كتائب حزب الله تفتح باب المواجهة مع القوات الامريكية وترفض المشاركة بالانتخابات

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/ ــ

فتحت كتائب حزب الله باب المواجهة مع القوات الامريكية على مصراعيه باعلان جهوزيتها لما وصفته "الدفاع عن ومقدساته" و" تأصيل الثقافة الإسلامية" ، فيما جددت رفضها المشاركة بالانتخابات والعودة للقبول بواقع سياسي، يصادر إرادة الشعب، ويفرض عليه الرضوخ الى إرادات قوى سياسية فاسدة ومتآمرة .

وتحدثت الكتائب في بيان تسلمت عما وصفته اجتياز مرحلة المواجهة مع عصابات الاجرامية التي تكللت بالانتصار المتحقق "ببركة وجود العلماء الواعين، حصون الاسلام، وبالخصوص السيدين الحسينيين العليين" في إشارة الى المرجع الديني الأعلى اية الله السيد علي والمرشد الإيراني علي خامنئي .

كما لفتت الى دور "دماء الشهداء وصبر أهاليهم، وبتضافر جهود فصائل المقاومة والحشد الشعبي والقوات الأمنية".

ومضت الى القول " بات من الضروري، على جميع القوى الوطنية الشريفة، بجميع مكوناتها، التعامل مع معطيات هذه المرحلة، بعقلية تختلف عما سبقها".

الكتائب التي تعد احد ابرز فصائل ، لكنها الأكثر تواجدا في وهو ما يحرج على الدوام الحكومة العراقية ، شددت بالقول " لن نرضى بعد كل هذه التضحيات الكبيرة، التي قدمها شعبنا الأبي، أن نعود للقبول بواقع سياسي، يصادر إرادة الشعب، ويفرض عليه الرضوخ، الى إرادات قوى سياسية فاسدة ومتآمرة، أو الاستسلام الى ما تحاول الإدارة الأمريكية فرضه".

ورأت ان " تصر على العودة لاحتلال العراق، والهيمنة على سيادته، ومقدراته وثرواته، ومصادرة قراره السياسي، بالإبقاء على قواتها العسكرية، التي تواجدت خلسة، مستغلة ظروف المواجهة مع عصابات داعش".

وذكّرت بإن تحديات ما بعد مرحلة داعش "كبيرة ومعقدة" سواء كانت "على مستوى بناء دولة المؤسسات، او تشكيل نظام سياسي وطني، يتولى المحافظة على العزة والكرامة وكذا تثبيت الامن والاستقرار، وإعادة الإعمار، وتسوية المشاكل الإجتماعية، وتحقيق العدالة، واستغلال الثروات، وتقديم الخدمات بإخلاص".

وجددت الكتائب امتناعها المشاركة في الانتخابات وقالت "نحن في المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، إذ نؤكد قرارنا ،الذي اتخذناه منذ البدء، بعدم مشاركتنا أو أي من كوادرنا في الانتخابات القادمة كمرشحين".

لكنها منحت في بيانها دعما لقوى سياسية كانت موجودة الحشد وفاعلة فيه وحثت اتباعها على "المشاركة الفاعلة والواسعة، في هذا الاستحقاق الانتخابي، ونؤكد دعمنا ومساندتنا، لترشيح وإختيار من يتصفون بالوطنية، والنزاهة والكفاءة والتضحية، والإستعداد لخدمة أبناء شعبهم، ممن كانت لهم مواقف شجاعة ومبدئية، ضد عصابات داعش، ومن المقاومين لمشاريع الإحتلال والهيمنة الأمريكية وأذنابها" ، معتبرة ان ذلك سيكون "الإختيار الصائب".

كما وجدت في تلك الخطوة "مقدمة لإجراء التغيير الحاسم، في المنظومة السياسية، ولقطع الطريق على قوى الفساد المرتبطة بهذه المشاريع".

وخلصت الى القول "لقد كشفت سنوات المواجهة مع عصابات داعش، زيف الادعاءات الأمريكية، وفضحت مخططاتها، الرامية لإعادة إحتلال العراق والمنطقة، والسيطرة على ثرواتنا وسيادتنا، وتفكيك مجتمعاتنا، ونشر التحلل الاخلاقي والثقافات الهدامة، ومعاداة ديننا وعقيدتنا الإسلامية الحنيفة".

وفتحت باب المواجهة مع القوات الامريكية بتاكيدها انها " ستحافظ على جهوزيتها، واستعدادها للدفاع عن العراق، أرضا وشعبا ومقدسات، ولتأصيل الثقافة الإسلامية المتجذرة".

كما فتحت الباب امام صراع يبدو انه يترجم تصريحات علي اكبر ولايتي في بغدجاد قبل نحو أسبوع ودعت الى "الوقوف بوجه الغزو الثقافي، والتضليل الفكري، والتصدي لجميع المخططات، التي تحاول الهيمنة على شعبنا، وتمزيق نسيجه الإجتماعي، وتضييع مستقبل أجياله، وروح التعايش بين مكوناته".

انتهى

م ح ن

أخبار ذات صلة

0 تعليق