

يشار إلى أن العشرات من أبناء العشائر انتموا لتنظيم داعش الإرهابي بعد سيطرته على مناطق واسعة في شهر، حزيران 2014، ونفذوا عمليات ارهابية واعتدوا على القوات الامنية.

وبعد ان صمتت طبول الحرب في أخيراً، بعد اعلان رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، ، السبت (9/كانون الأول/2017)، الانتصار النهائي على تنظيم داعش الإرهابي، واستعادة جميع الأراضي العراقية من سيطرته، بدأت ملامح معركة جديدة تظهر مجدداً تحت مسمى "معركة ثأر العشائر" من الأبناء المنتمين إلى التنظيم الإرهابي في المحافظات التي سيطر عليها.

وبدأ التوافق واضحاً يظهر في الآونة الأخيرة على ملامح زعماء عشائر المحافظات التي سيطر عليها داعش، اذ اتفق غالبيتهم على أن التسامح "مستحيل" في التعامل مع الذين التحقوا بالتنظيم ولا بد من الاقتصاص منهم، وهو ما دفع عائلات العديد من الإرهابيين إلى الفرار.

شهود عيان في هذا الصدد قالوا ، في وقت سابق، إن عمليات الثأر من المنتمين إلى داعش بدأت بالفعل في ناحية العبيدي بالانبار، وعلى نطاق أوسع في منطقة القائم التي يتوزع سكانها (150 ألفا قبل 2014)، على ست عشائر كبيرة.

ويضيف الشهود، أن "مقاتلي عشيرة البو شرجي في ناحية العبيدي أقدموا على تفجير بيت أحد أبناء العشيرة من الذين انضموا إلى داعش، بعد أن أعلنت براءتها منه".

من جانبه، قال المتحدث باسم عشائر الانبار، غسان العيثاوي، ، في وقت سابق، إن "المنتمين إلى داعش من أبناء العشائر انقسموا إلى ثلاثة أقسام الأول قتل والثاني هرب إلى وتركيا والثالث يتواجد الآن في السجون بعد تسليمهم من قبل العشائر للسلطات العراقية"، مؤكداً ان "العشائر في الانبار عاقبت المنتمين إلى داعش بالتبرؤ منهم ومن ثم تسليمهم إلى القضاء العراقي لمحاسبتهم على ما فعلوه".

ويشار أيضاً إلى أن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، كان قد شدد على معاقبة المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي والمتعاونين معه في تنفيذ عمليات ارهابية ضد المواطنين والقوات الأمنية.6ن

 

 

 


أخبار ذات صلة

0 تعليق