الجبهة التركمانية تطالب باعادة توزيع عقود موظفي مكتب كركوك للانتخابات

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشنونا/

دعت الجبهة التركمانية العراقية المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات بالغاء توزيع موظفي العقود بنسب مجحفة وظالمة بين مكونات في حين قد يقرر التركمان  بعدم المشاركة بأي عملية انتخابية في حال عدم اجراء تغيير جوهري في هيكلية مفوضية انتخابات محافظة كركوك واعتماد التوزيع غير العادل مشيرة الى ان ما جرى في كركوك  اخيرا تم بالتنسيق مع اطراف سياسية .
وأكدت الجبهة التركمانية ان الظلم الذي تعرض له التركمان في تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات في بغداد  واستبعاد ممثل عن التركمان لم يكن ناجم عن فراغ بل هو نتيجة  صفقات وتفاهمات مع بعض الاطراف السياسية ليعاد الظلم مجددا من خلال زيارة وفد  من مجلس المفوضين الى كركوك وقيامهم بتوزيع العقود بنسبة ظالمة وغير عادلة بين المكونات بعيدا عن نسبة 32% الامر الذي  تم  نتيجة اجتماعات جانبية جرت في كركوك وبالتنسيق مع بعض الاطراف وهذا يشكل خطرا كبيرا على العملية الانتخابية وضربة بوجه كل ما  تحقق في كركوك من نتائج ايجابية بعد تطبيق خطة فرض القانون والتي كان اساسها العدل ورفع الظلم .
واضافت : ان ما جرى يثبت ان نهج وسلوك ممارسة الاقصاء هو مغروس في نفوس البعض وهذا يحتم علينا عدم المشاركة بأية عملية انتخابية مستقبلا مالم يتم  تحقيق الشروط اعلاه  والعدالة بين جميع المكونات لان ما جرى  ينبأ بسياسة يتبعهامجلس المفوضين الجديد حتى على مستوى المكتب الوطني ومحاولات البعض بتغيير المواقع في ادارة المفوضية لغير صالح المكون التركماني غير ابهين لما تعرض له الشعب التركماني في من مظالم وما قدم من قتلى لتحرير العراق من عصابات . وطالبت هيئة رئاسة ان توضح لنا اسباب تاخير المصادقة على ممثل المكون التركماني والمسيحي ، كما حذرت مجلس المفوضين من استغلال فرصة غياب مفوض تركماني لتغييب التركمان من المواقع القيادية في المكتب الوطني او المساس بنسبة موظفي العقود كما نطالب بعثة اليونامي للوقوف امام هذه الخروقات الخطيرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق