معصوم يبدي مخاوفه من تكرار "سيناريو عفرين" في سنجار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/

انتقد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الصراعات السياسية في ، لافتاً إلى أن تراشق بعض الأطراف باتهامات بالسرقة يشجع العزوف عن الاستثمار في البلد. فيما أكد أن العلاقات بين بغداد وإقليم عادت طبيعية وهناك حوار هادئ وغير معلن بين بغداد واربيل. وابدى خوفه من تكرار سيناريو عفرين في سنجار.

وقال معصوم في حوار اجرته معه صحيفة "الحياة اللندنية"، وتابعته ، أن "هناك تشريعات ضرورية وأخرى تعتبر العمود الفقري لتسيير شؤون الدولة، لا سيما تلك التي أشار إليها الدستور، لم تقر حتى الآن".

وأوضح، أنه "في حال غياب هذه القوانين التي تمس حياة المواطن، نلجأ إلى القوانين السابقة، وغالباً ما تكون في تطبيقها مخالفة دستورية".

ولفت إلى، أن "هناك قوانين أخرى، مثل قانون مجلس الاتحاد، الذي يعد الغرفة التشريعية الثانية ومن صلاحياته إعادة مشاريع القوانين المقرة إلى في حال مخالفتها الدستور، لم يتفق عليها بعد وتأجيلها من دورة إلى أخرى، مثل قانون النفط والغاز، الذي يعدّ مشكلة كبيرة".

وتابع الرئيس معصوم، أن "المسودة المقترحة أن يكون بين الأعضاء اثنان من علماء الشريعة واثنان مختصان بالدراسات الديمقراطية، على أن يكونوا أصلاء لهم حق الاعتراض على القرارات ونقضها، فيما يرى آخرون أن يكونوا بصفة خبراء، وما زال الأمر موضع تجاذبات".

وأشار معصوم الى أن "هناك دولاً عديدة قدمت مساعدات إلى العراق لإعادة الاستقرار، بخاصة إلى ، ولا بد لهؤلاء أن يعودوا إلى مناطقهم"، مردفا:= "تلقينا مساعدات إنسانية دولية لكنها ليست بالكم والنوع اللذين يحلان المشكلة، 20 مليون دولار هنا و15 مليوناً هناك".

وشدد على ضرورة أن "تكون هناك تسهيلات لجذب الاستثمارات من الخارج".

وذكر الرئيس أسباباً تقف وراء عزوف المستثمرين عن دخول السوق العراقية، منها "بعض السجالات والصراعات السياسية، مثل الاتهامات المتبادلة بالسرقات وكثير منها بلا دليل، لكن المستثمر عندما يقرأ هذه التصريحات في الصحف ووسائل الإعلام، لا سيما عندما تَصدر من عضو في أو عضو مجلس محافظة أو حتى سياسي، سيتساءل: لماذا أورّط نفسي؟".

وأكد، أن "علاقات الأكراد مع الحكومة الاتحادية، عادت طبيعية وهناك حوار هادئ وغير معلن وفود تذهب إلى هناك وأخرى تأتي إلى هنا، كل من الطرفين بحاجة إلى الآخر، فلا الإقليم يستغني عن الحكومة الاتحادية ولا هي تستغني عن الإقليم، كلاهما في دولة واحدة وكل المصالح مترابطة".

وأضاف "بغداد أرسلت مبالغ إلى الإقليم لدفع رواتب موظفي الصحة والتعليم، وهذه خطوة جيدة".

ورداً على سؤال عن تهديدات تركيا باجتياح بلدة سنجار القريبة من الحدود السورية بذريعة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة، أجاب "بعد خروج عناصر الحزب لا يمكن أن تأتي قوات أجنبية وتغزو جزءاً من العراق، ولم يخفِ قلقه من تكرار سيناريو عفرين، معرباً عن أمله بأن "لا يقدموا على مثل هذه الخطوة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق