المتحدث بأسمه: الصدر قرر تجميد كتلة الاحرار لمدة 4 سنوات

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

/ متابعة ــ

اكد المتحدث باسم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الشيخ صلاح العبيدي، اليوم الثلاثاء، انه قرر “تجميد” عمل كتلة الاحرار لمدة اربع سنوات.

وقال العبيدي، في تصريحات تلفزيونية تابعتها / ان”الصدر قرر تجميد عمل كتلة الاحرار لمدة اربع سنوات”، مؤكد ان هذا القرار هو لايجاد معادلة جديدة لتغيير الحلقة المفرغة التي صنعتها الاحزاب في العملية السياسية.

واضاف المتحدث، ان” كتلة الاحرار في الفترات السابقة لدورتين انتخابيتين حاولوا ان يثبتوا ويزيدوا (نقاط الصدريين) او نقاط الخط الصدري في الموضوع السياسي”، مبينا ان الصدر يريد تغيير المعادلة كاملة لان المحاولات السابقة ثبتت انها تستهلك الوضع العراقي وعلى حساب المواطن وهي خاطئة.

واشار العبيدي، الى ان “المعادلة الجديدة يجب ان يراعى بها مصلحة المواطن ومن يعمل فيها يجب ان يلغي مصلحته اولا ونقصد بذلك كتلة الاحرار”،  نافيا ان يكون للصدر نية في بوجود ذراع سياسي او دعم اخر غير الاحرار لتمثيل رأيه في العملية السياسية.

واكد ان ” زعيم التيار سيقدم دعمه لاي تكتل يثبت نفسه من حيث التنظيم والستراتيجية والبرنامج، هادفا لمصلحة ورافضا للفساد وضد الطائفية وارجاع اموال العراقيين”، موضحا ان مثل هذا التكتل سيدعى كل الصدريون للتصويت له وتنفيذ مشروعه والبحث جاري عن جهة تحمل هذه الاهداف.

وبين، اننا ” ندعو ونحث كل الاخوة الغير متورطين بالفساد المشاركة بمثل هذا التكتل لانهم سيكونون حاملين للمؤهل الاول اي انه ” ليس لديهم من يغطون على فساده” وممكن ان يعبروا للمؤهل الثاني وهو ان يكونوا ضمن تكتل لايأخذ قراره من جهة خارجية ولاذو مذهبية او مكون واحد .

واوضح المتحدث باسم الصدر، ان ” هناك امكانية موجودة للتحالف مع المدنيين فالمشتركات معهم في السنتين السابقة قوية ومنها الاحتجاجات ضد الفساد والمطالبة بالاصلاح، مردفا بالقول ان هناك رؤى وطنية لاتصب بالبحث عن مصلحة للدولة ” الفلانية او الفلانية” داخل العراق، مشددا اننا لانريد مجرد تجمع ينتهي بانتهاء الانتخابات.

واعرب العبيدي، عن “معاناة المدنيين من مشكلة التجمع والانفصال بعد الانتخابات كما عانت بقية الكتل السياسية”، عازيا بالقول ان التحالف الوطني والقوى وغيرها هي تحالافات تبقى بعد الانتخابات شكليا ومن يحصل على المنصب هو صاحب القرار

وشدد المتحدث، على ان ” المشكلة التي حصلت مع المدنيين هي ان المرشحين الثلاثة لهم قد وجهوا بعدم الاعتراف بهم من قبل ناخبيهم لانهم اتوا بالفرض وهذا يدل على ان هناك خلاف بين الناخب ومن يمثله”، مجددا رفضه لاي تجمع يحوي سياسيين ينوون تجاهل كتلهم التي ينتمون اليها بعد الفوز بالانتخابات.

انتهى

م ح ن 

أخبار ذات صلة

0 تعليق