بعد قرار ترامب.. القوى يطالب بإغلاق السفارات الاميركية بجميع الدول العربية والإسلامية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/

دان تحالف القوى العراقية، الخميس، قرار الرئيس الامريكي دونالد ، بإعلانه نقل سفارة بلاده الى القدس وجعلها عاصمة لها، فيما طالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وكل الدول والقوى المحبة للسلام والعدل وشرفاء العالم اجمع بإغلاق السفارات الامريكية بجميع الدول العربية والإسلامية.

وقال رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى، صلاح الجبوري، في بيان تلقى "اشنونا الاخباري" نسخة منه، "اننا نرفض هذا القرار سيء الصيت"، داعياً الامريكي والمنصفين من الساسة الامريكان الى "تحكيم العقل والعدل في موضوع مهم كهذا والذي من المؤكد ستكون له تداعياته وانعكاساته الخطيرة ليس على صعيد العلاقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين فحسب بل على عموم منطقة الشرق الاوسط والأمن والسلام الدوليين لما يشكله من تجاهل مقصود لرمزية القدس الشريف ومكانته الكبيرة في قلوب ووجدان المسلمين في العالم اجمع كونه اولى القبلتين ومسرى النبي الاكرم (ص)، ولرمزيتها وهويتها المدنية عند جميع الديانات ولما يمثله من تقويض وتجاهل تام للأمم المتحدة بقراراتها العديدة بهذا الشأن ودورها ومسؤوليتها القانونية والاعتبارية ازاء السلام والاستقرار في هذه البقعة المهمة من العالم".

وأضاف الجبوري، ان "الفلسطينيين بخاصة والعرب بشكل عام قد دفعوا ثمنا غاليا بالنفس والنفيس منذ صدور وعد بلفور المشؤوم عام 1917 باحتلال فلسطين وتهجير اَهلها وتوطين اليهود فيها والذي كان مؤامرة دوليّة نجم عنها مآسٍ وجرائم يندى لها جبين الانسانية"، مستدركاً بالقول "تأمل الشعب العربي بعدها من المجتمع الدولي ومن الادارة الامريكية ان توجد حلا عادلا يعيد الحقوق المسلوبة للفلسطينيين والعرب".

وأشار، الى ان "المواقف المتكررة التي اتخذتها الادارة الامريكية خلال قرابة القرن الداعمة للاحتلال الصهيوني في جميع المحافل الدولية وعلى حساب الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني هي على النقيض تماما من شعارات الحرية والديمقراطية التي ترفعها الادارة الامريكية وماتنفك تنادي بها"، مستطرداً "ولعل لغة الشجب والإدانة والمواقف الخجولة الشحيحة هنا وهناك لم ولن تكون كافية لردع هذا القرار المجحف والأمر يستلزم موقفا عمليا وشجاعا يذكرنا بالموقف السعودي - العراقي عام 1981 الذي ارغم الدول الغربية يومذاك على الغاء نياتها بنقل عواصمها من تل ابيب للقدس".

وطالب الجبوري، الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وكل الدول والقوى المحبة للسلام والعدل وشرفاء العالم اجمع بـ"وقفة جادة وفورية تلبي غضب الشارع العربي تجاه ما تتعرض له الأماكن المقدسة للمسلمين للامتهان والعدوان وذلك باتخاذ القرارات التي من شانها ثني الرئيس الامريكي عن هذا القرار اللامسؤول وفِي مقدمتها إغلاق السفارات الامريكية في جميع الدول العربية والإسلامية وقطع العلاقات الدبلوماسية وغيرها معها واستخدام كل الوسائل المتاحة في هذا الصدد ولاسيما الدول التي تدعي مناصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد اعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، أمس الأربعاء (6/كانون الأول/2017)، قائلا "حان الوقت للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأضاف ترامب، أن إعلانه يمثل بداية لنهج جديد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكدًا أن القدس ستصبح مقر الحكومة الإسرائيلية والكنيست والمحكمة العليا.

فيما أشار إلى أن قراره بشأن القدس يخدم مصلحة أمريكا وعملية السلام.6ن

أخبار ذات صلة

0 تعليق